مميز
التاريخ:

جامع الدقاق 718 هـ

مساجد الشام
جامع الدقاق
يعرف بجامع كريم الدين أو الكريمي وجامع القبيبات ويقع في الميدان الفوقاني شرقي الطريق العام مقابل حمام الدرب.
بناه القاضي كريم الدين بن عبد الكريم بن هبة الله، وكيل الخاص السلطاني ببلاد الشام، كان قبطياً فأسلم كهلاً فقربه الملك الناصر حتى أصبح الرجل الثالث في الدولة بعد السلطان ونائبه في الشام تنكز.
وكان كريماً يحب العلماء ويقرّ بهم ويوفي ديون الغارمين، وكالعادة، غضب عليه الناصر وصادره فاستقر في أسوان، ثم أحسّ بالشر فصلى ركعتين وقال: عشنا سعداء ومتنا شهداء، ثم شنق في ربيع الأول سنة 724 هـ، وقيل بل انتحر، وكان يومئذ من أبناء السبعين.
أما الجامع فقد أمر ببنائه في عاشر صفر سنة 718 هـ وبوشر به فوراً فانتهى في شعبان من العام نفسه، وألقيت فيه الخطبة الأولى في 17 شعبان بعد أسبوع واحد من اكتمال جامع تنكز.
ثم اشترى له نهراً وأجراه إليه ففرح به الناس ونصبوا عليه الأشجار، وعمل حوضاً كبيراً بجانب الجامع يشرب منه الناس والأنعام.
وقد تعرض الجامع للهدم أكثر من مرة ثم رمم، وكان فيه سنة 1328 هـ عشر غرف أرضية بدون طلاب وشيخه الشيخ عبد الرزاق البيطار.
وفي سنة 1350 هـ جددته الأوقاف وبنت له دكاكين على الشارع العام، ولا ندري لم سمي بجامع الدقاق، مع أن اسمه هو جامع كريم الدين.
ولكريم الدين هذا جامع آخر في القابون لا أثر له اليوم.
لا يزال في حي الميدان الفوقاني، شرقي الطريق العام، في المحلة التي تعرف بالقبيبات، مقابل حمام الدرب، وكان يعرف بجامع كريم الدين أو الكريمي نسبة لبانيه في العهد المملوكي سنة 718 هـ وكيل الخاص السلطاني ببلاد الشام القاضي كريم الدين عبد الكريم بن هبة الله. ويعرف الجامع أيضاً بجامع القبيبات لوقوعه فيها.
المراجع:
معجم دمشق التاريخي للدكتور قتيبة الشهابي ص 121
خطط دمشق لأكرم حسن علبي ص 326


تشغيل