مميز
الكاتب: منى خليل
التاريخ: 06/02/2011

أين تكمن سعادة المرأة

مشاركات الزوار
أين تكمن سعادة المرأة
مارلين مونرو:
تقول مارلين مونرو أشهر ممثلة إغراء في رسالتها التي كتبتها قبيل انتحارها موصية بنات جنسها بعد تجربة مريرة في الحياة: احذري المجد، احذري ما يخدعك بالأضواء، إني أتعس امرأة على هذه الأرض، لم أستطع أن أكون أمًّا، إني امرأة أُفضّل البيت، الحياة العائلية الشريفة الطاهرة، بل إن هذه الحياة العائلية لهي رمز سعادة المرأة بل الإنسانية، لقد ظلمني الناس، وإن العمل في السينما يجعل المرأة سلعة رخيصة مهما نالت من المجد والشهرة الزائفة.
وتقول الممثلة الشهيرة برجيت باردو:
كم كنت سافلة، قمة السعادة للإنسان الزواج إذا رأيت امرأة مع رجل ومعها أولاد أتساءل في سري لماذا أنا محرومة من مثل هذه النعمة؟
وتقول الدكتورة أيبرين:
إن سبب الأزمات العائلية في أمريكا وسر كثرة الجرائم في المجتمع هو أن الزوجة تركت بيتها لتضاعف دخل الأسرة فزاد الدخل وانخفض مستوى الأخلاق. وتقول: إن التجارب أثبتت أن عودة المرأة إلى الحريم هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ الجيل الجديد من التدهور الذي يسير فيه.
وتقول أستاذة جامعة في بريطانيا في توديعها لطالباتها:
هاأنا قد بلغت الستين من عمري ووصلت لأعلى المراكز وحققت عملا كبيرا في نظر المجتمع لقد حصلت على شهرة كبيرة ومال كثير ولكن هل أنا سعيدة؟ لا، إن وظيفة المرأة الوحيدة هي أن تتزوج وتكون أسرة وأي مجهود تبذله بعد ذلك لا قيمة له في حياتها بـالذات.
وتقول الكاتبة الشهيرة آنارورد في مقال بجريدة الاسترن ميل:
لأن تشتغل بناتنا في البيوت خوادم أو كالخوادم خير وأخف بلاء من اشتغالهن في المعمل، حيث تصبح البنت ملوثة بأدران تذهب برونق حياتها إلى الأبد , ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين فيها الحشمة والعفاف والطهر رداء .... نعم إنه لعار على بلاد الإنجليز أن تجعل بناتها مثلا للرذائل بكثرة مخالطة الرجال، فما بالنا لا نسعى وراء ما يجعل البنت تعمل بما يوافق فطرتها الطبيعية من القيام في البيت وترك أعمال الرجال للرجال سلامة لشرفها.
الأمريكيات ودور الجنسين !!!
وجاء في استطلاع للرأي قامت به شبكة سي إن إن بالتعاون مع صحيفة يواس توادي أن 45% من النساء يعتقدن أنه يتعين على الرجل العمل والكدح خارج المنزل لتوفير أسباب المعيشة لعائلته بينما يجب على المرأة أن تبقى في المنزل وتكرس حياتها ووقتها بشكل كامل وتام لشئون العائلة.
الأمريكية تكتشف !!!
واستنتج الاستطلاع أن المرأة الأمريكية قد اكتشفت باقتناع كامل أن أنسب مكان لها هو المنزل ورعاية شئون الأطفال وأكد 48% منهن أن نشاط النساء في مجال العمل خلال العشرين سنة الماضية جعل الحياة أكثر تعقيدا وصعوبة فقط ولم يؤد أي خير إطلاقا.
تصريح طبيبة ومسك الختام
ونختم هذا الفصل بتصريح قالته طبيبة لم تؤد رسالتها التي خلقت لأجلها تحت عنوان (خذوا شهادتي وأعطوني طفلا):
السابعة من صباح كل يوم وقت يستفزني ويستمطر أدمعي لماذا؟ أركب خلف السائق متوجهة صوب عيادتي (بل مدفني زنزانتي)، أصل مثواي، النساء ينظرون إلى معطفي الأبيض وكأنه بردة حرير فارسية، وهو في نظري لباس حداد لي، أدخل عيادتي، أتقلد سماعتي، وكأنها حبل مشنقة يلتف حول عنقي، الآن العقد الثالث يستعد لإكمال التفافه حول عنقي، والتشاؤم ينتابني على المستقبل، خذوا شهادتي وكل معاطفي وكل مراجعي وجالب السعادة الزائفة (المال) وأسمعوني كلمة (ماما)
قد كنت أرجو أن يقال طبيبة *** لقد قيل، ماذا نالني من مقالها؟
فقل للتي كانت ترى في قدوة *** هي اليوم بين الناس يرثى لحالها
وكل مناها بعض طفل تضمه *** فهـل ممـكن أن تشتريه بمالها؟
من كتاب هدية لابنتي عند زفافها
الشيخ الدكتور محمد بن رزق بن طرهوني.

تحميل



تشغيل