مميز
الكاتب: حسن البوطي
التاريخ: 24/03/2019

نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُون

مشاركات الزوار

نَبَأٌ عَظِيمٌ
أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُون
الفقير إلى عفو ربّه
حسن البوطي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعل الطمأنينة في قرآنه، وسعادة القلب والرُّوح في تلاوته والتفكر في بيانه، والعمل بما جاء في مُحكَم تبيانه.. والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد الداعي إلى رضوانه، نشهد أنه قد بلّغ رسالته وأدّى أمانته ونصحَ أمَّته فجزاه الله خير ما جزى نبيّاً على إحسانه..
وبعد.. فإنَّ من آفات التمظهُر بمظهر الإيمان، وآفات التطور والحضارة والتقنية في هذا الزمان، هو ما ابتُلينا به من إقبالٍ على ما نبدو به مثالاً للتديُّن والالتزام في الإنسان.. والمظاهر كثيرة، وأمراض الناس في هذا الباب وفيرة، لكن لا بُدّ من تخصيص علاج لمرضٍ من تلك الأمراض حتى يبرأ، ثم العمل على اتخاذ أسباب الوقاية من الإصابة به حتى يُدرأ..
وسأسعى في هذا البحث الصغير أن أجتهد في البحث عن علاج لمرضٍ خطير، مما ابتُلينا به في هذا الزمان من تلك الأمراض، لعلّي أُوَفَّقُ لإيجاد دواءٍ نافعٍ لما أصابنا به من الأَعراض. بوصفٍ مختصرٍ مُفيد، فيه وعدٌ ووعيد، فاللهم وفّقنا لما تحب وتريد..
والله أمرَ بالتذكير،، وهو وليُّ التدبير ..
الباب الأول (الإصابة بالداء):
سببها في الأساس هو الابتعاد عن المنهج القويم والصراط المستقيم، والسير في ركب المُتطوّرين والمُتحضِّرين، الذين صاروا يأخذون من شبكة الإنترنت تعاليمَ الدّين!!
فصارت أحكام الدّين في مواقع الإنترنت بِكَمٍّ هائل، وما يُبتغى منها صار يُرسَل بالرسائل، ويؤخذ بها عند البعض وإن جاءت من إنسانٍ جاهل..
ولا شك بأن المُرسِلين لأمثال تلك الرسائل على ما ابتُكِرَ من الوسائل، أنهم من أصحاب القلوب النقية والفطرة الإيمانيّة، فما إن يستقبل شيئاً من تلك الرسائل، فيتحرّك فيه شيءٌ من شغف حب الله تعالى في قلبه، ظنّاً منه أن الإيمان محفورٌ بهذا الذي ليس منه طائل.
وإن من المصائب ما يأتي من رسائل على الجوالات من بعض أحكام الإسلام.. وأحاديث وقرآن وقِصص للأعلام، من خلال وسائل التواصل وغيرها، ومنها روابط للاستماع إلى المشاهير من القراء بأصواتهم الشجية وألحانهم العذبة النديّة، إنما المقصود منها إظهار مدى التدين عند البعض، وأقول رُبّما البعض منهم، غالباً ما يكونون من غير فئة المُتديّنين الملتزمين، بل رُبّما كانوا أبعد ما يكونون عن الدين!!.. ولكن فِطرتهم الإيمانية جعلتهم يستقبِلون، ومن ثم إلى أصحابهم وأقارِبِهم وزملائهم يُرسِلون.. ولكنّ منهم أيضاً من تجد في هاتفه المحمول مزيجٍ من صورٍ وأقوال علماءٍ من الدين مما يدلُّ على الالتزام، بالإضافة إلى مزيجٍ من الصور الماجنة والمقاطع الفاضحة والرذائل والأفلام!! فكيف هذان يجتمعان في عبدٍ مسلم؟ ضعُفت نفسه فاتَّبعَ الشهوات، وصار ينظر إلى ما يستقبلُه من المقاطع والصور المُحرَّمات، ورُبّما عرضَ أو أرسلَ منها شيئاً لبعض أصحابه فوقعَ في الزلّات، فيجني إثمه وإثم من نظرَ مِن بعدِه إلى تلك المُنكرات، فنسأل الله له توبةً قبل الممات..
ولكن ما الهدف من إرسال ما يبدو من التديُّن في بعض الرسائل؟ علينا أن ننظر إلى الهدف الذي بدأت تنتشر لأجله مثل هذه الرسائل على تلك الوسائل..
إنَّ الهدف منها هو باطنٌ غير ظاهر، ولا يفعله مخلص لدينه مقبلٌ لربه مؤمنٌ ذاكِر.. ألا وهو التخلي عن قراءة القرآن، والإعراض عن مُحكَم البيان، ونشر أفكار توهم الناس أن الالتزام بالدين إنما هو من خلال نشر مثل هذه الرسائل، والاحتفاظ بهذه الروابط على الأجهزة الإلكترونية وأمثالها من الوسائل، كروابط أذكار الصباح والمساء وروابط برامج الأحاديث النبوية وأوقات الصلوات وغيرها.. ولكن ما نهدف إليه اليوم في قصدنا من هذا البحث هو (الإعراض عن كلام الله تعالى)..
والإعراض عن كلام الله تعالى أنواع:
1- إعراض بالكُليّة واستهزاء: وهو كفرٌ ظاهر، وفيه بيَّن الله تعالى وصف هؤلاء المُعرِضين بقوله جلّ جلاله: )وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا[ [سورة الإسراء: 41] فالله تعالى أرسل من الآيات والمُعجزات ما يُنبّهُ الغافلين والكَفَرة المُستكبرين إلى شدة ضعفهم وحقيقة جَهلِهم.. لعلهم يتوبون وإلى الله يؤوبون، إلا أن عِنادَهم وغرورهم منعَهُم من الانصياع لكلمة الحق، فنزل فيهم قول الله تعالى: )وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا[ [سورة الإسراء: 89].
وهذا الصنف من الناس ظلموا أنفسهم لما أعرضوا عن الحق استكباراً، فكانت النتيجةُ غطاءً يحجبُ وصول الحق إلى قلوبهم وصَمَماً في آذانهم لئلا يفهموا ما يُتلى عليهم ليلاً ونهاراً، فقال الله تعالى عنهم: )وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا[ [سورة الكهف: 57] وهذه النتيجة في دار الدُّنيا..
أما في الآخرة .. فهناك لهم شأنٌ آخر .. سيُحشَرونَ مع آزَر ..
يبيّن الله تعالى لنا إعراض أهل الكفر فيقول: )كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ[ [سورة فصلت 3-4].
ثم تأتي نتيجة الإعراض.. فيبيِّنُها لنا ربنا تبارك وتعالى بقوله جلَّ من قائل: )وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ، فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ[ [سورة فصلت: 26-27].
تلك هي نتيجة إعراض الكافر وتكبّره عن سماع كلام الحميد.. عذابٌ شديد بعد طول تنبيه وتذكير، يأتي الوعيد..
ومن نتائج الطغيان، والإعراض عن الحق والإيمان، في دار الدُّنيا أوّلاً ثم عند الحساب والميزان، ما يذكرُه ربنا في مُحكم التبيان:
يقول ربنا تبارك وتعالى: )وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ[ [سورة طه: 124] وهُنا الإعراض عن الذكر إنما هو مخالفة الأمر.. فمن خالف أمر الله واهتدى بغَير هُداه، عاشَ حياته في كَربٍ وَهَمٍّ وضِيقٍ وغَمٍّ، وليس معناه الحاجة والفقر، ولكنَّ الضيق في الدنيا ضيق الصّدر.. ثمَّ بعد الموت عذاب القبر.. ثم جهنّم يوم الحشر.
2- استماع دون انتفاع..
وهذا ليس فيه كُفرٌ، وليس هو بالإيمانٍ، ولا اكتراث فيه بتعظيم القرآن.. وهو دالٌّ على فراغ صاحبه في كثيرٍ من الأحيان، فيستعمِلُه كوسيلة دعائية يسوّق لنفسه بين أهله وأقاربه وأصحابه والجيران، فيدعوهم أن ينظروا إلى ما فيه من عظيم الإيمان، وهذا النوع يشكل خطراً على الإنسان.. لإعراضه عن أوامر الرحمن.. وفي هذا الصنف من الإعراض أشكال:
الشكل الأول:
في كثير من الأحيان وإن لم يكن في سائر البُلدان، ما يضعه التاجر في متجره أو مكان عمله، من أجود وأحلى وأعذب أصوات قُراء القرآن، وهم يتلون كتاب الرحمن، ليُوهِم زوّارَه أنه مثال التدين بين الأصحاب والإخوان.. وهو مشغولٌ عمّا يُتلى بتجارة دنيوية ومع الغادين والرائحين، وزوّارُه لن يُصغُوا إلى ما يُتلى من الحِكمة والبيان. وهذا كما قلتُ ليس من الإيمان.. وليس فيه تذكير ولا بشير ولا نذير، وإن حسُنَت نيَّتُه ووَضَعَه تيمُّناً ببركة القرآن فقد جهِل ما قد عرّضه به للامتِهان.
الشكل الثاني:
ما يُتلى يوم الجُمعة، وما يُتلى في الصلوات الجهرية.. ويُرفع صوت القراءة أو الإمام على المآذن، ففاعِله لن يكون يوم القيامة آمن.. لمخالفته ما أمر الله به في محكم التبيان في قوله جلَّ من قائل: )وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ[ [سورة الأعراف: 204]
الشكل الثالث:
ما يقوم به بعض السائقين من تشغيل مسجّل السيارة بصوت قارئٍ عذب يتلو آياتٍ من القرآن، فهذا وإن صَفَتْ سريرَتُه وحسُنَت نيَّتُه وطاب قصدُه لن يخلوَ من الزلل والنسيان، فإن تعرّض لمضايقاتٍ في الطريق من بعض السائقين الآخرين، وما أكثر ذلك في بلادنا، فإنه لن يسلَمَ لسانه من زلَّة شتيمة يتلفّظ بها في أغلب الأحيان، وينسى ما يُتلى في مُسجِّل سيّارته من آيات الحكمة والبيان، فهوَ عمّا يُتلى بقيادته مشغول، وعن كل ما يتلفّظ به يوم القيامة مسؤول.
وإن كان في السيارة أكثر من راكب، وصوت القارئ في السيارة لهم يُصاحِب، فسيكونون بأحاديثهم ساهون وعمّا يُتلى من القرآن لاهون.
الشكل الرابع:
في كثير من الأنحاء ومع أعذب أصوات القرّاء فيما يُتلى في مجالس العزاء.... نجد ما لا ينبغي فِعِله، فالمُعزَّون مشغولون بالمُعَزِّين وبالوالجين والخارجين.. والحضور مشغولون بتبادل أطراف الحديث بين الجالسين.. ثم إذا دخلَ شيخٌ عالم مُفوَّهٌ مُتكلِّم، أوقف القائمين على العزاء صوت القرآن وكلام العظيم الرحمن، من أجل أن يتكلم في مثل هذا المجلس إنسان.. وهل كلام الإنسان وإن كان من أعلم عُلماء الزمان أبلغُ من آيات الحكمة والنور والبرهان؟!! لا شكَّ أن كلامه ذو شأن، ولكن كلام الله أبلغ بياناً وأعظمُ شأناً لو تفكَّروا، ولكنّهم أحبّوا أن يتمَظْهَروا بالشيخ القادم ويتفاخَروا، فإليه أقبلوا وعن كلام الله أدبروا..
فأين هذه الأشكال من قول ذي الجلال: )إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا[ [سورة المائدة:2] فأين هو من الوَجل؟ هل فقدَ العِبادُ الخجل؟! أم أنّه الدَّجل؟!!
3- الإعراض عن القرآن كسلاً أو تهاوُناً:
إنَّ المُصاب بداء الإعراض عن قراءة القرآن يوهِمُ نفسه في أغلب الأحيان أنّه مشغول.. مشغولٌ عن التلاوة بِدُنيا الحلاوة!! بمتابعة الأسرة والعيال، أو بما يقوم به من الأشغال والأعمال، وجمع المزيد من المال، أو أنّه مشغولٌ بالجوّال وما وُجِدَ من وسائل الاتصال.. فهذا حال من تعلّق قلبه بالدنيا، ونسي الآخرة والأهوال..
الباب الثاني: (الدواء)
1- الكافر: فَعِلاجه جهنّم إن كان من السابقين إلى المصير المُحتَّم.. قال تعالى: )أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَٰلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ[ [سورة التوبة: 63]
وأما من يعيش في الدنيا ولا يزال، فنسأل الله لهم الهداية قبل الآجال، فلا بدّ من الرحيل مهما العمر طال.. قل تعالى: )كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ[ [سورة آل عمران: 185]
2- أما من كان للقرآن يسمع.. وسماعه لا يُجدي ولا ينفع..
فلا ينبغي أن يترنّم بالعذوبة والأنغام ثم يكون غافلاً قلبه عن معاني آياته، فالقُرآن عندما يُتلى لا بُدّ من التفكّر بما يسمع من أحكامه ومواعظه وبيّناته، فينقادُ لأمر الله تعالى وما يأتيه من التبشير والتذكير والوعد والوعيد ويصحو من سُباتِه.
والأصل أنَّ الإنصات إنّما يكون مع جماعة المسلمين في الصلاة عندما يتلو الإمام آياتٍ من القرآن.. وأما غير ذلك من المواضع فلا ينبغي أن يصبح القرآن أُلعوبةً كما هو في هذا الزمان.
والإنصات عندما يُتلى كلام الله، إنما من أجل التفكر بمعانيه واتباع أوامره واجتناب نواهيه، لا من أجل الاستخفاف بآياته وجعلها محطّ لهو ومظهر فارغٍ لا مضمون له نظهرُ به.. كما قال تعالى: )الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ[ [سورة الزمر: 18]
3- ومن كان بالقرآن متهاوناً لا يسمع، وعن تلاوة آياته يترفّع، لأسباب ذكرناها فيما ارتفَعْ، فعلاجُه أنَّ الأمر إنما جاء من عند الله تعالى بالقراءة والتدبُّر، والتلاوة والتفكّر، بدلاً من التذكير بالنظر إلى الروابط التي غالباً لا تُفتَح، والتلاوة التي مما ينبغي من الأدب معها أن تُمنَح، فقال جل جلاله: )ورتّل القرآن ترتيلاً[. [سورة المزمل: 4] أي اقرأه ولا تتعجّل وتفكّر بما تقرأ وتمهّل.
· القارئ وما ينال: ومن كان القرآنَ بتدبُّرٍ يتلو، فقلبُه من كل شائبةٍ بلا شك يخلو، وفي الدرجات يعلو:
فقراءة القرآن من أعظم أنواع ذكر الله الكريم، وفيها ما لا يخفى على لبيبٍ من الأجر العظيم.. وفيها من الفوائد ما يفيض على القارئ من العوائد التي يكرم الله بها عباده المُقبلين إلى تلك الموائد. ومنها:
1- طُمأنينة القلب: يقول تعالى: )الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ[ [سورة الرعد: 28]
2- بشرى للمؤمنين بالهداية إلى الصراط القويم والأجر العظيم وبِشارةٌ من الله الكريم: يقول تعالى: )إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا[ [سورة الإسراء: 9]
3- شفاءٌ للمؤمنين: يقول تعالى: )وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا[ [سورة الإسراء: 82]
4- رتبةٌ عالية: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: )مَثَلُ الذي يَقْرَأُ

تحميل



تشغيل