مميز
الكاتب: الباحثة ميسون برغل
التاريخ: 17/03/2018

بنيان على تقوى من الله ورضوان

مقالات

بنيان على تقوى من الله ورضوان   


لـ الباحثة ميسون برغل


الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله...


أعتقد أنني كما سألت نفسي، الكثيرون أيضا قد سألوا أنفسهم بما يتوجب على كل فرد منا أن يقوم بعمله في سياق هذه الأحداث التي يمر بها وطننا...


السؤال ليس مشروعا فحسب وإنما واجبا، لذلك سأحاول أن أدلي بدلوي في هذا الأمر وأنا ملتزمة بثلاثة شروط: 


الأول: التعبير بإحسان وموضوعية بعيدا عن اللغة التي تفرق ولا تجمع وتشاكس ولا تنفع. 


الثاني: ابتغاء وجه الله وتوجيه النية الخالصة لذلك.


الثالث: استلهام جل هذه الأفكار أو معظمها من منهج (الدكتور البوطي رحمه الله) الذي اعتبره (من وجهة نظري على الأقل) تجسيدا حيّا وناطقا للمنهج النبوي. 


وطبعا الجواب على السؤال سيكون في آخر هذه المقالة....


كلنا يريد العيش في مجتمع متطور وبلد متقدم ووسط ظروف مريحة، هذا ما يحلم به كل فرد منا وهذا في الحقيقة حق لكل إنسان.


وباعتقادي الجازم أن الإنسان هو حجر الأساس في تطور أي مجتمع ونهضته، مما يعني أنه كلما كان الاهتمام بالانسان بالشكل الصحيح والمطلوب الذي هو عنصر الحضارة الرئيسي كلما كان النجاح حليفا لتلك الحضارة.


ولذلك فلننظر يمنة ويسرة إلى الحضارات التي من حولنا الحالية والماضية...أيها أولى الإنسان الرعاية المثلى التي مكنته من أن يبني حضارة متطورة.


بنظرة سريعة ولكن موضوعية أستطيع القول بكل قناعة أنه ما من نظرية فلسفية أو أخلاقية عرفت كيف تتعامل مع الإنسان وتدله على طريق النجاح في الدنيا وتحقيق السعادة والطمأنينة التي ينشدها مثلما جاءت به الشريعة الإسلامية، والسبب: 


أولاً: أيقنت الشريعة أن الأصل في تحقيق تطور أي مجتمع إينما هو رهن في تحقيق البناء السليم والمتقن للنواة الأساسية له ألا وهي الإنسان، فإن لكل شيئ نواة وأساس يحمل الصفات والخصائص، وأنك كلما أُوليت ذلك الأساس الاهتمام والرعاية كلما كان ما بعده وما يبنى عليه أساسا قويا ومتماسكا (ولا أحسب أن أي نظرية أخلاقية في العالم أحاطت بعقل وقلب ونفس وروح الإنسان كما فعل الدين الإسلامي)


فعملت أولا على بناء العلاقة فيما بينه وبين نفسه، فأرادت منه أن يصغي إلى خواطر عقله وهمسات قلبه وهواجس نفسه في خلوة ونجوة بعيدا عن صخب المجتمع وضجيجه، أرادت منه أن يميز بين ما يمليه عليه كلا من النفس والعقل والقلب والروح.... أرادت منه أن يسمع ثم يميز ثم يوجه ويقيم. 


عرفت له نفسه التي بين جنبيه وأبصرته بأمراضها ودلته على علاج تلك الأمراض، ثم أعانته على تنظيف قلبه والعمل على توجيه طاقته في المسار الصحيح، وبعد ذلك أرشدت عقله وحافظت عليه من تيه القيل والقال.


علمت أن طاقة الإنسان من داخله إن اجتهد ووضع ما أنعم الله عليه في المسار الصحيح خرجت منه طاقة مبدعة خلاقة كانت جديرة بقوله تعالى:(إني جاعل في الأرض خليفة) وقوله أيضا: (ونفخت فيه من روحي) واقرأ قول أحدهم: 


أتحسب أنك جرم صغير     وفيك انطوى العالم الأكبر


دعنا نقول أننا اذا أخذنا التربية الاسلامية خالصة مخلصة من الشوائب الكثيرة التي علقت بها فإننا بذلك نصل إلى الإنسان الذي هو مثال للطمأنينة الداخلية، المتصالح مع نفسه الواثق من بنيانه لأنه أسس على تقوى من الله ورضوان، وهيهات لمن سعى واجتهد وبذل أن يقع فريسة لتقلبات الأهواء أو لرغبات الأنفس.


وخلاصة القول أن الدين الإسلامي يريد أن يصل بالإنسان إلى القمة في التنظيم الداخلي لبنيانه وأن يركب ويضع ما وهبه الله في مكانه الصحيح فيبدو معها كالقطعة الفنية المتقنة الصنع التي عرفت الكيفية الصحيحة في استخدام ما لديها من أدوات. 


ولنأخذ مثالا على ذلك، ركب الله في الانسان صفات كثيرة قد تبدو أنها متضادة، وقد يحار بَعضُنَا كيف يستخدمها ومتى؟ وحتى لا يقع الإنسان في حيرة مربكة... دله أنه لا تضاد بينها بل عليه أن يستخدمها في المسار الصحيح..


لنأخذ القلق مثلا: القلق صفة مدمرة لكثير من الناس وعائق كبير أمام راحة الإنسان النفسية، الله خلق القلق لدى الإنسان ولكنه أرشده على الكيفية في وضعه في المسار الصحيح، فشعور القلق نفسه يمكنه حينا أن ينغص على الإنسان عيشه ويمكنه في حين آخر أن يتحول إلى حافز للترقي وبلوغ الهدف.. كيف؟ هناك عقد بيننا وبين الله، مفاده اعمل بجد وإخلاص وسوف تحصل على النتيجة... أنت نفذت الشطر الأول فإذا لا تقلق بشأن الشطر الثاني، ليكن القلق محصورا في: هل أنا أؤدي فعلا ما علي من حقوق تجاه ما أمر به ربي؟ هل أنا مخلصة حقا ولا أبتغي ما أقوم به إلا ما يريد الله؟ هل الله راضٍ عما أقوم بِه؟ هذا ما يجب أن أقلق بشأنه... أما الشطر الآخر والنتيجة، فللدكتور البوطي في الحقيقة كلمة جميلة في هذا الصدد يقول (رحمه الله) ولا ترهقن نفسك بالنتيجة.. أي أن تحقيق النتيجة ليست واقعة ضمن مسؤليتك.. فهي اذا خرجت من دائرة عملك إلى دائرة قدرة الله... وأنت إن كنت أخلصت في الشطر الأول فلعمري أنك ستحصل في الشطر الثاني، ذلك لأنك تتعامل مع إله قوي قادر، ثم تأمل في حكمة جميلة لابن عطاء الله السكندري يقول فيها:(اجتهادك فيما ضمن لك وتقصيرك فيما طلب منك دليل على انطماس البصيرة منك).


وهذا الكلام موجه لمن أيقن بوجود إله عظيم قادر مقتدر، ثم هو يفخر بانتمائه إليه (ونحن أقرب إليه  من حبل الوريد).


أيعقل أن يعي الإنسان بهذه الحقيقة ثم بعدها يقاسي ويعاني من القلق النفسي، ولعمري ما هذا بكلام نظري بل هو منهج قائم حي ينبض في جوانح قلة أو كثرة... وعندما كان هذا المنهج هو السائد بيننا كانت لنا صولة وجولة في زمن من الأزمان.


  • الدين الإسلامي كان السباق من بين العديد من النظريات الأخلاقية و الفلسفية التي بحثت الإنسان من جوانبه النفسية فضلا عن الأديان

وقد كان الحديث عن السبب الأول وهو أنه أولى عناية كبيرة لكل من عقل الإنسان وقلبه ونفسه و روحه واعتبره  القصد في هذا الكون وأنه قد سُخرلخدمته ، فاحترم عقله وعلّمه بل وحثّه على التأمل و الاستنتاج ، وأبصره بأهواء نفسه وكيف يتغلب عليها ، وأخبره عن أمراض قلبه وكيف يتجنبها ، واعتبر أن روحه إنما هي امتداد لروح الله إن غذّاها بذكره . وعمل على تمازج هذه المكونات بحيث يكمل ويساعد بعضها البعض ، ليس فيها تنافر ، فقرارات العقل السليمة تدعمها عواطف القلب الوجدانية ترافقها نفس مشبعة بأسباب الطمأنينة و الرضا لتغدو بعد ذلك الروح السر الساري فينا صلة الوصل مع العالم العلوي


ولكلٍ من هذه المكونات وكيفية التعامل معها أبحاث مسهبة في شريعتنا


ولَك أن تتخيل مقدار وحجم الراحة النفسية والتجانس الداخلي الذي يعيشه هذا الإنسان الذي لا يعاني حالة من التنافر بين قناعاته العقلية وميول قلبه أو أهوائه التي لا تذهب في اتجاه مغاير


كلما استطاع الفرد فينا تحقيق أعلى نسبة من التجانس بين قناعاته وبين ما يحب ويهوى وبين تصرفاته وأفعاله ...كلما حقق ذلك له ثقة عالية و طمأنينة كبيرة


وجاءت أحاديث نبوية كثيرة و جميلة تحض المسلم على أن يساير هواه قناعاته وله في ذلك طريقة رائعة تعمل على تيسير هذه المهمة الشاقة ألا وهي التعلق بحب أكبر وأقدم متأصل فينا


وإنما كان منشأ الأمراض النفسية بداية يأتي من مخالفة الانسان لما يعتقد أنه حق وخير لكل من أهوائه و ميوله ثم تصرفاته ، فمن هنا يحدث الإنفصال الذي يعكر صفو نفسه وضميره وهنا يكمن الفرق بين أنواع البشر ، فالذي حقق التجانس المطلوب فبها ونعمّا  وهذا هو مطلوب الله في عباده عندما أجاب ملائكته في اعتراضها على خلق الإنسان حيث قال (إني أعلم ما لا تعلمون ).


وأما النوع الثاني الذي لم يستطع أن يجانس بين ما يقتنع أنه حق وخير وبين سلوكياته وتصرفاته ولكنه أرجع ذلك إلى ضعف داخلي اعترف بوجوده واستعان بالله من ذنبه وضعفه فهذا على الرغم من تقصيره فهو داخل في رحمة الله طالما أنه لا يحرّف الحقائق زوراًو كذباً وأما النوع الثالث فبه يكمن الخطر وهو الإنسان الذي يعمل على تطويع الحق ليتماشى مع شهوات نفسه


اذاً فلنقل أن تعاليم الدّين الإسلامي الخاصة ببناء الإنسان تريده على أعلى درجات التصالح الداخلي في نفسه وهذا هو التهييئ الداخلي الذي يُدعم  بعد ذلك بتهييئ خارجي ، يعد بعدها قادر على الإنطلاق الإنطلاقة الصحيحة التي تؤهله لعمارة الكون ....


ما هو التهييئ الخارجي اذاً ؟ هو نظرته لنفسه ولهويته ولوظائفها وعلاقته بالمكونات التي من حوله ...


في كتاب (منهج الحضارة الإنسانية في القرآن الكريم ) للدكتور البوطي أشار فيه أن مكونات الحضارة ثلاث : الإنسان ، الكون ، الحياة ، وباعتبار أننا نتحدث عن جزئية الإنسان وهي الأهم ، اذا ما الصورة التي أراد الدين الإسلامي أن يراها المسلم فيفهم نفسه وما حوله هذا هو السبب الثاني الذي جعل من الدين الإسلامي الأفضل في اهتمامه بالإنسان وبنائه بالطريقة الصحيحة .


هوية الإنسان تتنازعها صفتين : العبودية ، الخلافة 


الصفة الأولى تذكره بنشأته الضعيفة وأنه كان لا شيئ يذكر قال تعالى : ( هل أتى على الإنسان حين من الدهر لو يكن شيئا مذكورا ) وأنه خُلق من ماء مهين (ألم نخلقكم من ماء مهين ) ، وأنه يتقلب في أطوار أولها ضعف وآخرها ضعف ( ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا)


ثم بعد ذلك جاء ليخبره أن الهدف من وجوده هو ( إني جاعل في الأرض خليفة )، وأنه أمر الملائكة في السجود لأبيه آدم وأنه كرَّمه على سائر المخلوقات ( ولقد كرمنا بني آدم ) وأنه متعه بصفة العقل والتفكير والعلم ( وعلم الإنسان ما لم يعلم ) .


فإذا تشرب الإنسان بهاتين الصفتين معا في آن واحد معا نشأ لدى الإنسان الإتزان الخارجي المطلوب بعدما تحلى سابقا بالإتزان الداخلي ...ولماذا لأن هذه هي الحقيقة الفطرية التي ينطق بها الإنسان ليل نهار سواء اعترف بذلك أم لا ..إنه العبد المملوك لإله خالق متصرف ، وهو بذات الوقت الخليفة المختار المكرّم على سائر المخلوقات ، فمن مزيج هاتين الصّفتين تبرز الهوية الحقيقية للإنسان التي إن أنعم الله عليه في فهمها وتقبلها بل وفي حبها يشعر أن الأمور حقا قد وضعت في نصابها وأنه في بُعدكبير عن نظريات القيل والقال التي لم يُكتب لأصحابها الخروج من تيهها ولا حتى بعد وفاتهم ، فالدكتور البوطي يشبه أمثال هؤلاء الناس كمثل من يبحث في الفروع الكثيرة المنبثقة عن الأغصان المتشابكة التي يأبى إلا أن يبقى في رحابها بينما الجذع الأساسي الكبير ليس ببعيدا عنه أبدا .


إن تشرّب وتشبّع الإنسان حقاًوصدقاً بهذه الهوية وتحقق له الإنسجام التام بين ما فُطر وجُبل عليه وبين ما يقتنع ويعمل به تحقق له أساسا قويا لإنطلاقة ناجحة يكون فيها نموذجا حيّا وفاعلا في بيته وبيئته ومجتمعه


هذه الخطوة الأولى و الأساسية و التي لا بد منها إن أردنا حقا أن نبني مجتمعا متطورا ومتقدما ، وهذه خطوة بديهية لأنه كما ذكرت لكل شيئ نواة وأساس يبنى عليه ، هل رأيت نباتا بلا جذور أو بناءا بلا أساس ،  وهل رأيت أي عمل كُتب له النجاح بدون أدوات أو جهد أو مقدمات .


هذه الخطوة الأساسية التي لا يمكن لأيٍ منّا أن يتخطاها لأن إهمالها أو تخطّيها يؤدي إلى نتيجة لا مفر منها وهي فشل ذلك العمل وعدم نجاحه


تأسيس هذا البنيان قد يأخذ جهدا ووقتًا إلا أنه يعطي مردوداً مؤكدا لسبب واحد وهو أنك بداية ونهاية لم تحذف وجود الإله الخالق الذي دلك و أرشدك والذي أراحك من عناء البحث والتدبير دون أن يحجر على عقلك و قلبك .


اعترافك بوجوده يقينا لا قولاً وشعورك بالانتماء إليه بل فخرك بذلك ، لجؤوك إليه في وقت شدتك ورخاؤك ، استعانتك به في سائر تقلباتك ،ذكرك الدائم له ، إنت إذا وفقت إلى هذا وتريد أكثر اذا فلتتعرف على النموذج الأمثل لما ذكرناه ...


البداية الأولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم كانت في تنازع مشاعر داخلية لديه بين ما يشعر به بسائق فطرته وبين ما كان عليه حال مجتمعه ، ولما بلغ النزاع ذروته حببت إليه الخلوة وهي ليست مطلباً لذاتها إينما كانت وسيلة معينة لفرز الحق والباطل ، ثم كانت الدعوة رويدا رويدا في دائرة صغيرة تتسع ، بدأت مع الإنسان الواحد بين جوانحه و أفكاره وانتهت في مجتمع كبير واسع بلغ ما بلغ من البنيان والحضارة


اذاً نستطيع القول أن أحكام الدين الإسلامي تفوقت على غيرها من الأحكام السماوية أو الوضعية في التعامل مع هذا الكائن البشري لسبب هام وهي أن النظرة الاسلامية للإنسان هو أنه جزء هام من منظومة كبيرة متكاملة مصنوعة بإحكام من قبل الخالق يعجز  مَن دونه من البشر على وضع تصور قريب حقيقي يفي بالغرض ، ولأنه أبصره بالهوية الحقيقية التي يميل إليها بحكم فطرته ،ثم بعد ذلك شرح له عن كيفية العلاقة التي بينه وبين المكونات التي من حوله سواء من الكون وما الموقف الذي الذي يجب عليه أن يتخذه منه وما يحويه من المكونات الحية الأخرى أو سواء بالنسبة لعمره والسبب في وجوده على هذه الأرض ،وهناك شرح تفصيلي لكل من مكونات الحضارة الثلاث والعلاقات فيما بينها في كتاب (منهج الحضارة الإنسانية في القرآن الكريم ).


هده النظرة المتكاملة للإنسان والكون والحياة التي هي من صنع الخالق هي ما يميز إنسان الحضارة الإسلامية عن غيره .


صحيح أن هناك حضارات عريقة و كبيرة أخذت بأسباب النجاح والجد بالعمل والتي تكفل الله بإمدادها كما حدّث  بالقرآن طالما هي أخذت بأسباب النجاح ( كلا نمد هؤلاء و هؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا ). 


ولكنها وهي في ذروة نجاحها ما انفك عنها القلق و مختلف أنواع الأمراض النفسية التي راحت تؤرق مضجعها و تراها تستدعي حلولا شتى لمعالجتها .


أسمعت مرة في عمرك وأنت تقرأ عن الحضارة الإسلامية نسبة صغيرة أو كبيرة لعدد الانتحارات أو إجراءات خاصة تعنى بالاهتمام بكبار السن وتسلية وحدتهم .. والسبب طبعا أنها في خضم تطورها وإتساعها لم تنسى الإنسان كإنسان ولم تستخدمه كوسيلة دعائية أو ترويجية


الحقيقة أن هناك فروقا شتى ولكن إينما هي إشارات سريعة في هذه العجالة  . 


أحسب أن المطلوب منا جميعا بات واضحا أمامنا الآن ، المطلوب : أن نبحث فنفهم فنطبق فنبني... 


أن نهتم بالإنسان لأنه صنيعة الخالق في الأكوان ، الإنسان الذي بيده أن يكون في أعلى عليين أو العياذ بالله أسفل سافلين ، ولا يغررك الدعوات إلى الوصفات السريعة المفعول فالذي يأتي سريعا يذهب سريعا .


وليكن لدينا دائما المقياس الصحيح الذي يأبى إلا أن ينقح ويصحح الكثير مما يدخل في اعتقاداتنا ، فكما يجتهد الإنسان في نظافة طعامه ولباسه فأولى له أن يجتهد فيما يدخل عقله وقلبه


وليكن الحديث عن المرجعية و أهميتها في حياة الإنسان في مقالة لاحقة إن شاء الله


 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... 

تحميل