مميز
الكاتب: العلّامة الشهيد محمد سعيد رمضان البوطي
التاريخ: 23/02/2015

جوابٌ عن لغوٍ قيل في حق زواج السيدة عائشة رضي الله عنها

بحوث ودراسات

لغا بعض الناس، في هذا العصر، حول زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عائشة، فاستعظموا أن يتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد تجاوز الثالثة والخمسين، من فتاة صغيرة لم تتجاوز التاسعة!.... وربما أحالوا ذلك إلى أنانية ظالمة بعثت إلى سوء اختيار.

وأقول: إن مثل هذا الكلام، يفترض أن لا ينبعث إلا من عامل غيرة على عائشة، أن لا تُظْلَمَ ولا تشقى بمثل هذا الزواج، وإلا، فليست ثمة مشكلة تبعث على استنكار أو انتقاد.

فهل من المؤرخين أو المترجمين، قديماً أو حديثاً، من اكتشف أي دليل أو شبهة دليل على أن عائشة قد شقيت بذلك الزواج، أو غُلب على أمرها في إبرامه،... بل هل في هؤلاء المؤرخين والمترجمين من لم يعلم بأن عائشة كانت أسعد النساء في المدينة كلها بزواجها من النبي صلى الله عليه وسلم؟... بل لقد أصبحت سعادتها بزواجها من رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلاً يضرب وحديثاً يدور.

فما المشكلة التي تبعث هؤلاء الناقدين على هذا الاستعظام أو الاستنكار؟.

  تجدون في اللف أدناه بحث آخر بعنوان

الرد على عدنان إبراهيم في رده لرواية الصحيحين عن سن عائشة عند زواج النبي صلى الله عليه وسلم بها([1])

للأستاذ الدكتور الشريف حاتم بن عارف العوني

سمعت مقطعا للدكتور عدنان إبراهيم في التشكيك بسن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حين زواج النبي صلى الله عليه وسلم منها ,وأورد عددا من الاستدلالات على دعواه ,لكنه قدمها بادعاء تضعيف رواية الصحيحين , من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة.

والمشكلة أنه يذكر أن هذا الموضوع كان هو أطروحته للماجستير، فإذا كانت الأخطاء التالي ذكرها قد وقعت منه، رغم استيفائه بحثها في رسالة للماجستير، فما هو مستوى بقية بحوثه وآرائه التي يدعيها بين الفينة والأخرى؟!!

ولن أخوض معه في استدلالاته التي ذكرها في ذلك المقطع مما قد يحتمل الجدل منها خاصة عند غير أهل الاختصاص , وسأكتفي بما يبطل كلامه بما لا يحتمل النقاش

لتحميل البحثين من خلال الضغط على الملف أدناه

تحميل