مميز
الكاتب: محب لأهل الله
التاريخ: 31/08/2014

من روائع ما قيل في رثاء الإمام الشهيد البوطي

مشاركات الزوار

من روائع ما قيل في رثاء الإمام الشهيد محمد سعيد رمضان البوطي
محب لأهل الله
نـــــــــــــــــــــــورُ الوضوءِ وضُوءُ ثغرِ البسْـــــمـةِ شمسٌ تجلَّتْ من جلالِ الطّلْعــــــــــــــــــةِ
بكَتِ السّماءُ وأجْهشَتْ ببكائهـــــــــــــــا والأرْضُ تــــــــــــــــاقَتْ لتــــــــــلاقِ الجبْــهةِ
في مسْــــــــــجِدِ الإيمانِ أســــــــــــــــــلمَ روحَـهُ والمــــــــــــــــرءُ أقربُ ما يكـــونُ بســجْدةِ
بالّليلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــةِ الزّهراءِ راحَ كأنّــــــــــــــــــــــــهُ يـــــــــدنو ليُفْطِرَ منْ ثمــــــارِ الجنَّــــــــــــــــــــــــــةِ
يا أيّهــا البَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــشُّ الودودُ بحزْمــهِ بـــــــــــــــــــالحقِّ لا تخشــــــــى ملامةَ لومـــــــةِ
ورَحَلْــــــــــــــــــتَ عنّا بيْنَ طُلّابٍ جَثَـــــــــــــــوْا للعلْـــــــمِ والعُلمـــــــــــاءُ إرْثُ نُبُـــــــــــــــــــــــــــــــوَّةِ
وضَعَتْ ملائكةُ السّماءِ جناحَهــــــــــــــــا والحــــــــــــــوتُ أســــــرعَ في البحــارِ بِحَيْرَةِ
روحــــــــي الفداءُ لمَنْ فــدَوْكَ بروحِهِـــــــــمْ يــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ســــــــــــــيّدي واللهِ أنتَ بأمّةِ
*******
مُزِجَـــــــــــتْ دمــــــــــاؤكَ بالمِدادِ كرامــــــــــــــــــــــــــةً ليُســـــــــــــــــــــــــــطِّرَ الحبــــرُ السّطـــــــــورُ بمُدْيـــــــــــــــةِ
ويخُـــــــــــــــــطَّ خاتمةَ المطــــــــافِ سعـــــــــــــــــــــــــادةً رســــــــــــــــــــــــــــــمَ الختام ففاحَ مسْـكُ الختْمــةِ
الـــمُصْـــحفُ المحضونُ تحتَ ضلوعِــــــــــــــــهِ والقــــــلْـــــــبُ يلْهجُ في بيــــــــانِ السّــــــــــــــــــــورةِ
مـنْ آلِ عِمــــــــرانَ الشّــــــــــــــــواهدُ أيَّـــــــــــــدَتْ أنَّ السّـــــــــــــــعيدَ شـــــــــــهيدُ شــــــــــــرحِ الآيــــــةِ
يكفيــــــــــكَ إنْ قامَ الأنـــــــــــامُ بحشْـــــــــــــــرِهمْ يحيـــــــــــــــــــى الحصـــــــــــــــــورُ رفيقُكـــــمْ بالنّفْرةِ
ولـــــــــــــــــــــواءُ أحمدَ حـــــــــــولَ كوثــــــرهِ ارتقـــــــــى يا ربُّ مُـــــــــــــــــــنَّ على الجميــــــــــــــعِ بشَــــرْبةِ
بالحُبِّ والعــــــــــــــــــــــــلْمِ المؤيَّدِ ســــــــــــــــــــــــــــــــــابقٌ وحســـــــــــــــــــــــــــــــــــــودُكَ المغرورُ مـــاتَ بغيْظةِ
لـمّــــــــــــــــــــا رأى أُنْـــــــــــــــــــسَ المقامِ وطيْبَـــــــــــــــــهُ ودلائـــــــــــــــــــــلَ العزِّ المحـــــــــــــــــــــــــــاطِ بهيْبــــــــــــــــــةِ
يا مَنْ فرِحْـــــــــــــــتَ الأمــــــسَ عندَ مُصابِنا آجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالُنا محتومـــــــــــــــــــــةٌ بمنيَّـــــــــــــــــــــةِ
هلْ أنتَ بالجنّــــــــــــــــاتِ صـــــــــــــــرْتَ مُوكّلاً لتَصُـــــــــــــــــــــــــــــدَّ عنها مَنْ تشــــــــــــــــــاءُ بمُنْيـــــــــةِ
يوْمَ القيامـــــــــةِ ســـــــــــــــــــــــوفَ يحكُمُ بيْنَنــــــــــــا عــــــــــــــــــــدْلٌ حكيـــــــــــــــــــمٌ فانتظـــــــــــــــرْ للوَقْفةِ
مـاذا تقولُ إذا شــــــــــــــهِدْتَ لواءَهـــــــــــــــــــــمْ والخاســــــــــــــــرُ الجانــــــــــــــــــــــي ينوءُ بحَسْـــــــــــــــــرةِ
أبْشرْ شهيـــــــــــــــدَ الشّــــامِ أنــــــــــــــــتَ مُرابطٌ ما زلْتَ تدْفعُ عنْ حيـــــــــــــــــــــاضِ المِلَّـــــــــــــــــــــــــةِ
بشــــــــــــذا الصّلاةِ على الحبيــــــــــبِ المجتبى ليْـــــــسَ الشّـــــــــــــهيدُ بغــــبٍ أوْ ميِّــــــــــــــــــــــــــــــــــتِ
ولســــــــــــــوْفَ تبقى داعيــــــــــــــــــــــــــاً منْ منبرٍ يزهـــــــــــو ويفرحُ منْ ســـــــــــــــــــــــرورِ الجِيــــــــــــــــــــرةِ
وطيوبُكـــــــــــمْ في كلِّ أرضٍ أعْلَنَـــــــــــــــــــــــــتْ فازَ السّـــــــــــــــــــعيدُ بها و ربِّ الكعْبــــــــــــــــــــــــــــــــةِ

تحميل



تشغيل