مميز
الكاتب: ثلة من محبي العلامة الشهيد
التاريخ: 21/03/2014

قصائد في رثاء العلامة الشهيد الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي 4

مشاركات الزوار

قصائد في رثاء


العلامة الشهيد الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي 4

الكاتب : زهير شيخ تراب

تبكي المنابر هل يثير أنينها ::::: من كان ذا قلب لكدُر وانفطرْ

غاب الخطيب فأي علم ترتجي ::::: واغتيل راعيها فيا بئس الخبرْ

واستُل من بين الأحبة خلسة ::::: يا عين فابكيه فما لي من عذر

هذا الحبيب فهل يسجى دوننا :::::: وتضمه من بعد أوصال القبر

يا جامع الإيمان أدمت مهجتي ::::: فيك المواجع والفؤاد قد انكسر

أوَ يُقتل الشيخ الجليل وفتيةٌ ::::: في درس علم يالفاجعة القدر

من كان يعلم من سعيد فإنه ::::: من شدة البلواء كابده الصبر

ذاك الأمام المستقيم المقتفي ::::: سنن النبي وستقي منه العبر

يدعو لدين الله جلّ نهاره ::::: من كان يلتمس الهداية في الأثر

والليل يشهد كيف كان قيامه ::::: كالمستظل بنخلة ينوي السفر

وببرده الطهر الذي لو يُحتذى ::::: فسيختفي بين البرايا كلُّ شر

ذاك التقي المستحب لفكره ::::: وبيانه بل والأديب المعتبر

هذا إمام الشام والدنيا معاً ::::: يقضى ويفتي بما الله أمر

يا شام كم من مرقد عاينته ::::: لكنما هذا عزيز أن يُضر

هذا ولي الله يمضي فاخلعي ::::: ثوب الأماني وارتدي درع الحذر

هذا ولي الله يا ناس اعلموا ::::: أن الذي آذاه أردي في سقر

طبْ في جنان الخلد واهنأ أن من ::::: نال الشهادة خالدٌ أبد الدهر

______________________

سالت عيون مشايخ الإسلام

بقلم : خالد الكلدي

سالت عيون مشايخ الإسلام * * * لما دهى خطب لموت إمامِ

ياعبرةً مافارقتْ أهل الهدى * * * حلتْ لفقد البوطي المقدامِ

ياشمس علم يامنار محجةٍ * * * ياحجةً في الدين للأقوامِ

ياشيخ إسلامٍ وياعلماً هدى * * * ياكنز أمّتنا ونور ظلامِ

طالتْكَ أيدي لو رآها أحمدٌ * * * لأقامها في الناس شر مقامِ

يبكيك ملك الله والملكوت يـــن * * * عيك الأكارم ياابن خير كرام

قتلوك يبغون الجنان تنعّماً * * * أبئس بمطلب جهلةٍ ومرامِ

يتقربون بذبحِ أعلام التقى * * * ومشايخ الإيمان والإسلام

في الليلة الغراء في بيت الإلــ * * * ـه اشتاق عند الدرس للعلّامِ

أهدوا إليه شهادةً ولطالما * * * قدرا مها أكرم بقصد إمامِ

قد صار ديّان الورى مذكوره * * * فغرامه في الله أيّ غرامِ

عشق المليكَ وجال في ملكوته * * * وهوى الجمال وهام أيّ هيامِ

سجّل أيا تاريخ في صفحات ذكــــ * * * ـ ـراك النقيصة تُوِّجَتْ بلئامِ

ياسائلي ماذا جرى في ليلةٍ * * * غراء من حدثٍ مهولٍ داميِ

ياسائلي ماذا جرى لأحبتي * * * في مسجد الإيمان من إجرامِ

لهفي على شمسٍ وكوكبةٍ على * * * نهج الهدى اجتمعوا ولا كطغامِ

خمسون حفتهم ملائك ربنا * * * غدرت بهم أيدي الهوى الظّلام

خمسون يرجون الهداية والتقى * * * وهم من المولى بخير ذمامي

ياأيها االسني إن الوصف يقـــــ * * * صر عن إمام سيدٍ وهمام

بوطي المفاخرِوالمكارمِ والندى * * * كهفُ الأرامل روضة الأيتامِ

توفيق صبراً تلك فاجعةٌ لها * * * أصداءها في معقل الإسلام

توفيق إي لا بارك المولى لاهــــــ * * * ــــ ـــل البغي لاحيّاهُمُ بسلامِ

نفسي الفداء لسيّدٍ معمام نحــــــــ * * * ــ ـريرٍ عظيمٍ أيّما إِعظامِ

يا سوريا افتخري بجهبذك الذي * * * أنجبتِ ذاك الفخر في الأقوامِ

________________

وبكى الفؤادُ أصابهُ بعضُ الشررْ

بقلم : محمد العليوي

جرتِ المدامعُ إذْ أذاعوا للخبرْ ::::::: و بكى الفؤادُ أصابهُ بعضُ الشررْ

يا حسرتي ها قد رحلتَ طبيبنا ::::::: والحزنُ خيَّم والفؤادُ قدِ انكسرْ

رحتُمْ فراحَ الطرفُ يلحقُ روحكمْ ::::::::: شغفاً بشيخٍ للتقاةِ قدِ احتضرْ

لو تسألونَ الروحَ قدْ قالت لكم ::::::::: حيي لشيخي في الفؤاد قد انصهر

فطبيبُنَا بالطبِّ يشفي روحنَا ::::::::: بالعلمِ ينقذُ للشقاةِ من الخطرْ

لكنْ نقولُ و أنتَ قدْ علمتنَا ::::::::: للهِ نرجعُ والمصيرُ إلى الحفرْ

نلقى شمائلكمْ والحزنُ يحضُرنا ::::::::: فقدِ افتقدنا للهداةِ وللدررْ

شيخي عشقتكَ دون لقيا نورِكمْ ::::::::: وعشقتُ سحراً من أياديكمْ صدرْ

بالعلمِ كنتَ لدى الأنامِ منارةً ::::::::: علَّامةً كالبحرِ علمُهُ والعبرْ

علمتنَا حبَّ الإلهِ وحبُّه ::::::: بشرى لعبدٍ بالأماني قدْ صبرْ

ماذا أقولُ وهلْ فؤادي يشتفي ::::::::: من روضِ زهرٍ بالنواحيِّ ازدهرْ

يا شيخنا إنَّ النجومَ إذا هوتْ ::::::::: أوهتْ محباً للشموسِ وللقمرْ

يا حسرتي لمْ التقي بخيالكمْ ::::::::: والله قدَّر أنْ ألاقي للصورْ

صورٌ إذا راقبتها كانتْ كما ::::::::: نور يشعُ وينجلي منها الكدرْ

يا شيخنا البوطي و يا أحبابهِ ::::::::: نلتم سروراً طيباً مثلَ المطرْ

في ليلة الجمعهْ وفي جمعٍ أغرْ :::::: كالنجمِ كنتمْ وسطكمْ كان كالقمرْ

ثمَّ ارتقيتمْ للشهادةِ منبراً :::::: أبكى العواذلُ حينها أبكى الحجرْ

حتى حجارُ السقفِ كادَ أنينها ::::::: يهمي بحزنٍ منِ جنوحٍ للخطرْ

ماذا عساني أنْ أقول وأنتمُ ::::::: رحتُمْ فراحَ القلبُ يشكو للقدرْ

شهداءُ في الإيمانِ ليلةَ جمعةٍ ::::::: رحتُم لربٍ بالعطاءِ قدِ اشتهرْ

ربٍ رحيمٍ كالبحورِ فيوضُهُ ::::::: يعطي ويجزلُ في العطاءِ كما أمرْ

لولا التصبرُ قدْ حرقْتُ جوارِحي ::::::: حزناً عليكُمْ فالفؤادُ قد انفطرْ

شهداءُ رحتُمْ ثمَّ طرنَا إثركمْ ::::::: نبكي ونشكو فقْدَ نجماتٍ غًرَرْ

دررٌ ونجمٌ ثمَّ أنتمْ كوكبٌ ::::::: والشيخُ فيكم كان شمساً والقمرْ

شلَّتْ يمينكَ يا ظلومَ فعلتها ::::::: وشربتَ كأساَ بالدماءِ قدِ اختمرْ

لا سامحَ اللهُ جنونكَ عندما ::::::: قدَّمتَ فعلاً بالجحيمِ قد انحدرْ

ابشرْ فوعدُ اللهِ حقٌ صادقٌ ::::::: بجحيمِ نارٍ بالسمومِ قدِ استعرْ

فاللهُ قررَ في صحيحِ حديثهِ ::::::: بلسانِ أحمدَ والحديثُ قد اشتهرْ

الله يأذنُ بالحروبِ إذا اعتدى ::::::::: لـــــــوليِّهِ عبدٌ تجبرَ واشـــت

يا شيخنا طال الفراق وإننا ::::::: نحمي نفائس علمكم ثم الدررْ

ولئن رحلت فبحر علمك عندنا :::::: نجني جواهر بحره ثم الثمرْ

ألف السلام إليك شيخي ضعفه ::::::: فلقد صمدتَ بوجهِ تيار الخطرْ

مهما أقول فإنَّ قولي قاصرٌ ::::::: فسراجُ علمكَ في الأنامِ قد انتشرْ

وختام نظمي للحبيب محمدٍ ::::: ألف الصلاة عليك يا خير البشرْ

تحميل