مميز
التاريخ: 25/02/2014

الشيخ أحمد وولده الشيخ سليم الحلواني

تراجم وأعلام
الشيخ احمد الحلواني الكبير
(1228-1307هـ)
بقلم : إحسان جويجاتي
لايمكننا ان نذكر النهضة القرآنية في دمشق إلا ونذكر معها الشيخ احمد الحلواني الكبير.. هذا الجبل الاشم وصاحب الفضل في إعادة دمشق على الخارطة كمركز عظيم لتدريس القرآن الكريم.
هذا الرجل العظيم من رجال هذا الشعب الصالحين والذين يذكرون بأفعالهم الى يوم القيامة، والذي له الفضل في تسعين بالمائة من النهضة القرآنية في دمشق والتي انتشرت في العالم من دمشق … إنه الشيخ احمد الحلواني الكبير .
وقد كان سيدنا ابو الحسن عليه رحمة الله دائم الذكر له بالخير والدعاء له بالرحمة، إذ انه أعاد بعث علم التجويد والقراءات في دمشق من جديد .. حيث أن علم القراءات قد بدأ يتناقص في دمشق من بعد ابن الجزري رحمه الله الى ان اندرس، حتى قام الشيخ احمد الحلواني في القرن الثالث عشر الهجري بإعادة بعثه من جديد تلاوة و رواية وتلقينا.
اسمه ونسبه:
هو الشيخ أحمد بن السيد علي بن السيد محمد الحلواني الكبير الشهير بالرفاعي (1228 – 1307 هـ) شيخ قراء بلاد الشام، و قد ولد الشيخ الحلواني عام 1228 للهجرة.
حياته العلمية:
وقد حفظ القرآن وقرأ بعض العلوم على مشايخ عصره مثل الشيخ سعيد الحلبي والشخ عبد الرحمن الكزبري والشيخ حامد العطار وغيرهم.
وفي عام 253 هـ سافر الى الحج وهناك التقى بالشيخ أحمد المصري المرزوقي البصير المكي الدار والوفاة، فقرأ عليه ختمة مجودة في رواية حفص عن عاصم، ثم حفظ عليه الشاطبية، وقرأ القراءات السبع من طريقها، ثم حفظ الدرة، وأتم القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة، ثم حفظ الطيبة لشيخ هذا الفن الشيخ محمد بن الجزري، وقرأ عليه ختمة من طريقها للقراء العشرة، ثم أجازه الشيخ بالقراءات العشر وما تجوز له روايته، وأقام هناك 4 سنوات، ثم رجع إلى وطنه دمشق الشام سنة1357 هـ.
وكما ذكر السيد محمد ياسر عرنوس عن شيخه حسين خطاب رحمه الله، ان ذكر له بعد عودة الشيخ احمد الحلواني الكبير، تُوفي شيخه المرزوقي، فطُلب منه بإلحاح ان يُقرأ بدل شيخه، فسافر الى مكة المكرمة ومكث فيها سبعة عشر عاما …ثم رجع الى دمشق و قام بنشر علم القراءات.
تلامذته:
وقد درّس ثلة من العلماء تبوؤا هذا الواجب ونشروه لنا عذبا طرياً، منهم الشيخ محمد سليم الحلواني الذي خلفه من بعده في مشيخة القرّاء (والذي هو أستاذ الشيخ بكرى الطرابيشي رحمه الله واستاذ الشيخ محمود فائز ديرعطاني) ونشر العلم في ربوع الشام حتى استطاع ان ينشأ نواة لعلم القرآن بالشام.
ومن أبرز تلاميذه المتقنين ولده الشيخ محمد سليم الحلواني الذي أصبح أستاذ أهل هذا الفن من بعده، والشيخ محمد القطب والشيخ احمد دهمان، والشيخ عبد القادر الصباغ و غيرهم …..
وفاته:
توفي الشيخ رحمه الله عام 1307 للهجرة، فرحم الله الشيخ احمد الحلواني الكبير وهنّأه بالثواب الكبير وهو جالس في قبره وثواب أغلبية من يقرآ في الشام ومن قرأ على علماء الشام إن شاء الله راجع اليه، ووفقنا للمسير على نهجه، إنه سميع مجيب.
المراجع :
· سيرة الشيخ مشافهة من سيدنا ابي الحسن الكردي
· سيرة مختصرة كتبها ياسر عرنوس في منتدى الغوثاني
_______________________
شيخ القراء في الديار الشامية
محمد سليم الحلواني
اسمه ومولده:
هو الشيخ العلامة المقرئ "محمد سليم" بن أحمد بن محمد بن علي بن علي الحلواني الرفاعي الحسيني الدمشقي الشافعي. ولد في دمشق عام 1285هـ
حياته العلمية:
حفظ القران الكريم في العاشرة من عمره، وأتم القراءات العشر في الرابعة عشرة وقرا ختمات كثيرة جمعاً وإفراداً مشتركا مع غيره. ولما بلغ الخامسة عشرة من عمره كان قد أتقن القراءات، وحفظ الشاطبية والدرة.كما قد تلقى العقلية والنقلية عن علماء عصره.
بدأ بالإقراء بإذن والده وهو في الثانية عشرة، ولما توفي والده شيخ القراء خلفه في المشيخة عام 1307 هـونشر هذا العلم، وعلمه لكافة الطبقات وتخرج على يديه كثير من المقرئين والجامعين كما قرأ عليه جم غفير رواية حفص.
أقرأَ في المدرسة الكاملية وفي جامع التوبة وسواهما من المدارس والمساجد وفي بيته.
شيوخه:
1 والده الشيخ المقرئ أحمد الحلواني الكبير ، حيث حفظ على يديه القران الكريم والشاطبية والدرة وقرأ عليه القراءات العشر ولما يبلغ الحلم.
2 الشيخ سليم العطار
3 الشيخ بكري العطار
4 الشيخ عمر العطار
5 الشيخ محمود الحمزاوي مفتي دمشق.
6 الشيخ محمد المنيني مفتي دمشق
7 الشيخ أحمد المنير
تلاميذه :
1 الشيخ محمود فايز الديرعطاني
2 الشيخ حسن بن حسن دمشقية البيروتي
3 الشيخ أحمد الحلواني الحفيد
4 الشيخ عبد الرحمن الحلواني
5 الشيخ محمد سعيد الحلواني
6 الشيخ عبد العزيز عيود السود الحمصي
7 الشيخة إسعاف بنت الشيخ محمدسليم الحلواني
سبعتهم قرؤوا عليه القران الكريم بالقراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة.
8 الشيخ بكري الطرابيشي
9 الشيخ رضا القباني
10 الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت
11 الشيخ كريم راجح
12 الشيخ حسين خطاب
خمستهم قرؤوا عليه القرآن الكريم بالقراءات السبع من الشاطبية .
وفاته:
توفي بدمشق في شهر ربيع الأول عام 1363هـ
المراجع:
· إمتاع الفضلاء بتراجم القراء للشيخ الياس البرماوي ج2/ص290
· تاريخ علماء دمشق ص 603

تحميل



تشغيل