مميز
التاريخ:

سهل ابن الحنظلية

أعيان الشام

سهل ابن الحنظلية
سهل ابن الحنظلية، وهو سهل بن عمرو، ويقال: سهل بن الربيع بن عمرو، ويقال: سهل بن عقيب بن عمرو بن عدى بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث ابن الخزرج بن عمرو وهو النبيت بن مالك بن الأوس الأنصارى الأوسى، له صحبة.
والحنظلية أمه وقيل: أم أبيه، وقيل: أم جده واسمها أم إياس بنت أبان بن دارم بن مالك بن حنظلة، من بنى تميم ثم من بنى حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.
وكان له من الإخوة: سعد، وعقبة، ولهما صحبة أيضا.
وكان سهل ممن شهد بيعة الرضوان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خلا بدرا.
نزل الشام وسكن دمشق، وكانت داره بها عند حجر الذهب، وكان متعبدا متوحدا لا يخالط الناس.
ذكره محمد بن سعد فى "الكبير" فى الطبقة الثانية، وذكره فى "الصغير" فى الطبقة الثالثة.
وقال البخارى: كان عقيما لا يولد له، بايع النبى صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة.
وقال يزيد بن أبى مريم، عن أمه: كان لا يولد له، فقال: لئن يولد لى في الإسلام ولد سقط فأحتسبه أحب إلى من أن تكون لى الدنيا جميعها وما فيها.
وقال قيس بن بشر التغلبى: كان أبى جليسا لأبى الدرداء، فأخبرنى أنه كان بدمشق رجل من أصحاب النبى يقال: له ابن الحنظلية، وكان رجلا متوحدا قل ما يجالس الناس إنما كان صلاة، فإذا انصرف فإنما هو تسبيح وتكبير وتهليل حتى يأتى أهله.
قال أبو زرعة الدمشقى، عن دحيم: توفى فى صدر خلافة معاوية.
روى له البخارى فى "الأدب"، وأبو داود، والنسائى.
ويقال بن الحنظلية العبشمي روى الحسن بن سفيان من طريق قتادة عن أبي العالية عن سهيل بن الحنظلية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما اجتمع قوم على ذكر فتفرقوا عنه إلا قيل لهم قوموا مغفورا لكم" قال أبو نعيم وقال مسلم بن إبراهيم عن أبان عن قتادة ثم سهيل بن الحنظلية العبشمي قلت أخرجه البخاري عن مسلم في ترجمة سهل بن الحنظلية الأنصاري ثم قال يقال إن هذا غير الأول وذكر أبو الفرج أن سهيل بن الحنظلية غنوى‏.‏
منقـــــــــــول


تشغيل