مميز
الكاتب: منقول
التاريخ: 02/12/2013

جزءٌ من الواقع

مشاركات الزوار

جزءٌ من الواقع
لقد وصلت بنا الحال الى ما ترتعش له أوصالنا مما اقترفته أيدينا من موبقات لعل أخطرها المجاهرة بمعصية الله باسم الله والمكابرة على الرغم من تحذيرات رسول الله لنا من عقوبة ما نصنع
الحق أبلج ولكننا لا نراه لأننا لا نريد أن نراه
والحق ينادينا لكننا لا نسمعه لآننا لا نريد أن نسمعه
والحق سهل على كل الأفهام لكننا لا بينا أن نفهمه
رسالة الحق وصلت إلينا واستلمناها ثم قذفناها في مهب الريح فبقيت صامدة واندثرت قوانا في مهب الريح
نفاق وكذب
نردد منذ زمان عبارات لا نفقهها ونصر بإلحاح عجيب على أننا مراجع أساسية في فهم هذه العبارات
جاء العلامة فلان
التقينا بالعلامة وأصغينا الى دروسه واستفدنا منه كثيرا
قال العلامة كلاما يخالف ما نراه
سقط العلامة من أعيننا لآنه خالفنا فيما نراه
تبا لهذا العالم يدلي بأقوال لم نفهمها
عفوا يدلي العلامة بما لم نرضى عنه اذا فليسقط العلامة فلان
لأنه خالفنا ونظن أن من يخالفنا فقد خالف الله حتى ولو كان العلامة فلان
قتل العلامة فلان على يد رجل ملتح قرأ القرآن قبل قيامه بالعمل المشين
الحمد لله الذي تخلصنا من العلامة لأنه كان عقبة كؤود أمام تحقيق أوهامنا
دعونا نكرر نفس الخبر :قتل العلامة على يد زبانية النظام الذي كنا نتهمه بأنه كان يدافع عنه ثم صدقنا الكذبة ورددناها
بعد مرور زمن اكتشفنا أننا كنا واهمون لكن لن نعترف بخطئنا مهما كانت النتيجة
العدو الذي حالفناه خذلنا
لو
لو
لو
لو .....وألف لو لم يدعم العلامة النظام لنجحنا ولحكمنا البلاد لكنه فوت علينا فرصة النجاح
دمرت البلاد وانتهكت الأعراض واستبيحت النساء وقتل الشباب والأولاد وبقيت القصيدة العمياء تردد لحن الموت بلا نهاية
لو لم يدعم العلامة النظام لكنا حكمنا البلاد
وتصافحت يد الغباء مع يد العملاء وبقيت الرسالة بلا نهاية ولا زال القتل مستمرا باسم الجهاد ولازالت القصيدة العمياء تتردد على قنوات الفتنة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تأنيب لشيوخ الفتاوى الدّامية
علي عبد الله البسامي من الجزائر
إلى الشيوخ الذين كرّسوا الشقاق في الأمة الإسلامية بفتاويهم التي تنضح نهما ونقما ، فزادوها ضعفا وهوانا وألما
***
ماذا جنى شيخُ الفتاوى الدّامية ؟؟؟
ماذا جنى شيخ الدّمار وقد تردّى في المطامع وارتطمْ ؟؟؟
ماذا جنى غيرَ الرّدى ؟؟؟
غيرَ الأسى ؟؟؟
غيرَ المفاسد والألمْ ؟؟؟
شيخٌ تهاوى في الهوى
اذكي الضَّغائن والنِّقمْ
شيخٌ تولَّى فاقتفى خبث اليهود وما علمْ
دكَّ المصالح بالمصالح فاستباح دماءَنا
باع الشريعة بالمطامع والمنى
طمسَ العقيدة والقيَمْ
شيخٌ أضاع الدِّين والدنيا معا
قد أهدر الأرواح والجيلَ المُضلَّلَ والنِّعمْ
إن كان حقًّا عالما فلتسألوه وقد تعفَّر في المخازي والنَّهمْ :
أين الهدى ؟؟؟
أين الفطانة والحِكمْ ؟؟؟
مالي اراه مولِّيا يقفو العدى ؟؟؟
يرِد العمالة في صممْ ؟؟؟
مالي أراه يتابع الصّهيون في درب الظُّلَمْ ؟؟؟
مالي أراه مبالغا في غيِّه يرضى الجَرَمْ ؟؟؟
مالي أراه وقد أصرَّ على العمى ؟؟؟
يأبى النَّدمْ ؟؟؟
قد هدّ ليبيا ثمّ سوريا طامعا ومُظاهرا خططَ العِدى
عبدَ الصَّنمْ
هاقد غدا في الدّين والدنيا نَشازا مهلكا
مثل الورمْ
هاقد غدا ذيلا يدسُّ الدِّين في خزيِ المجازرِ والحِممْ
الشّيخُ دكَّ أماننا وسلامَنا ثمَّ انهزمْ
سجِّلْ ودوِّنْ للورى عارَ المشايخِ يا قلمْ