مميز
الكاتب: أم سلمة (بنت أبيها)
التاريخ: 29/07/2013

لحظ الشَّهيد السعيد لحظ أهل الله وخاصته

مشاركات الزوار

لحظ العلامة الشَّهيد السعيد لحظ أهل الله وخاصته
أم سلمة (بنت أبيها)
· إنّ العيون التي أهديَنَنا صوراً لها في القلب أسرارٌ بدت سَحَرَاً.
· أضاءت طيَّ الحشا بسنا نورها فيا أيها الفؤاد أَعْلِنْ لنا الخبرا.
· أيَحْيا المحب بلا رشفةٍ ورهبةٍ هاتِها صِرفاً كإكسيرٍ بعد ما انصهرا.
· ألا إنَّ لَحْظَ الحِبِّ له عندنا لغةٌ تاهت بها الحروف فإن عشقْتَ ترى.
· بريق كماء لجينٍ بدا في الدجى أو برق غزا بِعُمْقِه ذراتِ الثرى.
· فإنْ نظرتَ إلى الحبيب سَكِر الفؤاد هُياماً والعقل هاهنا انتظرا.
· أقصةٌ تُروى أم هذي رؤيتنا فلو أن الذي عزل ذاق طعم الهوى عذرا.
· إن الذي كوى قلبي كاد يتلفه أشدةٌ أم رحمةٌ بل لذةٌ لقلبٍ قد اختمرا.
· خمرةَ العشق تيهي وسْطَ أضلعي فداك روحي ودمٌ في جناني قد جرى.
· أترقبني الليالي والجفون ناعسةٌ والدمع منسابٌ على السكون ما اصطبرا.
· يا دمعة الحبِّ أحرقتِ لي جسدي وما يرتجي الحرُّ من برد الهوى ثمرا.
· ستسقي ليَ الكف والخد معاً فكيف لا أذوب وقد خبأتِ لي دررا.
· فهل أموت من ألم الهجران والنوم أم هل أعيش ولوعةُ الغرام حشاشتي نخرا.
· فلِمْ لا أنال رشفة القرب التي طال انتظارها وقلبي من فقدها حميمٌ قد استعرا.
· فلو ذقتها لما سالت لي دمعةٌ ولا فارقتني نشوة الوجد حيث فيَّ سرى.
· فيا ربَّ العباد هب لي منك مقدرةً أقود بها نفسي وأعشق الرضا قدرا.

تحميل



تشغيل