مميز
الكاتب: أسد الدين - وائل الحسن - فطيمة
التاريخ: 01/07/2013

مشاركات مختارة 8

مشاركات الزوار

الإمام العلامة الشهيد الدكتور البوطي
أسد الدين
رجل العلم والموقف قدم حياته في سبيل الله وفي سبيل قضية الإسلام ووأد الفتنة وكلمة الحق، عرضت عليه كثير من الإغراءات المادية والمعنوية ليصمت أو على الأقل ليقف موقف الحيادي من الأحداث التي تعصف بسوريا وينجو بنفسه، لكن إيمانه الراسخ بالله وبعدالة قضية سوريا والأمانة التي حملها وببشاعة المخطط التخريبي والمؤامرة الشيطانية.
ومشروع "الفوضى الخلّاقة" التي حيكت لها..
فكشف مؤامراتهم وأعلنها للمسلمين وعرض نفسه للمخاطر ولم يبال بالتهديدات.
كان رحمه الله أحرص ما يكون على حقن دماء المسلمين وإزالة اللبس الذي أحاط بأفكار العامة بالحكمة والموعظة الحسنة والدعوة بالكلمة الطيبة وتصويب النظرة الشرعية للاعتراض والمطالبة بالحقوق والإصلاحات وتصحيح طريقة المجتمع في التعامل مع أخطاء وقعت فيه،وأن كلمة حرية حرفت عن مسارها الصحيح فهي كلمة حق أريد بها باطل، كان ينطلق في مواقفه من قرارات الشريعة ومن مصالح وأمن وحماية حقوق وأعراض الناس وكان جل عمله وأهدافه واهتمامه وجوهرها يتركز حول تنبيه الناس لخطورة الموقف والتزام الوحدة الإسلامية (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) وتوجيه البندقية للعدو الحقيقي "الصهيونية العالمية".
وأن المقدمات الخاطئة والنزول للأنفاق المظلمة تفضي لنتائج كارثية خطيرة ودعا للتهدئة وإسقاط المؤامرة والصحوة والانتباه والعودة لصوت الحكمة والعقل والإسلام، واجههم بالمصافحة والاحتواء والمحبة والحوار والسلام والدعوة الصادقة والكلمة الطيبة والفكرة البناءة والنصوص الشرعية الصحيحة الثابتة وسماحة الإسلام وتوجيهاته، فردوا عليه بالتهديد والوعيد والتكفير والتخطيء والعنف والتفجير والقتل.
استشهد الدكتور البوطي لأنه كشف مؤامراتهم وأسقط أقنعتهم وعرى زيفهم وبدد أوهامهم وأظهر قبحهم.
أدرك الدكتور البوطي أنه لا نجاة من هذه الفتنة المخيفة والإعصار الناري المدمر إلا بالعودة إلى الحل الإسلامي المتمثل في النصوص الشرعية المتعلقة بحالة الفتنة وأن الدواء الناجع هو التمسك بالكتاب والسنة المطهرة،فوجّه حين صمت الآخرين ونصح حين كفّر الآخرين.
فجزاك الله خيراً وتقبل الله منك يا بطل الإسلام ويا فارس الفداء وهنيئاً لك مسك الختام ارتقائك للشهادة.
ستبقى يا شيخنا الشهيد الغالي معنا بفكرك العميق ومشاعرك المرهفة الطيبة ستبقى في قلوبنا وفكرنا بكتبك وخطبك بدروسك بعلمك بقلبك الكبير بإصلاحاتك وتوجيهاتك.
النهضة الاجتماعية
وائل الحسن
نتيجة للتطورات الهائلة والمتسارعة التي تتعرض لها المجتمعات العربية من قبل المجتمعات الغربية التي سبقتها في مجالات التطور بكل المجالات دعت الحاجة إلى التركيز بطرق مختلفة كالمؤتمرات والندوات وورش العمل التدريبية على واحد أو أكثر من الموضوعات المتعلقة بالتغيير والابتعاد عن التقليد. تعتبر ظاهرة التغير في الزمن السرعة من أهم المسائل التي تشغل الفكر الاجتماعي الحديث, وخاصة بعد الحربين العالميتين, فقد أخذت الجهود تتجه نحو التغيير المخطط من أجل إحداث تنمية حقيقية هادفة، وهكذا فلم يعد حدوث التغير يسير تلقائياً دون توجيه واعي, وإنما يتم وفق خطة مدروسة ومحكمة، فهو إذاً التغيير القصدي والهادف وأصبحت المجتمعات في العصر الحاضر تستحدث المناهج والوسائل الحديثة والسريعة من أجل توجيه عملية التغير نحو إحداث وتحقيق التنمية والتطوير بوجه عام، وهذا يستدعي تحديد مفهومه تحديداً موضوعياً دقيقاً، ومعرفة آلياته وأنماطه واتجاهاته وعوامله وموجهاته وعوائقـه، إلى غير ذلك من الجوانب التي من شأنها تعميق الفهم اللازم لهذه الظاهرة الهامة. عندما كانت ظاهرة التغير و الحراك والتنمية و تطوير، ظاهرة ملموسة، ودائمة ومستمرة دون توقف، فنجدها قد أخذت مكان الصدارة من التفكير البشري، وذلك منذ فجر الحضارات الإنسانية بصفة عامة وحتى يومنا هذا، وعلى الرغم من هذا الاهتمام المبكر والمستمر من قبل المفكرين، فإن مفهوم التغير قد عولج من قبل أولئك المفكرين من منظورات وتصورات مختلفة ، وإبعاد واحتياجات مختلفة وذلك تبعاً للاتجاهات الفكرية ولأيديولوجيات السائدة في كل مجتمع، وفي كل عصر من العصور. وما يجمع عليه المفكرون هو أن التغير هو ظاهرة اجتماعية، وحقيقة لا تقبل الشك، فالمجتمع بطبيعته متغير, فهو يأخذ من الجيل السابق جوانب ثقافية ويضيف عليها تمشياً مع واقعه الاجتماعي ومتطلباته المستجدة أن الإصلاح والتطوير نقيض الجمود والركود، ولا يمكن أن نأمل في مستقبل أكثر إشراقاً إذا لم نقبل تحمل مخاطرة التغيير،لإصلاح الأوضاع والهياكل والنظم السائدة في كل مؤسساتنا التي يعانى الكثير منها من شيخوخة مبكرة وغير مبررة وفجوة الأجيال. فلا مفر من أن نقدم بشجاعة على مخاطرة إصلاح سائر المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية كي تكون أكثر كفاءة وفعالة، ولكن يجب أن يتم ذلك بأكبر قدر من الشفافية والموضوعية والتجرد عن المصالح الشخصية، والسعي لتحقيق الصالح العام وحده، وهو ما يجب أن ينعكس على تحسين مستوى رفاهة غالبية المجتمع والخطوة الأولى في طريق الإصلاح هو وعى عام جمعي يؤمن بأن اليأس أو الإحباط أو التطرف أو الاعتقاد في الغيبيات والركون إلى أحلام اليقظة أو أساليب الخلاص الفردي المغرقة في الأنانية والانتهازية لن تحقق جميعها أي تقدم ملموس أو نهضة مأمولة لا في الزمن القريب ولا في الزمن البعيد.
كما يجب حدوث تغيير في فهم قيادات المجتمع المسؤولة عن قراراته المصيرية بأنه حان وقت النهضة الجدية، وأن الاستمرار في ترميم السياسات والنظم والمؤسسات المتهالكة لن يحقق أي تقدم مأمول، بل سيعجل بتفاقم الأوضاع والدفع بها إلى حدود ينبغي تجنبها اليوم قبل الغد. لقد أثبتت التجربة العملية، تاريخياً، أن للوعي المرتبة الأولى، بغض النظر عن المستوى الاقتصادي، وهذا يغاير تماماً المقولات الماركسية التي تعيد موضوع التغيير برمته إلى الوضع الاقتصادي، وترى أنه لا يمكن وجود الوعي خارج المادة إلا إذا كان نتيجة له. إن الظروف الذاتية للنهضة، بالمعنى الدقيق للكلمة، هي إرادة وقدرة واستعداد وطموح الذات إلى النشاط الرامي إلى التحويل والتطوير الحقيقي والتقدم الجدير. وكذلك هذا النشاط نفسه الذي يستهدف رفع مستوى وعي وانتظام أفراد المجتمع، وتأمين شروط الحياة الكريمة لأبناء المجتمع كلّهم، مثل ارتفاع المستوى الاقتصادي، وتطوير مؤسسات التعليم والصحة. أم أننا لا نرغب بالحل العلمي وما زلنا نفضل وصفات الأعشاب الطبيعية للعطارين الشعبيين؟
أدعية للعلامة الشهيد في نزول الغيث
فطيمة الحكيمة من الجزائر
السلام عليكم أحبتي في الله أقدم إلى سيادتكم المحترمة هذه الأدعية المباركة لفضيلة الشيخ سعيد رمضان البوطي رحمة الله عليه في نزول الغيث لخصتها من درس له في السيرة النبوية دعاء لنزول الغيث لفضيلة الشيخ شهيد المحراب سعيد رمضان البوطي: "الحمد لله رب العالمين وصلى الله وأزكى التسليم على سيدنا محمد وصحبه أجمعين، اللهم لك الحمد على كل نعمة أنعمت بها علينا من نعمك الظاهرة منها والباطنة ما علمنا منها وما لم نعلم، اللهم إنا ما عبدناك حق عبادتك، ما شكرناك حق شكرك، ما ذكرناك حق ذكرك، يا ذا الجلال والإكرام يا ذا الطول والإنعام، اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا وما أنت أعلم به منا، اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك النبي الأمي الحبيب العادل القدر العظيم الجاه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً يا ذا الجلال والإكرام، اللهم أنت خلقتنا وأنت تهدينا وأنت تطعمنا وأنت تسقينا وأنت تميتنا وأنت تحيينا، اللهم إنك ترى مكاننا وتسمع كلامنا وتعلم سرنا وعلانيتنا نسألك سؤال دليل مسكين لا يملك من أمر نفسه نفعاً ولا ضراً ولا موتاً ولا حياةً ولا نشوراً، نسألك سؤال من ذلت لك عنقه وخضع لك كيانه وفاضت لك عبرته، وقفنا ببابك أذلاء والتصقنا بأعتابك مؤمنين بك واستجدينا الرحمة من ذاتك العلية يا ذا الجلال والإكرام، نسألك يا ربي أولاً أن لا تطردنا من باب رحمتك، ونسألك يا ربي ثانياً بافتقارنا إليك وبغناك عنا أن تستجيب دعاءنا، اللهم إنا قد بسطنا أكف الضراعة إليك وحشاك أن تردها خائبتين يا ذا الجلال والإكرام يا ذا الطول والإنعام أسقينا الغيث، أسقينا الغيث يا ربي ولا تجعلنا من القانطين يا ربي ارفع عنا بلاءك الذي طال أمده يا ذا الجلال والإكرام، نسألك يا ربي أن ترفع الضراء عنَّا برحمتك التي وسعت كل شيء، نحن مقرون بذنوبنا معترفون بأخطائنا، معترفين بتقصيرنا، معترفين يا رب بأنك أمرتنا فتركنا، وبأنك نهيتنا فارتكبنا، ولكن إلى من نلتجئ، لا رب لنا سواك، لا ملاذ لنا إلاك، ونعود إليك، نتوب إليك من ذنوبنا يا رب العالمين يا أكرم الأكرمين يا ذا الجلال والإكرام، نسألك للأطفال الرضع ولشيوخ الركع ونسألك للبهائم الرتع أن لا تهلكهم بسببنا وأن لا تهلكنا نحن أيضًا يا ذا الجلال والإكرام، بهذا الحرمان الذي طال أمده يا رب العالمين يا ذا الجلال والإكرام، عهدنا بمائدتك أنها مفتوحة للمؤمنين ولغير المؤمنين يا ذا الجلال والإكرام أنت أكرم الأكرمين يا أرحم الراحمين أنت أكرم الأكرمين، يا أرحم الراحمين فلا تحجبنا عن مائدة إكرامك يا ذا الجلال والإكرام، يا ربي هب طالحنا لصالحنا، فإن لم يكن فينا صالح فهبنا جميعاً لسعة فضلك وكرمك وإحسانك، يا ذا الجلال والإكرام، يا ربي إنك أنت القائل واستغفروا ربكم إنه كان غفَّارا يرسل السماء عليكم مدراراً، وها نحن نستغفرك من ذنوبنا كلها دقها وجلّها، ما علمنا منها وما لم نعلم فا غفر لنا يا رب اغفر لنا يا رب، وحقق ما قلته في محكم تبيانك، أرسل السماء علينا مدراراً يا رب العالمين. أنزل علينا من بركات سمائك، أنبت لنا من بركات أرضك يا رب العالمين يا أكرم الأكرمين.
يا رب إن لم نكن نحن أهلاً لإكرامك لكنك أنت أهل لذلك يا ذا الجلال والإكرام.
أنت ربنا القائل: (قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ) شاكلتك الرحمة شاكلتك العطاء شاكلتك المن شاكلتك المغفرة شاكلتك الإكرام لا تقطع عنَّا إكرامك يا ذا الجلال والإكرام، يا أرحم الرَّاحمين يا أرحم الرَّاحمين يا أرحم الرَّاحمين.نسألك بعبادك الصالحين الذين تحبهم ويحبونك، ونسألك قبل ذلك بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبحبه لك وحبه له نتوسل إليك به أن تكرمنا وأن تعطينا وأن ترحمنا وأن تغفر لنا، وأن تسقينا الغيث يا رب العالمين يا ذا الجلال والإكرام.
تسقينا غيثاً مغيثاً سحاً طبقاً نافعاً مجللاً يا رب العالمين يا أكرم الأكرمين يا ذا الجلال والإكرام. نحن معترفون جميعاً بأنه ينبغي أن نهرع لجلالك. معترفون بأن قادتنا ينبغي أن يكونوا قبلنا ملتجئين إليك واقفين ببابك، معترفون يا رب، لكن أنت رحمان أنت رحيم يا رب العالمين هب طالحنا لصالحنا يا رب العالمين يا أكرم الأكرمين يا أرحم الرَّاحمين.
اللهم فارج الهم كاشف الغم رحيم الدنيا ورحمانها، أنت الذي ترحمنا برحمة من عندك تغنينا بها عن رحمة من سواك وتصلح بها شأننا في الدارين يا ذا الجلال والإكرام يا رب يا الله يا من لا تضيع عنده ودائعك نحن عبيدك استودعنا عندك دعاءنا ورجاءنا وآمالنا فاستجب اللهم دعاءنا وحقق آمالنا ورجاءنا وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأميُّ وعلى آله وصحبه والحمد لله رب العالمين.

تحميل



تشغيل