مميز
الكاتب: الكاتب: محمد سليمان
التاريخ: 24/06/2013

جواب على آهة شوق "إنا له أهل"

مشاركات الزوار
إنّا له أهلٌ
الكاتب: محمد سليمان
فلايزال الحزن يتجدد لألم رحيل العلامة الشهيد قدس الله سره، وأقدم لكم محاولة شعرية بعنوان (إنا له أهلٌ) أوحت بها خاطرة (آهة شوق) التي قدمتها إحدى الأخوات الكريمات على موقعكم الطيب.
آملاً أن تصل لآل العلامة الشهيد حفظهم الله تعالى ونفع بهم.
يا صاحب الزفرات هل تُحاكينا
آهاتِ شوقٍ صارت من أسامينا
رِفقــــــــــاً أخيّــــــــةَ فالآهــــات تُبلينـــــا
تبكــــــــين حِبّاً وما يبكيكِ يُدمينــا
إن كنتِ رحمـــــــاً للســـعيد إنّا له
أهلٌ فقد كان عن بعـــــدٍ يربّينــــــــا
أو من مريديه فالبوطيُّ مرشدنا
واللهَ أســـــــــــــــــألُ صبـرا للمـــــريدينـا
جاء النعيّ فكادت من فجيعتنا
تقوم من بعدهِ عجلى نواعينا
كنا نرجّي لقــــــــــــــاءً إذ تباعدْنـــــــــا
وكان بالقلب إذ يصفو تناجينا
عسى على البين طيفٌ منه يأتينا
حينــــــــــاً وقبرَه أن نأتي أحايينــــــــــا
أيا شــــــــــــآم فلا ظلـمٌ سيبقـى ولا
خوفٌ وناصرنا ربٌ يوالينــــــــــــــــا
يا آلَ مُلّا ومن هديِ النبيِّ لنـــــــــا
أنَّ البلاء ســـموٌّ للمصــــــــــابينــــــــا
طريقكــــــــــم نورٌ والنــــــــــــور مَهداةٌ
من الكتاب لكلّ طالبٍ دِينا
آلَ السعيد سلامٌ دائم لكُمُ
من الشهيد بكم إرثٌ* يواسينا
اللهُ أرجوه في الفردوس يجمعنا
والشيخَ بالمصطفى خيرِ النبيينا

* الإرْثِ صدقٍ، أي أصل صدق. وهو على إرْثٍ من كذا، أي على أمر تَوارثَه الآخر عن الأوّل. (الصحاح في اللغة). وحسب آل العلامة الشهيد ما ورثوه عنه واكتسبوه منه من علم وتقوى وصلاح فيجسدون مدرسته؛ نفع الله بهم.