مميز
الكاتب: الدكتور محمد توفيق رمضان
التاريخ: 24/04/2013

مشاركات مختارة 5

مشاركات الزوار

مشاركات مختارة (5)
جدّي .. الإمام الدكتور محمد سعيد
كتبه: حسن محمد توفيق بن محمد سعيد رمضان البوطي
سيدي الشهيد، قد نلتَ ما تتمنى وتُريد، لستُ أنا الذي يحق له أن يكتبَ عنك. سيّدي وقد كنتُ في غُربَتي عنكم بعيد، ولم أحظَ بنظرةٍ منكم قبلَ الفِراق ولم أرتوِ من نبع العشق الإلهي الذي فاض به فؤادُكُم وعَشّشَ بين جوانِحِكُم وتشعّب في كلّ ذرّةٍ من كيانكم ولم أنهل وأستمد منكم من العطاءً مزيد، ولم يُكتب لي شرفَ الجلوسِ عند أقدامكم وخدمتِكُم فواأسفاهُ على عمرٍ أمضيتُه بعيداً عنكم ولم أكُن على أعتابكم الخادم القعيد، ومهما كتبتُ عنكم يا سيّدي فمقامكم أعلى والوفاء بوصفُ خصالكم لا أُجيد ، وكيفَ لي أن أصفَ حالكم؟ وأنّى لمثلي أن يكتب عنكم وقد ارتقيتُم إلى أعلى مراتب القرب من الرحمن ولكُم مع الله حالٌ فريد.
شِرذِمَةٌ من السّاقطين الحاقدين لك تكيد، وبقيتَ في خِضَمّ الأحداث والأهوالِ ثابتاً تواجِهُ الُهجومَ الشَّرس على العباد والبلاد في ساحة الأحداث الثابت الوحيد، قد خالفوكَ وهاجموك وأرسلوا صبيانهم وسفهاءهم فشتموك، بل حاربوك فكنتَ المشفقُ عليهم وكنت ذا الرأي السديد، وبذلت في التوجيه والإرشاد والنصح الجهد الجهيد، وشريت رضوان الإله وبعت هذه الدنيا البائسة بثمن زهيد.
أما من تحجّر قلبه يا سيدي ماذا عسى الكلام والنصح المخلص أن يفيد ؟ لن ينفعَ النصحُ العنيدَ.
أنذروا .. ورسموا وخطّطوا ومكروا، وغَدروا بك يا سيّدي ..إنهم عصابةٌ مجرمةٌ سفّاحةٌ. قتلوكَ في بيت الإله في درسِ تفسيرِ القرآنِ المجيد، قتلوكَ سيّدي وقتلوا معك حفيدكَ - أخي أحمد - ونِعمَ الحفيد، أحمد الذي تشرّف بخدمتكم وأراد رفقتكم فكتب الله له ما يريد، وأعطاه من فيض كرمه وجوده المزيد، فكان مرافقاً وخادماً لكم في هذه الدّنيا وفي الأخرى قد زُفَّ معكم وبرفقتكم فكان أخي معكم الشهيد، قتلوا معك خمسين من طلابك الأتقياء في رحاب بيت الله أو يزيد، جريمة أهلك نفسه فشقي في الدنيا وفي الآخرة له الويل من الله والعذاب الشّديد.
أما أنت يا سيّدي فإني أرجو لك في فردوس الإله القصرَ المَشيد.
عهداً علينا يا سيدي أن نلزم نهجكَ الذي ربّيتَنا عليه وأرشدتنا إليه، وعنهُ بإذن الله لن نحيد، فيا رب أكرمني وأهلي بالسّير على خطا سيدي على النّهج الرّشيد، لنرتقي أعلى الجنان بصُحبتِه وصحبةِ أخي أحمد برحمتك وإحسانك في أعلى صَعيد، مع الحبيب المصطفى والنّبيين والصّدّيقين والشّهداء والصّالحين نَتنَعّمُ بالعيشِ الرّغيد.
الَلهم على بابِك وقفنا وعلى أعتابِ جَودك التجأنا وإليك تضرعنا فاستجب يا رب بعفوك وكرمك وصفحك وأنت الكريم الرحيم ونحن إليك فقراء ولك عبيد .
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾
خاتمة الإمام البوطي صفعة في وجه الصغار المتطاولين
الكاتب: محمد سلطاني
انتقل الشيخ الجليل الأستاذ سعيد رمضان البوطي إلى جوار ربّه شهيدا بإذن الله. لقد قُتِل ظلما في بيت الله طاهراً يلقي مواعظه التي لم تكن يوماً إلا دعوات إلى التقرب إلى الله تعالى وخدمة دينه وإشاعة الإصلاح والصلح في أمّة سيّدنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. لقد نذر عمره لتنبيه المسلمين إلى نبذ الفرقة وإلى الحذر من مكائد أعدائها وأعوانهم. لقد توفّي هذا الجهبذ المسالم الكيّس الدمث الخلوق بعد أن اطمأنّ إلى وصول رسالته بنسبة مريحة إلى كلّ أصقاع الأرض وإن كنّا متأكّدين بأنه لو سُئل عن درجة رضاه ممّا قدّم لقال بأنه لا يزال يرى أنه مقصر وتائق إلى تحقيق الكثير بطرق أكثر نجاعة ومردودية، وهذا هو شأن الكبار من العلماء وذوي العقول الجبّارة والإيمان الراسخ والبصائر المستنيرة بأنوار المدد الإلهي. ذهب الرجل يرحمه الله ورضي عنه وقد بلغ من العمر عتيّاً، وعاش ورأى ما يكفيه كي نقول بأنه قد استهلك حياته تماما كما يقولها كلّ إنسان طال به العمر حتى شاخ ورأى أحفاده وربما أبناء حفدته، فما بالك إن تفضّل الله على هذا المتوفّي نعمة السعي في سبل الله يتبوّأ من خيراتها ما يشاء ويعيد توزيعه على عباد الله هداية وتوجيها وقيادة. يا من قتلتَ الأستاذ سعيد رمضان البوطي رحمه الله نبشّرك بخسرانك في الدنيا وفي الآخرة إلا أن تدركك عناية أزلية من الله . فأنت لم ترزئ الرجل في شيء، لا في شبابٍ ولا في حياة كريمة ولا في جاهٍ مشروع هو ثمرة قبول في الأرض والكل يعلم أن القبول فيها لا يتمّ إلا بعد القبول في السماء، ولا في اجتهاد وعمل، ولا في عقل ورزانة وحكمة، ولا في بشاشة وطلاقة وجه وروح خفيفة ليّنة. أيها المجرم إنّ إجرامك في حق نفسك أقسى وأعظم من إجرامك في حقّ الأستاذ يرحمه الله. فأنت إن كنتَ قد انطلقتَ لقتله بدافع لسعات الحقد فإنك الآن تحمل كياناً يتلظى بلسعات أشد بالفشل في مهمّتك القذرة، وكيف لا تكون فشلاً ذريعاً وأنت لم تنل ممّا كان في نيّتك حرمان الرجل والأمة منه شيئاً. فجريمتك مجانية، فما أكبر حماقة الحاسدين المبغضين لدين الله والصالحين من عباده. ومرّة أخرى يتحفنا ربّ العزّة بدليل آخر على تفاهة فكر المنكرين على أهل الله واهتزاز إيمانهم وفقرهم الأخلاقي فيفضحهم من تحت ألسنتهم التي طالما تخفّوا وراءها بكلام معسول منافق متردّي متقهقر إلى ما وراء الزيف فانقاد لنداءاتهم أهل الزيف وعقول الزبد. وأولئك من الحاقدين وإن اختلفوا في الشكل والمضمون. لقد التجؤوا إلى كل الوسائل في حياة الأستاذ البوطي كي يعزلوه وفكره عن المؤمنين، لكنهم لم يفلحوا أبداً وإن أفلحوا في إبعاده عن الهيئات العلمية الرسمية لأنهم هم من يمنّون عليها ممّا يتصدّقون عليها من مال الله الذي آتاهم.
عجباً من أقزام تنطّ أمام جبال، ورويبضات تنفخ أوداجها بحضرة علماء صلحاء حكماء. لك الله يا كعبتنا المشرفة، وما أشقاك يا أمتي بالغثاء. لكن للجميع اجتماعاً أخيراً بأرض المحشر بحضرة سلطان لا يظلم مخلوق عنده. حينها سيحين موعد رفع الستار عن الفصل الأخير - وما أطوله - من حصّة اللسع. لسعات اللهب وعقارب جهنّم. وما سيصنع الفرق بإذن الله أن الشهيد سيكون في أولى الصفوف هذه المرة، وتلك والله أشدّ اللسعات كيّاً وإيلاماً ومهانة.
أعجب فتاوى العصر وثمارها!
الكاتب: أبو سعادة محمد عبدالرحمن حسين (غاني) الصومالي
وإن تعجب فاعجب لفتاوى مختلفة في هذا العصر من علماء - في القديم أجلاء عندي - في مجالات الاهتمام بأمور المسلمين, واحدة تقول: لا للسفر لأقصى, لأنها في قبضة ألد الأعداء والسفر إليها وأخذ التأشيرة عون وسند للعدو! لماذا؟ لأنها بلاد الحرب والكفر أم لشيء آخر؟!، والأخرى تنادي: يا للجهاد في سوريا, وأخذ الغنيمة والشهادة في أرضها؟! متى صارت سوريا أرض الكفر والحرابة بعد الإسلام بل وفي التاريخ كل من يكيدها يهلك وخذ مثلا التتار، وجيشها يقوى على المارقين وخذ مثلا الخوارج في عهد الحجاج لم يغلب عليها إلا جيش الشام!. والثالثة تنادى الأمم المتحدة النصرة لمسلمي بورما! لماذا؟ ربما لأن المسلمين في جهاد سوريا مشتغلون وليست يدهم فارغة لنصر المسلمين في بورما!!، كل هذه الفتاوى تراودني بين الفينة والأخرى!.
أليس النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أتاكم وأمركم واحد, يريد أن يشق عصاكم فاقتلوه).
فلماذا يحاربون الأمراء والله أمر بطاعتهم إلا في المعصية والكفر؟! وفي المعصية لا يقاتلون كما بينته السنة. ثم إن كانت هناك دولة سقطت ودولة أخرى قامت يتقاتلون في الميدان كما يزعمون، أليس الأمر الإلهي أن نصلح بينهما ونقاتل التي تبغي بعد الإصلاح (وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) أم إن التي سقطت وعُزلت كافرة بالله!. ويقرر ابن كثير في يزيد الفاسق أو في يزيد بن معاوية - لا أتذكر أيهما كان لطول عهدي بالبداية والنهاية - بعد ذكره لمن أفتى بكفره أن خليفة الله في أرضه - وأرض الشام منها - والمسلمين لا يكمن أن يكون كافراً رغم كل ما نسب إليه من معاصي وفساد, وإن كان نسبة الكفر لانتساب النظام للشيعة فكم للشيعة من سلطة لم ينازعها أهل السنة في عهد العباسيين ولم يأخذوا سيفا في وجههم رغم تضييقهم لعلماء السنة!. ولا أرى فائدة في هذه الفتاوى - حسب رؤية من يصدرها - إلا قتل المسلمين وترويعهم وإخراجهم من أرضهم, والاستمتاع بحور العين بعد لحظة الاستشهاد!!
في الصومال جربنا الخروج على الحكام وأسقطنا دولتنا قبل ثلاثة وعشرين سنة فلم نجن إلا ثمار الذمار والويل والهلاك وقتل المسلمين, أمام المساجد بعد الصلاة وفي الصلاة, والتفجير أثناء الدروس ولم نزل في أودية الضلال تائهين وتحت الرايات العمية متقاتلين!! وأرى هذا الوضع في سوريا تماما في سنتين -وحدهما - قتل وتشردم، وهذا ثمار الخروج على الحكام - والفرج قريب إن شاء الله - ولكن السؤال الوحيد هو مَن مِن العلماء يتحمل هذه المسؤلية؟ من الذي حرض على القتل وأباحه؟! واحد من هذا القبيل أجاب معلقا على استشهاد العالم الجليل وقال "مات ولم يتب ولا يسعني إلا طلب المغفرة له"! ولك أيها القارئ أن تتساءل من الذي لم يزل منذ بداية الفتنة بعدم الخروج, وعدم القتال تحت راية عمية حنى استشهد زاهداً ثم تساءل من الذي لم يزل يحرض الناس على القتل والإفساد ولم يزل في الأحياء معدوداً وعلى أهل الثروة محسوب؟!
دع الأسماء وتعلق بالأعمال!! والجواب جوابك خذ لنفسك ما تشاء من تعصب أو طرح له.
اللهم أبرم لأمة محمدا ما فيه رشدهم, واحقن دماءهم ووحد كلمتهم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
(وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً)
الكاتب: ابنة الشام
(وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً) جميع الافتراءات على سيدي الشهيد العالم الرباني محمد سعيد رمضان البوطي رضي الله عنه وأرضاه كانت غايتها تلبيس الحق بالباطل. خوفاً من وصول صوت سيدي للناس كافة ولكن هيهات فقد وصل صوته ونور قلبه وأدى رسالته ببيان الإسلام الحق للناس كافة وبلغ الحق لكل أصقاع الأرض ودليل ذلك استشهاد سيدي لأنهم أرادوا إسكات صوت الإيمان الحق وأدرك اليهود ومن والاهم أنه لم تعد هنالك أي وسيلة أخرى لمنع هذا النور من الوصول إلى القلوب واستيقن الجميع صحة موقف سيدي... البعض استيقن وأدرك ولكن جحد ظلماً وعلواً والآخر بدأ بالتراجع عن مواقفه معترفاً بصحة موقف سيدي وآخر كان متردداً فثبت على الحق واتبع سيدي العلامة الشهيد محمد سعيد رمضان البوطي... فلم يكن استشهاد سيدي في مسجد الإيمان إلا وبالاً على من خالفه وعاداه لأن الله أراد بحكمته وبتدبيره أن يستشهد في هذا المكان ليبلغ صوته واسمه وعلمه كل الآفاق في كل زمان ومكان، ليتساءل كل من جهله ولم يعلمه؟ من هو محمد سعيد رمضان البوطي؟ ما فكره؟ أين كتبه لدراستها؟ لم استشهد؟ ما هي مواقفه وما هي اجتهاداته؟ كيف كان إسلامه وكيف كانت سيرة حياته؟ من أي أرض جاء وأي تراب ضمه؟ ولسوف يكون مصدر بحث وإلهام للباحثين والنقاد لقرون عديدة ليظهر به الإسلام الحقيقي ويرد على كل الكائدين له... فكما أن الله جل جلاله جعل حياة سيدي داعياً للإسلام ومبلغا كذلك جعل استشهاده دعوة وتبليغاً للحق مبيناً الإسلام العدل الحق لكافة الناس... وكما كانت خطبة سيدي العلامة الشهيد محمد سعيد رمضان البوطي رضي الله عنه وأرضاه خطبة الوداع دفاعاً عن أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشام وصحتها مبيناً لنا إعجاز النبوة فيها، جعله الله أيضاً في حياته ودعوته للإسلام الحق ومواقفه ورؤياه والكرامة التي أراها الله له واستشهاده في مسجد الإيمان بياناً لمعجزة ونبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه هذا: قال (إني رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي، فنظرت فإذا هو نور ساطع عُمد به إلى الشام، ألا إن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام). وتأكدوا (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ) فلا تعيروا آذانكم ولا تصغوا لكل من هب ودب ومن شبهات فقد عيل صبر أعداء الشام وأعداء الدين الحق من اليهود والغرب ومن والاهم وسقطت من أيديهم كل الحيل والسبل أمام هذا المجدد التقي الكريم العالم الرباني سيدي محمد سعيد رمضان البوطي فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا) ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم: (يجدد لها دينها) أنه كلما انحرف الكثير من الناس عن جادة الدين الذي أكمله الله لعباده وأتم عليهم نعمته ورضيه لهم دينًا _ بعث إليهم عالمًا بصيرًا بالإسلام، وداعيةً رشيدًا، يبصر الناس بكتاب الله وسنة رسوله الثابتة، ويجنبهم الانحراف، ويحذرهم محدثات الأمور، ويردهم عن انحرافهم إلى الصراط المستقيم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فسمى ذلك: تجديدًا بالنسبة للأمة، لا بالنسبة للدين الذي شرعه الله وأكمله، فإن التغير والضعف والانحراف إنما يطرأ مرة بعد مرة على الأمة، أما الإسلام نفسه فمحفوظ بحفظ كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم المبينة له، قال تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)، (وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً) وكم كان سيدي يحب تلاوة هذه الآية علينا في صلاة العشاء مؤتمين به وإنا إن شاء الله مؤتمين به دائماً رضي الله عنك يا سيدي السعيد وأرضاك وزادك الله من فضله وجوده وكرمه فقد كنت تخاطب الله بعبوديتك المتواضعة الخالصة له دائما قائلاً:
أتيناك بالفقر يا ذا الغنى
وأنت الذي لم تزل محسنا

تحميل



تشغيل