مميز
الكاتب: ثلة من محبي العلامة الشهيد
التاريخ: 04/04/2013

قصائد في رثاء العلامة الشهيد الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي 1

مشاركات الزوار
البُوطِيُّ الشَّهِيدُ
الشريف مصطفى هارون
بجمع الحرف الأول من كل بيت، تكون: القصيدة بعنوان:
القلـــب حـــــزن والعيــــــون بكـــــاء
والصــــــدر كلم والدهـــــــــور عزاء
لله أبكــــــــــــــي مقتـــــــــــــل سيــــــــــــــد
للناس شمـــــــــس وللتقـــــــــاة سمــاء
بِالحـــــــب عــــــاش معلِـــــــما ومــربياً
للديـــــن حـــــــرز وللعلــــــوم نقــــاء
والســـــنة عين هــــــداه وشــرعة الــــْـ
إســــلام له نـــور الدجى وضيـاء
طابت بكـــــم جمـــــادى وليلة الـــــ
عاشــــر منه هي الليــلة الزهـــــــراء
يا شيــــخ كنت منــــــــارة وعبـــــــارة
عن ديننــــــــــا ولديننـــــــــا عليـــــــــاء
الله أعلـــم حيْــــــــث يجعــــــــل نوره
في قلـــــب زانــــــــــــه تقـــــى وولاء
لا يأبهن بحـــــــال شمـــــــاتة جاهل
أو رب حقــــد حاســـــــد وريـــــاء
شهد الملائـــك والطَّيــرُ قَاطِبَةً
وَالحِيتانُ فِي يمِها بِعِلْمهِ شهداء
هَلَكَ الحَسودُ وَكلُّ خِبٍّ جاهِلٍ
فِي قَتلِ رُوحٍ طاهِـــرٍ سعَـــــداءُ؟!
يَا رب هبهُ مِن لَّدُنـكَ شفـــــــاعَةً
فِي كلِّ عَبْـدٍ لِـــــرحِيلـــهِ مُستــــــــاءُ
درُّ الأنـــــــــــــــــامِ وَنورهــــمْ وَلَّى
فالدنَا منْ بَعْدهمْ كَالدُّجَى ظَلماءُ
في رثاء شيخ المحراب
الكاتب: عبد الله ضراب من الجزائر
أشفقْ على كبِدي المَطْحونِ يا قلَمِي
خفِّف بِحشرجةِ الأشعارِ من ألَمِي
رَوِّح بِنزْفـــــــــــكَ عن قلـــبٍ تَــــــــعـــــــــــاورهُ
حقدُ اليهودِ وغدرِ الأهــــلِ والرَّحِمِ
آهٍ فقد عبثـــــــت أيدي الـــبغــــــــاةِ بنـــــا
والأرضُ تشكو من الأغلال واللُّجمِ
آهٍ فقــــــــد دفـــــــنَ الأعــــرابُ أمَّــــتنـــــــــــا
في القهــــرِ والزُّورِ والأنكـــــادِ والجــــرم
آهٍ وتلتهـــــــــــب الآهـــــــات من حَمَدٍ
ذاكَ العــــــــــــدوُّ لديـــــــــنِ الله والقيَـــــــــــمِ
ذاك العميل لأعـــــــداء الهدى علنا
كالذَّيلِ يتبعهــــــــــمْ، كالنَّعــــــــلِ للقــدَمِ
والذَيـــــــلُ يتبعــــــــــهُ ذيـــلٌ يرَى علمــــا
قاد الشَّبــــــاب إلى الأرزاء والـــــــظُّلَمِ
ذيلٌ ويدعَى لدى الأغرارِ عالممَنا
لكي يُلــــــــوِّث ديـــــــــــن الله بالتُّهَــــــمِ
لكي يســــــخِّرَ نور الحقِّ في طمعٍ
لأمَّــــــــــــة تئدُ الأخـــــلاقَ في الأمَـــــــــمِ
ذيلٌ يطاردُ بالفتـــــوى أفـــاضلَنــــــا
لتخلــــوَ الأرض للأوباش والـــــصنَـمِ
أردى بخستهِ شيخ الهدى فبكت
كل الخلائق من عــرب ومن عجم
أردى بخسته نجمــــــا سمـــــا وعـــــــــــلا
فوق الشموس وفوق الكون والسدم
نجم السلام على أرض مضرجة
فيض المحبــــــــــــــــة والإخلاصِ والكــــــــرم
دعــــــا إلى الله والإيمان منذ وعى
نور الحقيقـــــــة بالآيــــــــات والنُّجُـــــــــــم
بشرى لشيـــخ يد الدجالِ تقتله
في مجلس العلـــــم والإرشاد والقلــــم
سمـــــــا إلى الله مصحوبا بمجلسه
ليكملــــوا جلسة الإيمان في القمم
أكرم به علما دلَّ الوجود على
أنوار أحمد شمـــــــــس الحــــــقِّ والقيــــــــم
شهـم قنوع فما أغــــــــــرته فانية
وما تهاوى كذاك الطامـــــع النهــــــم
يا عالم الشام إنا شاهدون هنا
يا طاهر القلب والأخلاق والشيم
وقفتَ سدًّا منيعًا ضدَّ شانئِنا
وضدَّ من شوَّهوا الإسلام بالنقم
وقفت بالخلق الراقي تناوؤهمْ
كما وقفت بنور الفكر والكلم
لقد دعوتَ كما يدعو النَّبيُّ إلى
نورِ العقيدةِ بالأخلاقِ والحِكَــــمِ
الله نجَّاكَ من عصْرِ النِّفاقِ فعِشْ
في جنَّةِ الخلدِ في عِزٍّ وفي نِعَــــــــــمِ
ودَع شيوخاً يبيعون الهدى طمعاً
ويتبعـــــــون يهود الغدر كالغنـــــــــــــمِ
سيُدفنونَ ولو عاشوا القرونَ هنا
تحت المخازي وثقل الإثم والرَّدم
بشرى لشيخ صادق نال الذي
قد كان يرجو ساعيا ومفكِّرا
قد طاله الدجَّالُ في محرابه
فسما وطار إلى السعادة في الذُّرى
بشرى له فالدهر سجَّل فضله
قد كان شمساً للحقيقة مظهرا
قد كان نجما هاديا في فتنة
تدع الحليم مزعزعا ومحيَّرا
بشرى له إنا لنشهدُ أنه
أدى الأمانة داعياً ومذكِّرا
للإطلاع على بقية القصائد أضغط الرابط أدناه:
"في حضرة شيخنا الجليل محمد رمضان البوطي" الشاعر الفلسطيني عبد الرحيم محود
"إمام الشام" الكاتب عبد الحليم صيد
"سأظل في زمن الخنوع وفيا" <span lang=&q

تحميل



تشغيل