مميز
الكاتب: الباحثة نبيلة القوصي
التاريخ: 26/09/2012

بُورما.. هل من فتحٍ إسلاميٍّ جديدٍ في نفوسنا ؟!!

مقالات
بُورما.. هل من فتحٍ إسلاميٍّ جديدٍ في نفوسنا ؟!!
الباحثة نبيلة القوصي
إخواني، أكتب مقالتي هذه والعالم يموجُ في فيضانٍ من التناقضاتِ التي لم يحدث لها مثيلٌ من قبل في الدول العربية والإسلامية.
أدخلت أهلها في نفقٍ من متاهات عقائدية وفكرية واجتماعية وسياسية... ليصل الأمر لأن يقتل المسلمون بعضهم البعض تحت عناوين غريبة ليس لها في الإسلامِ أي أصل.. وهذا مؤشر خطير للإنسانية عامَّة وللمسلمين خاصة... ألا ليت المسلمين يفقهون قول النبي r في حديثين اثنين:
- "حتى إذا رأيت شحاً مطاعاً وهوىً متبعاً وإعجابَ كل ذي رأيٍ برأيه فعليك بخاصة نفسك" فمن لم يتوقف عند الاشتباه كان متبعاً هواه، ومعجباً برأيه.
- "الكيِّسُ من دانَ نفسهُ وعمل لما بعدَ الموت.. والأحمقُ من أَتبَعَ نفسهُ هواها وتمنى على اللهِ الأماني".. ونصيحةُ سيدنا عمر t: "حاسِبوا أنفسكم قبل أن تحاسَبوا".
بهذين الحديثين فقط يكمن حل بداية الخروج من هذه الأزمة الكارثية التي تعصف بالعالم والعالم الإسلامي عصفاً...
إخواني..
إنَّ ما حصل في "البورما" وما يحصل في غيرها من أنواع القمع والاضطهاد الإنساني والتعذيب والقتل والإبادات الجماعية للأقليات المسلمة في العالم لأمرٍ مفجع ومحزن، تقشعر منه الأبدان، وتنفر منه الفطرة الإنسانية السليمة، الملاحظ عندما توجد الأقليات المسلمة في مكان ما، نجد معاناة تلك الأقليات من أشكال متنوعة من الاضطهاد الإنساني بشكل عام، والمسلم بشكل خاص، فعندما تحاول هذه الأقليات الحصول على جزء من حقوقها المدنيّة تتحول معركة العدو الإسلامي إلى إبادة وحشية وتصفية عرقية، وها ما ينطبق على الشعب البورمي المسلم اليوم، الذي يعاني منذ فترة من ظلم واستبداد البوذية، وعندا لاح في الأفق نوع من الموافقة على منحهم بعض الحقوق المدنية (وخاصة الهوية الشخصية).. تجرأ عدد كبير من الشباب البوذيين فقتلوا بعض علماء المسلمين وهم في طريق العودة من أداء العمرة، بوحشيةٍ تتبرأ منها الوحوش في أدغالها، فوقعت الفتنة واستفحل القتل إلى إبادة عرقية تبلغ الآلاف واعتداء على النساء المسلمات بالآلاف، وما زال الأمر مستمراً من قِبَل البوذيين على مَشهَدٍ ومرأىً من العالم الإسلامي أجمع، فينبغي أن لا يمر هذا الحدث مرور الكرام على المسلمينَ قاطبةً، الذين انشغلوا بتناقضات صنعتها لهم شرَّ صناعة مصانع العدو اللدود للإسلام والمسلمين.. لا بل أعداء الإنسانية الذين برعوا منذ الأزل في التخطيط بمكر وخبث كيفية القضاء على الإسلام، ولا تزال تعمل وتعمل على ذلك وتصدر للمسلمين عناوين وشعارات براقة لخداعهم وتخديرهم، فينصرفوا بغفلة تعيسةٍ عن مقصد هذا العدو البغيض.
فالصهيونية تتابع ما قام به الصليبيون، والصليبيون يتابعون ما خطط له اليهود منذ القِدم.
وإننا نرى كيف تتقدم الدول الاستعمارية ومن ورائها هذا العدو، فتدخل البلاد وتعيث فيها الفساد والاضطراب، وتشغل شعبها بأمور تافهة، لتنكفئ للانقضاض على ثروات البلاد وإذلال السكان بصور شتى، بعد أن تطرح عناوين كاذبة مثل "تحقيق الديمقراطية" لهم...
إخواني، الحديث في ذلك يطول ولا أريد هنا الإطالة فيه، ما يهمنا اليوم أن نحاول معاً من خلال ما تعرَّض له "الشعب البورمي المسلم" أن نصل إلى ما يهمنا وما ينفعنا لديننا ودنيانا... ونتساءل بدايةً حتى نصل إلى المقصود من قراءة هذه الأحداث...
أين تقع "البورما" في هذا العالم الفسيح؟
وكيف وصل إليها الإسلام العظيم؟
وعلى يد من سطر له التاريخ الاسلامي هذه الوقفات المشرِّفة التي يقف فيها بين يدي الله ورسوله مباهياً؟
تحت قوله تعالى: )وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ..( وقوله r: (... إني مباهٍ بكم الأمم).
بدايةً نتكلم عن الموقع الجغرافي، تقع البورما ضمن إقليم جنوب شرق آسيا، حيث يضم هذا الإقليم إندونيسيا، بنغلادش، فيتنام، الفلبين، تايلند والبورما.. والتأمل في موقع هذا الإقليم عالمياً يجد أنه يتمتع باستراتيجية هامة وممتازة على سواحل المحيط.. هذا الإقليم ظهر فيه الإسلام على الرغم من المسافات البعيدة عن مركز انطلاق الفتوحات منذ عهد سيدنا عثمان بن عفان t، لا بل تروي المصادر قبل عهد سيدنا عثمان t، فقد قام المسلمون الأوائل بسلسلة حملات للتعرف على طبيعة تلك المنطقة وجمع معلومات عنها في عهد عمر بن الخطاب t.
وتؤكد المصادر أن الاسلام دخل هذا الإقليم عن طريق التجار والدعاة الناصحين في عصر هارون الرشيد، فقد وجدوا عملات نقدية تحمل اسمه، فهؤلاء التجار الفاتحون الذين أكملوا مسيرة القادة الفاتحين، كانت دعوتهم إلى الإسلام بالقدوة الحسنة والتأثير فيهم عن طريق الأخلاق الاسلامية، وتحقيقاً لحديث النبي r: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) وعندما دخل سكان وشعوب تلك المنطقة في الإسلام، كان إسلامهم قوياً، وبدا وظهر قوة هذا التأثير عندما تعرضوا لوحشية الاستعمار اللدود الذي بدأ بالوصول إلى تلك المنطقة في بدايات القرن الثامن أو التاسع الهجري؛ طمعاً في ثرواتها وموقعها، ولقهر واضطهاد الكرامة الإنسانية، هذا وقد أخذوا يصطحبون معهم منظمات تبشيرية لتعرقل انتشار الإسلام، ولكن رغم ذلك كله فقد وقف مسلمو تلك المنطقة في وجههم متمسكين بدينهم العظيم الذي جاء عن طريق القدوة الحسنة..
وليس عن طريق السيف والمدفع، لقوله تعالى: )لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ..( ونحن في خضم هذا الكلام نعود ونتساءل: ما المطلوب منا أمام هذه الوحشية النتنة..؟ يجب يا إخوتي أن نفهم سبب ذلك، لقد علمنا خوفهم من انتشار الإسلام فيا ترى لماذا؟
من المؤكد أنهم أيقنوا أن الإسلام يتمتع بصفات تؤهله لهذا الانتشار الواسع بين شعوب العالم.
إخواني.. ألا يبعثُ الفضولُ الحسن والمحمود أن تعلموا ما هي هذه الصفات التي يتخوف منها أعداء الإسلام؟
"العالمية".. لا جدال أن الإسلام دين عالمي، لقوله تعالى: )وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً(.
وليس معنى العالمية هذه أن يُنشر الإسلام بالقوة وحدِّ السيف، كما يزعم أعداء الإسلام، إنما بالحكمة والموعظة الحسنة كما أمر نبي الرحمة r، لقوله تعالى: )ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ(، وقوله: )لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ( وقوله تعالى: )وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ(.
ولا شك أن منهم من فقه وفهم قوله تعالى: )يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ(
سوف يدفعه ذلك ليمزق كل الشعارات التي تنادي "بحقوق الإنسان"، فالإسلام هو أول من نادى بذلك، جعل الناس جميعهم متساوين في الكرامة الإنسانية دون النظر إلى العرق والدين واللون.. والتفضيل بينهم لمن خاف الله ونهى النفس عن الهوى..
فالعالمية والرحمة والتسامح مع حفظ الكرامة الإنسانية، مفاهيم إسلامية نادى بها الرسول r ومن بعده من الصحابة الكرام...
وما سر نجاح "الفتوحات الإسلامية" إلا لتمثل قادتها هذه المبادئ الإسلامية العظيمة. ألا متى نصحو من غفلة وسبات عقلي وروحي قد طالَ بنا، فأسلَمَنا إلى راحةٍ مطَمْئِنة وركونٍ مفجِع للمأكل والمشرب والملبس، دون أن نصل إلى الوخز الضميري الإنساني الإسلامي، للفزع مما يحدث اليوم من حولنا.
ولسوف أستعرض معكم بعضاً من مواقف مشرفة لأسماءٍ سطرت في التاريخ بماءٍ من ذهب لامعة تضيء وتنادي هل من مجيب يتبعنا ويتمثل بما تمثلناه..
"سيدنا أبو عبيدة بن الجراح t" له مواقف كثيرة.. ولكن هنا سأحدثكم عن خُلُق إسلامي رائع قدَّمه وصوّره لنا وهو يعانق الإسلام لنشره عالمياً وبرحمة وخلقٍ حسن، عندما ردَّ الجزية لأهالي "حمص" بعد أن بلغه أن الروم تجمع الجموع لمدينة "دمشق"..
فقال أهل "حمص": لمَ رددت علينا أموالنا؟، فأجابَ أبو عبيدة بن الجرّاح: "إنّكم قد اشطرتم علينا أن نمنعكم ونحميكم، وإنا لا نقدر على ذلك الآن، فرددنا لكم أموالكم". فقال أهالي مدينة "حمص": لولايتكم وعهدكم أحب إلينا من ظلم وجورِ غيركم. فأسلموا وشاركوه القتال ضد الروم البيزنطيين. بهذه الأخلاق سمى الإسلام "بفتوحات إسلامية" أي فتحاً للقلوب والعقول...
وأمَّا "عقبة بن نافع" الذي حمل اسمه شهرةَ الفتوحات في الجهة الغربية من العالم، فأكمل ما بدأه "عمرو بن العاص" في مصر، توغل نحو الغرب فوصل المياه وقال جملته الشهيرة: "اللهم اشهد أني قد بلغت المجهود، ولولا هذا البحر لمضيت في البلاد.." هذه العالمية في الفتح والرحمة والتسامح تشهد له في نشر الإسلام بين البربر.
وأما إذا تساءلتم يا إخوتي عن الجهة الشرقية والتي بسببها كتب هذا المقال، فقد قامَ بطلان رائعان في العهد الأموي وفي فترة عبد الملك بن مروان 96ه.
بالدعوة إلى الإسلام في تلك المنطقة واستكمالاً لما بدأه من قبلهم الفاتحون المسلمون.
فقد توغل "قتيبة بن مسلم الباهلي" في بلاد ما وراء النهر والتي تعرف اليوم بآسيا الوسطى وتضم خمس جمهوريات إسلامية كانت خاضعة للاتحاد السوفييتي، ثمَّ منَّ الله عليهم، فاستقلّوا بعد انهياره، إنَّ "قتيبة بن مسلم الباهلي" بتطبيقِ الإسلام وخلقه عن طريق المعاملة الحسنة والرحمة للعباد، قرَّبهم منه وتوددَ إليهم زيادةً منه في الإحسان، عهِدَ إليهم بالوظائف فأحبّوه وأطاعوه طاعةً عمياء.
ووصل إلى حدود "الصين" وهو يحلم بقول رسول الله r: (اطلبوا العلم ولو في الصين) وجد سورها العظيم الذي فاجأهم، فحاصر الصين مدة تسعة عشر يوماً، وأقسم ليَطَأنَّ ترابها، عندما علم الزعيم الصيني بقسمه، أرسلَ إليه كيساً بداخله تراب، فهم "قتيبة" مراده فداس على التراب وعادَ أدراجه.
هنا.. لُفِتَ نظرُ الصينيينَ لهذا الدين العظيم مما دفعهم للسؤال والإسلام بحبٍّ وطواعية.
أمَّا البطل الثاني الذي قام بنشر الدعوة الإسلامية في "الهند" و "السَنَدْ" فهو "محمَّد بن القاسم الثقفي"، هذا الشاب صاحب العمر الفتي ابن السابعة عشر عاماً، انطلق من قلبٍ يفضُ حباً لله ورسوله، ولا يخفي علينا إن سألناه عن "بني ثقيف" أهل الطائف الذينَ قدَّموا في سيرةِ سيدنا محمَّدٍ r أبشعَ صورةٍ عدائيّةٍ له، عندما أخرجوه من الطائف وهم يشتمونه ويقذفونه بالحجارة، ماذا فعل الحبيب المصطفى r؟ رفع يديه وقال: (اللهم اهد ثقيفاً..).
وها هيَ بشارة النبي r قد ظهرت في هذا الفتى الرائع، ألا ليتنا نفقه أهمية تعويد اللسان الدعاء بالخير لا بالشر وإن كنا في مأزق ومحنة دنيوية.
عودةٌ "لمحمد بن القاسم" الذي دخل البلاد بحبٍّ لله ورسوله لا لتعصب مذهبي فكري، وعندما رآه ملك تلك البلاد "داهر" طلب مبارزته طمعاً في التغلب عليه لصغر سنه، قبل "محمد بن القاسم" ولكن من انتصر؟ بعد أن زالت معالم الغبار، كانت المفاجأة فقد انهزم الملك "داهر" أمامه.. فهل أخذته العزة والفخر بنفسه..؟
أبداً، إنما وبكل تواضعٍ وحبٍّ دعاهم إلى الإسلام، فإن أبوا فعليهم الجزية.. ونادى أن لكم الحرية في الدين أو بناء الكنائس والمعابد... هذا مع قيامه ببناء المساجد، والمعالم العلمية التي من خلالها يدعو إلى معرفة الإسلام، ولقد روي عنه قوله لأهل السند (الباكستان والهند):
"عمروا معابدكم واعبدوا أصنامكم وعاملوا المسلمين في البيع والشراء واجتهدوا في إصلاحكم وتعاهدوا فقراء البراهمة وأقيموا أعيادكم ومراسمها كما كان آباؤكم يعتمدونها وأدوا تبرعات البراهمة التي تؤدونها من قديم الأيام واسمعوا وأطيعوا لأمراءكم ولكم الأمان".
وأذاع منشور يقول لجنوده فيه:
"أنصفوا الناس من أنفسكم وإذا كانت قسمة فاقسمها بالسوية وراعوا في فرض الخراج مقدرة الناس على أداءه ولا تختلفوا ولا تنازعوا فتشقى بكم البلاد".
وقد نتج عن هذه السياسة أن تعلق أهل السند بابن القاسم وأحبوه وساعدوه في الفتح وأخلصوا، وقد رآه بعض سكان المنطقة وهو يصلي إماماً، فازدادوا إعجاباً بهذا الدين الإسلامي الذي وحَّدَ صفوفهم على الرغم من انشغالهم بالفتوح، فدخل الأمراء والحكَّام والأفراد في الإسلام، وتروي المصادر أنه بفضل الله وفضل هذين البطلين "قتيبة" و"محمد بن القاسم" أخذ الإسلام بالانتشار الواسع إلى ما بعد حدود تلك المنطقة عن طريق التجار الدعاة المسلمين، وبعد الزحف المغولي إلى بغداد، وهجرة بعض الدعاة إلى تلك المنطقة سهَّلَ في توسيع رقعة الإسلام، ولكن يبقى العدو الاستعماري الذي يتمثل وتمثل سابقاً بالهولندي - الاسباني - البرتغالي - الانكليزي ومن ثم الأمريكي، هو من يقف وراء جميع الأحداث المؤلمة التي يتعرض لها مسلمو تلك المنطقة، ألا هل من صحوة.. ألا هل من يقظة يا مسلمين...
وأنا من هذا المنبر الكريم أدعو إلى "فتحٍ إسلامي للأسرة المسلمة" التي عن طريقها يتم تصدير الأفراد المسلمين إلى المجتمع...
لابدَّ من إعادة النظر في طريقة ومنهج تربيتنا لأولادنا التي باتت تقليدية رجعية لا تتعدى المأكل والمشرب والملبس وزخرف الدنيا.
أدعوهم لعقد جلساتٍ منظمة مع أبنائهم للتعرف على أخلاق النبي الكريم محمد r من خلال سيرته العطرة، وجلسات لتبديد الجهل بثقافتنا الإسلامية لدى أبنائنا، "فالتاريخ الإسلامي" صرحٌ كبير وعظيم يحمل في داخله أرقى وأسمى معاني الأخلاق الفاضلة، لابدَّ من كسر هذا الجدار الذي يقف أمام المسلمين بالعلم والعمل والدعاء، وبمنهج النبي الكريم r وصحابته الكرام، بالحب والود والتسامح، وليس بالتعنيف والصراخ والتهديد، لقول رسول الله r: (بشِّروا ولا تنَفِّروا...)، (الكلمة الطيبة صدقة)...
هيا نعمل ضمن إطار "الحب" وبعنوان "العالمية"، نجتهد فنكسب أجر هذا الفتح الإسلامي لعقولنا وقلوبنا أولاً، ومن ثم لأبنائنا وأسرتنا...
وبعد ذلك نتقدم بلهجة شديدة الاعتذار من "الشعب البورمي المسلم" ومن جميع من قصرنا تجاههم بهذا الحس الضميري الإنساني المسلم، ندعو لهم بالفرج القريب، ونلتمس من دعاء النبي r صبراً آلَ البورما فإن موعدكم الجنة...
المراجع:
الموسوعة الجغرافية للعالم الإسلامي/ سليمان عبد العزيز الراجحي
إقليم جنوب شرق آسيا
الموسوعة الجغرافية للعالم الإسلامي انتشار الإسلام.

تحميل