مميز
الكاتب: الشيخ خاشع حقي
التاريخ: 22/05/2012

حماية الأسرة المسلمة

بحوث ودراسات

حماية الأسرة المسلمة


الشيخ خاشع ابن شيخ إبراهيم حقي

الأسرة المسلمة محميةٌ ولله الحمد بسياج متين إن التزمت الإسلام منهجاً وسلوكاً وآداباً فالإسلام دينها وهو أشرف الأديان والرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ذو الأخلاق العظيمة نبيها وأسوتها وهو أفضل الرسل والأخلاق الفاضلة التي بها بقاء الأمم من تراحم وتعاون وعفة وطهارة وأمانة واستقامة شعارها وديدنها تسود أفرادها اجمع ابتداءً من الزوجين وانتهاء بالأولاد والأقرباء وكتاب الله إمامها ومنهجها فما عليها إلا ان تكون على مستوى هذا الإسلام وهي بهذا تكون النموذج الحي لدينها وقرآنها ولكل أسرة على وجه الأرض بما فيها الأسرة الأوروبية التي فقدت مقومات حياتها ووجودها لفقدانها هذه الدعائم والأخلاق فانهارت ولكن عليها وهي تسير على هذا المنهج السليم والسلوك المرضي أن تكون واعية لما يجري حولها ويحيط بها من مؤامرات عليها وعلى وحدتها وسعادتها بصيرةً أو غير غافلة عن بوسائل الأعلام الغربي المرئية والمسموعة والمقروءة والتي يشرف عليها ناس لا دين لهم ولا أخلاق سوى إثارة الجنس والكسب المادي سائرين على نظرية (فرويد) في الجنس التي تفسر الحياة على أساس الجنس لا غير حتى حب الولد لأمه والبنت لأبيها يعزونه إلى الجنس وتبعاً لهذا فلا وزن لأي قيمة أخلاقية عندهم وربما اتهموا الشاب الطاهر العفيف والمرأة الطاهرة العفيفة بتخلف بل هذا هو الحاصل من نشر رذائلهم وقبائحهم في أقنية التلفزة وعلى صفحات وسائل الإعلام الأخرى لكن لا على الأسرة الإسلامية أن تلقي بكل ذلك خلف ظهرها ولا تهتم به فإنه غثاء كغثاء السيل وزبدٌ يذهب جفاء بعيداً ومن المؤسف جداً أن تسلك وسائل الإعلام من بني جلدتنا هذا المسلك المشين وتدعو إليه على انه تقدم وحضارة وتحرير للمرأة فتخدع بذلك البسطاء والسذج وأصحاب الأهواء الهابطة والرغائب الساقطة من الشباب والشابات أما الواعي منهما فإنه يدرك ما يراد له ولأسرته من دمار أخلاقي فيتجنب خدعهم وينبذ مكرهم ويقول: "لست بالخب ولا الخب يخدعني" كما يعزى ذلك إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه.

وعليه فإن الأسرة الإسلامية لها كيانها ووحدتها بفضل نظامها الرباني وما عليها إلا أن تسلك هذا المنهج فتكون محمية من الداخل تحرسها عناية الله.

لمتابعة البحث كاملاً اضغط على الملف أدناه

تحميل



تشغيل