مميز
الكاتب: يوسف من العراق
التاريخ: 08/04/2012

دعاء الحفظ انصحكم بالمحافظة عليه

مشاركات الزوار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، دعاء الحفظ أقدمه لكم نظرا لأهميته، ونحن أهل العراق ندعو به دائماً. حفظكم الله وأيدكم وأنعم عليكم بالأمن والأمان.
سبحانَ اللهِ (33)
الحمدُ للهِ (33)
اللهُ أكبرُ (34)
اللهُمَّ صلِّ على سيدِنا محمَّدٍ وعلى آلهِ وصحبِهِ وسلِّمْ (25)
أستغفرُ اللهَ (25)
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ والتابعينَ ومنْ تبِعهمْ بإحسانٍ إلى يومِ الدينِ بسمِ اللهِ ما شاءَ اللهُ توكلتُ على اللهِ ما شاءَ اللهُ لا يسوقُ الخيرَ إلا اللهُ ما شاءَ اللهُ لا يصرفُ السوءَ إلا اللهُ ما شاءَ اللهُ ما كانَ من نعمةٍ فمنَ اللهِ ما شاءَ اللهُ لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ بسمِ اللهِ الذيْ لا يضرُّ معَ اسمهِ شيءٌ فيْ الأرضِ ولا فيْ السماءِ وهو السميعُ العليمُ بسمِ اللهِ على دينيْ وآخرتيْ وأماناتيْ وخواتيمِ عمليْ ونفسيْ ودنيايَ بسم اللهِ علىْ أهليْ وماليْ ووُلْديْ بسمِ اللهِ علىْ كلِّ ما أعطانيْ ربِّيْ بسمِ اللهِ على إخوانيْ وجيرانيْ وأقاربيْ ومَنْ معيْ وأهلِ هذا المكانِ ودينِهِمْ وآخرتِهِمْ وأماناتِهِم وخواتيمِ أعمالِهِمْ وأنفُسِهِمْ ودنياهُمْ وأهلِهِمْ وأموالِهِمْ وولدِهِمْ وكلِّ ما أُعطُوا منْ ربِّهِمْ سبحانَ ربّيَ العليِّ الأعلىْ الوهَّابِ
( اللهُ اللهُ اللهُ ربِّيْ لا أشرِكُ بهِ شيئاً) (3)، (اللهُ أكبرُ) (3)، وأعزُّ وأجلُّ وأقدَرُ مِمّا أخافُ وأحذر اللهُمَّ إنيْ عبدُكَ وابنُ عبدِكَ وابنُ أمَتِكَ وفيْ قبضتِكَ ناصيتيْ في يديْكَ ماضٍ فيَّ حكمُكَ عدلٌ فيَّ قضاؤُكَ رضِيتُ باللهِ تعالىْ ربّاً وبالإسلامِ ديناً وبسيدِنا محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نبياً ورسولاً وبالقرآنِ إماماً وحَكَماً آمنتُ باللهِ ورُسُلِهِ وكفرتُ بالطاغوتِ وعدُ اللهِ حقٌّ وصدقَ المرسلونَ اللهمَّ أنتَ ربيْ لا إلهَ إلا أنتَ عليكَ توكلّتُ وأنتَ ربُّ العرشِ العظيمِ ما شاءَ اللهُ كانَ وما لم يشأْ لمْ يكنْ لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيم أعلمُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأنَّ اللهَ قدْ أحاطَ بكلِّ شيءٍ عِلماً وأحصىْ كلَّ شيءٍ عدداً اللهُمَّ لا إلهَ إلا أنتَ يا أللهُ يا رحمنُ يا بَرُّ يا رحيمُ يا حنّانُ يا منّانُ يا حيُّ يا قيّومُ يا ودودُ يا ذا العرشِ المجيدُ يا فعّالاً لِما يُريدُ (يا أرحمَ الراحمينَ) (3) إنيْ أعوذُ وأعيذُ وأستودِعُكَ دينيْ وآخرتِيْ وأماناتِيْ وخواتيمَ عمليْ ونفسيْ ودنيايَ وأهليْ وماليْ ووُلديْ وكلَّ ما أعطيْتَنيْ وإخوانيْ وجيرانيْ وأقاربيْ ومنْ معيْ وأهلَ هذا المكانِ ودينَهُمْ وآخِرَتهُمْ وأماناتهِمْ وخواتيمَ أعمالِهمْ وأنفسَهُمْ ودنياهُمْ وأهلَهُمْ وأموالَهُمْ ووُلدَهُمْ وكلَّ ما أعطيتَهُمْ وأسألُكَ بِكَ وبحقِّكَ عليكَ وبحقِّ السائلينَ عليكَ وبنبيَّكَ نبيِّ الرحمةِ سيدِنا محمدٍ صلىْ اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبلا إلهَ إلا اللهُ العليُّ العظيمُ لا إلهَ إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ لا إلهَ إلا اللهُ سبحانَ اللهِ ربِّ السمواتِ السبعِ وربِّ العرشِ العظيمِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ وباسمكَ العظيمِ الأعظمِ الّذيْ إذا دُعيتَ بهِ أجبْتَ وإذا سُئلتَ به أعطيْتَ وبأسمائكَ الحُسنىْ وصفاتِكَ العُليا كلّها ما علِمْنا منها وما لمْ نعْلمْ وبكلِّ اسمٍ هوَ لَكَ سمّيتَ بهِ نفسَكَ أوْ أنزلتَهُ فيْ كتابِكَ أو علّمْتهُ أحداً منْ خلقِكَ أوِ استأثَرْتَ به فيْ علمِ الغيبِ عندكَ وبعظمتِكَ وبقدرتِكَ وبرحمَتِكَ وبعزّتِكَ الّتيْ لا تُرامُ وبمُلكِكَ الّذيْ لا يُضامُ وبسلطانِكَ القويمِ القديمِ وبجاهِكَ العظيمِ وبوجهِكَ الكريمِ وبنورِهِ الّذيْ ملأَ أركانَ عرشِكَ وأشرقَتْ لَهُ السمواتُ والأرضُ وكُشِفَتْ به الظُلماتُ وصَلُحَ عليهِ أمْرُ الدنيا والآخرةِ وأمرُ الأوّلينَ وبكلماتِكَ التامّاتِ كلّها منْ شرِّ ما خلقْتَ وذرأتَ وبرَأتَ ومن طوارقِ هذا (الليل، النهار) إِلاّ طارقاً يطرقُ بخيرٍ ومنْ شرِّ النفسِ وشهوتِها وشُحِّها وهَواها وفِتْنتِها وجِبْلَتِها وآثامِها ظاهرةً وباطنةً ومنْ شرِّ خائنةِ الفرجِ والعينينِ والّسانِ والشفتينِ فيْ الخلوةِ والجلوةِ ومن شرِّ الشيطان وشِركِهِ وشَرَكِهِ ومنْ شرِّ كلِّ شيطانٍ مَريدٍ ومنْ شرِّ كلِّ جبّارٍ عنيدٍ وفاسقٍ وسارقٍ وقاطعِ طريقٍ وحاقدٍ وحاسدٍ وكذَّابٍ وخائنٍ وغادرٍ وساحرٍ ومنْ شرِّ جُندِهِمْ وكيدِهِمْ وحقدِهِمْ وفسادِهِمْ وإفسَادِهِمْ ودَهْمِهمْ ومنْ شرِّ الضُرِّ والذلِّ والمِحَن والقيْدِ والسَّوْطِ والسِّجْن ومنْ شرِّ الهَمِّ والغَمِّ والحُزْن والخِزْيِ والخيانةِ والزناِ ومُضِلاتِ الفِتنِ والآثامِ والفوَاحِشِ ما ظهَرَ منْها وما بَطنَ ومنْ شرِّ أنْ نَزِلَّ أوْ نُزَلَّ أوْ نَضِلَّ أو نُضَلَّ أوْ نَظلِمَ أو نُظلَمَ أوْ نَجهَلَ أوْ يُجْهَلَ عليْنا أوْ نَبْغِيَ أوْ يُبْغىْ عليْنَا أوْ نَعتَدِيَ أوْ يُعتدى علينا أوْ نَقتَرِفَ على أنْفسِنا سُوءاً أو نَجُرَّهُ إلى مُسلِمٍ ومنْ شرِّ العَجْزِ والكسَل والجُبْنِ والبُخْلِ وغَلَبَةِ الدَيْنِ وقَهْرِ الرجالِ والهَدْمِ والصَّدْمِ والحَرْقِ والغَرَقِ ومِنْ شرِّ هذا (الليل، النهار) ومنْ شرِّ ما فيهِ ومنْ شرِّ ما بعدَهُ ومنْ شرِّ يومِ السوءِ وليلةِ السوءِ وساعةِ السوء وصاحبِ السوءِ وجارِ السُّوءِ فيْ دارِ المُقامَةِ ومِنْ زوالِ نعمتِكَ وفجْأةِ نِقمَتِكَ وتَحَوُّلِ عافيَتِكَ وجميعِ سُخطِكَ وغَضَبِكَ وعِقابِكَ وشرِّ عبادِكَ ومنْ هَمَزاتِ الشياطينِ وأنْ يحضُرونِ وأنْ نُغتالَ منْ تَحْتِنَا ومنْ شرِّ كلِّ ذيْ شرٍّ ومنْ شرِّ كلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بناصِيتِهَا إنَّ ربِّيْ علىْ صِرَاطٍ مستقيْمٍ فإنْ تَوَلّوْا فقلْ حَسْبيَ اللهُ لا إلهَ إلا هُوَ علَيْهِ توَكَّلتُ وهوَ ربُّ العرشِ العظيم أسْألُكَ أنْ تُصلِ وتُسلِّمَ على سيدِنَا محمدٍ وعلىْ آلِهِ وصَحبِهِ والتابعيْنَ ومنْ تبعَهُمْ بإحسانٍ إلى يومِ الدينِ وأنْ تحصنا وتحْفظَنا منْ بينِ أيدِيْنا ومنْ خَلفنا وعنْ أيمانِنَا وعنْ شمائِلِنا ومِنْ فوقِنَا وظواهرَنا وبواطنَنَا وفروجَنا منَ ألخيانةِ والزِّنا بما حفِظتَ بهِ عبادَكَ الصالحينَ وبمَا حفِظتَ بهِ الذكرَ فإنّكَ قلتَ وقوْلكَ الحقُّ إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذكرَ وإنّا لَه لَحافِظونَ وأنْ تجعَلنَا فيْ أمْنِكَ وجِوارِكَ وحِرْزِكَ وعِياذِكَ ومَلاذِكَ وتحتَ كَنَفِكَ وأنْ تجْعلَ القرآنَ العظيمَ ربيعَ قلوبِنا ونورَ وشفاءَ صدورِنا وجَلاءَ أحزانِنِا وذَهابَ هُمومِنَا وغُمومِنا وغَيْظِ قلوبِنَا وأنْ ترحَمَنا بتَرْكِ المَعَاصِيْ أبَداً ما أبْقيْتَنَا وأَسْألُكَ خَيْرَ هذا (الليل، النهار) وفتْحَهُ ونَصرَهُ ويُسْرَهُ وسُروْرَهُ وبَرَكتَهُ ورِزْقهُ ونورَهُ وطهُورَهُ ومُعافاتَهُ وهُداهُ اللهُمَّ إنَّا ضُعَفاءُ فَقَوِّ فيْ رِضَاكَ ضَعْفَنا وَخُذْ إلىْ الخيرِ بِنواصِيْنا واجعلِ الإسلامَ مُنْتَهَىْ رضائِنَا اللهُمَّ إنّا ضُعفاءُ فقوِّنا وأذِلاّءُ فأعِزَّنا وفُقَراءُ فارزُقنا اللهُمَّ أنتَ تكشِفُ المَغرَمَ والمأثمَ وتدْفعُ المِحَنَ والفِتَنَ والنِقمَ اللهُمَّ لا تُخلِفُ وعْدَكَ ولا يُهزمُ جندُكَ ولا ينفَعُ ذا الجدِّ منكَ الجدُّ سبحانَكَ وبحمدِكَ تبارَكَ اسمُكَ وتعالىْ جدُّكَ وجلَّ ثناؤُكَ وتقدّستْ أسماؤُكَ ولا إلهَ غيرُكَ ولا إلهَ إلا أنتَ يا أرحمَ الراحمينَ (يا مُغيثُ أغِثنا) (3) اللهُمَّ وصلِّ وسلمْ على سيدِنا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ والتابعينَ ومن تبعَهُمْ بإحسانٍ إلى يومِ الدينِ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ.
الدعاء الأسبوعي
سبحانَ اللهِ (33) الحمدُ للهِ (33) اللهُ أكبرُ (33) اللهمَّ صلِّ على سيدِنا محمدٍ وعلى آلِهِ وصحبـِهِ وسلِّمْ (25) أستغفِرُ اللهَ (25)
بسم ِاللهِ الرحمن ِالرحيمِ لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبِهِ والتابعينَ ومنْ تبعهُمْ بإحسان ٍإلى يومِ الدينِ، بسمِ اللهِ ما شاءَ اللهُ توكلتُ على اللهِ ما شاءَ اللهُ لا يسوقُ الخيرَ إلا اللهُ ما شاءَ اللهُ لا يصرفُ السوءَ إلا اللهُ ما شاءَ اللهُ ما كانَ منْ نعمةٍ فمنَ اللهِ ما شاءَ اللهُ لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ، بسمِ اللهِ الذيْ لا يضرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ فيْ الأرضِ ولا فيْ السماءِ وهوَ السميعُ العليمُ بسمِ اللهِ على دينِيْ وآخرتِيْ وأماناتِيْ وخواتيمِ عملِيْ ونفسيْ ودنيايَ بسمِ اللهِ على أهليْ وماليْ ووُلْدِيْ بسمِ اللهِ علىْ كلِّ ما أعطانِيْ ربِّيْ بسمِ اللهِ على إخوانِيْ وجيرانِيْ وأقاربِيْ ومَنْ معيَ وأهلِ هذا المكانِ ودينِهمْ وآخرتِهمْ وأماناتِهِمْ وخواتيمِ أعمالِهِمْ وأنفُسِهمْ ودُنياهُمْ وأهلِهٍمْ وأموالِهِمْ وولدِهِمْ وكلِّ ما أعطُوا منْ ربِّهمْ سبحانَ ربيَ العليِّ الأعلىْ الوهَّابِ (اللهُ اللهُ اللهُ ربيْ لا أشركُ بهِ شيئا)ً(3) والحمدُ للهِ الذيْ لمْ يتخذ ْوَلَدَاً ولمْ يكنْ لهُ شريكٌ فيْ الملكِ ولمْ يكنْ لهُ وليٌ منَ الذُّلِّ وكبِّرْهُ تكبيراً (اللهُ أكبرُ) (3 (وأعزُّ وأجلُّ وأقدرُ مما أخافُ وأحذرُ اللهُمَّ إنِّيْ عبدُكَ وابنُ عبدِكَ وابنٌ أمتِكَ وفيْ قبضتِكَ ناصِيَتيْ في يديْكَ ماضٍ فيَّ حكمُكَ عدْلٌ فيَّ قضَاؤُكَ رضيتُ باللهِ تعالى ربَّاً وبالإسلامِ ديناً وبسيدِنا محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نبياً ورسولاً وبالقرآنِ إماماً وحَكماً آمنتُ باللهِ ورُسُلِهِ وكفرْتُ بالطاغوتِ وعدُ اللهِ حقُّ وصدَقَ المُرسَلونَ اللهُمَّ أنتَ ربِّيْ وربُّ المستضعفينَ وثِقتِيْ ورَجَائِيْ وعَضُدِيْ ومُعتَمَدِيْ ونصِيرِيْ وعُدَّتِيْ عندَ كرُبتِي وصاحِبيْ عنْدَ شدَّتِيْ ووليُّ نعمتِيْ وإلهِيْ وإلهُ آبائِيْ إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ وسيدِنا محمدٍ عليهِمُ الصلاةُ والسلامُ لا إلهَ إلا أنتَ عليْكَ توكلتُ ولكَ أسلمتُ وبكَ وبرُسُلِكَ آمنتُ وإليكَ أنبْتُ وبكَ خاصمتُ وبكَ أحولُ وبكَ أصولُ وبكَ أقاتِلُ وبك أسير إليكَ أسلََمْتُ نفسيْ ووجهتُ وجهيْ وفوَّضْتُ أمْريْ وألجَأتُ ظهريْ آمنتُ بكتابِكَ الذيْ أنزَلتَ وبنبيِّكَ الذيْ أرسلتَ وأنتَ ربُّ العرش ِ العظيم ِ ما شاءَ اللهُ كانَ وما لمْ يشأ لمْ يكنْ لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيم ِ، أعلمُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأنَّ اللهَ قدْ أحاطَ بكلِّ شيءٍ علماً وأحصى كلَّ شيءٍ عدداً اللهُمَّ إنكَ تعلمُ سرِّيْ وعلانِيتِيْ وتعلمُ حاجتِيْ ولا يخفَى عليكَ شيءٌ منْ أمْريْ أشكوْ إليكَ قسوةَ قلبيْ ودناءةَ نفسيْ وخُبثَ سريرتِيْ وفسادَ نيتيْ وطولَ أمَليْ وتسويفِيْ في توبَتيْ وترْكيْ لطاعتِكَ وارتكابِيْ لمعصيتِكَ وجَرْأتيْ على القبائِحِ والمُحرماتِ وهَتكيْ لسَترِ الحياءِ بينِيْ وبينَكَ وبُعدِيْ عنْ مراضِيكَ وقُربيْ منْ نواهيْكَ وإنِّيْ قدْ عصيتُكَ وأذنَبْتُ ذَنبَاً كبيرَاً وأَثِمْتُ إثْمَاً مُبيناً وتَحَمَّلتُ وِزْرَاً وعمِلْتُ سُوءَاً وظلمْتُ نفسِيْ وغَيريْ ظُلماً عظِيماً ولمْ يَطَّلِعْ عليَّ أحدٌ غيرُكَ وأنتَ الناقِدُ والشاهِدُ والحاضِرُ والناظِرُ والسميعُ والبصيرُ والخبيرُ والحسيبُ والرقيبُ والعليمُ تعلمُ ما فيْ نفسيْ ولا أعلمُ ما فيْ نفسِكَ تعلمُ خائنةَ الأعيُنِ وما تخفِيْ الصدورُ وتعلمُ السرَّ والنجوىْ وتعلمُ السرَّ وأخفىْ والمبْتَدَىْ والمُنتَهىْ وما نُبدِيْ وما نكتُمُ وما نُسِرُّ وما نُعلِنُ وما نُظهِرُ وما نبطِنُ وما بينَ أيدينَا وما خلفَنَا ولا تخفَىْ عليكَ خافيةُ وأنتَ بكلِّ شيءٍ عليمٌ وعلىْ كلِّ شيءٍ شهيدٌ يا ربِّ ذُلِّيْ بالمعاصِيْ ظاهرٌ بينَ يديكَ وحالِيْ لا يخفَىْ عليكَ تأْمُرُنيْ بطاعتِكَ فأتركُها وتَنهانِيْ عنِ المحرماتِ والفواحشِ وأرتكِبُها يا ربِّ أمهَلتَنِيْ لأتوبَ وتباطَأْتُ عنِ التوبةِ ولمْ تُعَجِّلْ بمُؤَاخَذَتِيْ وعُقوبتِي وتَسترُنِيْ ولمْ تفضحْنِيْ وتُكرِمُنيْ ولمْ تُهِنِّيْ وتعافِيْنِيْ ولم تَبتَلِنِيْ وتُعزُّنِيْ ولمْ تُذِلَّنِيْ وتُؤْوِينيْ ولمْ تَطْرُدْنِيْ وتُعطِينِيْ ولمْ تَحرِمْنِيْ يا ربِ ليسَ ليْ نجاةٌ ولا خلاصٌ إلا أنْ أكونَ صادِقا ومُخلِصَاً فيْ توبَتِيْ مُعجِّلاً بهَا قبلَ موْتيْ فإنَّ أجَليْ بيدِكَ وتقديمَهُ وتأخيرَهُ بعلمِكَ وتقديرِكَ ووجَلِيْ منْ تعجيلِ عقابِكَ وسُرعةِ حسابِكَ بفجأةِ منيَّتيْ وانتهاءِ حيَاتيْ فأبوءَ بنقمتِكَ وسَخَطِكَ وغَضَبِكَ بسبَبِ جريْمَتِيْ وتقْصِيريْ وتفرِيْطِيْ وتسوِيفِيْ لتَوبَتيْ حتَّى أحاطَتْ بيْ خطِيئَتِيْ وجرِيمَتِيْ يا ربِّ ليسَ ليْ إلَهٌ ولا ربٌّ سواكَ وأنَا فيْ مُلكِكَ وحِمَاكَ علىْ أرضِكَ وتحتَ سمائِكَ أينَ أفِرُّ وأنَا فيْ قبضَتِكَ وبينَ يدَيْكَ ولكَ مقالِيدُ السماواتِ والأرضِ وإلى أينَ أتوجَّهُ وأنْتَ ربُّ المشارِقِ والمغارِبِ لا ملجَأَ ولا مَنجَىْ منكَ إلا إليْكَ يا ربِّ إنْ تُوكِلْنيْ إلىْ نفسِيَ الأمَّارةِ بالسُّوءِ فإنِّيْ هالِكٌ وإنْ تُعامِلْنيْ بعَدلِكَ فإنِّيْ هالِكُ وإنْ تُعامِلْنِيْ بما أنَا لَهُ أهْلٌ فإنِّيْ هَالِكٌ فنجَاتِيْ بتوبَتِيْ وخلاصِيْ بتوبَتِيْ وكرامَتِيْ بتوبَتِيْ وسعادَتِيْ بتوبَتِيْ وتوفِيقِيْ في الدُّنيَا والآخرَةِ بتوبَتِيْ ورِضَاكَ عنِّيْ بتوبَتِيْ وقَبولِيْ عِنْدَكَ بتوبَتِيْ وسَتْرِيْ منَ الفضيحَةِ والخِزْيِ والعارِ فيْ الدُّنيا والآخرةِ بتوبَتِيْ وطَمَعِيْ في كَرَمِكَ وأنْتَ الكرِيمُ وبِرَحمتِكَ وأنتَ الرحيمُ وهيَ أوسَعُ منْ ذنُوبِيْ وأرْجَىْ عِنْدِي منْ عَمَلِي وطَمَعِيْ بتوبَتِكَ عليَّ وأنتَ غافرُ الذنْبِ وقابِلُ التَّوبِ وطَمَعِيْ أنْ تُعِنِّيْ علىْ نَفْسِيَ الأمَّارةِ بالسُّوءِ فإنْ لمْ تُعِنِّيْ فَمَنْ يُعِنِّيْ وإنْ تُعَجِّلْ عليَّ فمنْ يُمهِلُنِيْ وإنْ تفضَحْنِيْ فمَنْ يَستُرُنِيْ وإنْ تُهِنِّيْ فمَنْ يُكْرِمُنِيْ وإنْ تَبْتَلِنِيْ فمنْ يُعافِيْنِيْ وإنْ تَطْرُدْنِيْ فمَنْ يُؤوِيْنِيْ وإنْ تَحْرِمْنِيْ فمَنْ يُعطِيْنيْ وإنْ تُذِلَّنِيْ فمَنْ يُعِزُّنِيْ يا ربِّ إليكَ أشكوْ ضعفَ قوتِيْ وقلَّة َحيلَتِيْ وهوانِيْ على الناس ِ يا أرحمَ الراحمينَ إلىْ منْ تكِلُنِيْ إلىْ عدوٍّ يتجَهَّمُنيْ أمْ إلى قريبٍ ملَّكتَهُ أمْريْ إنْ لمْ تكنْ ساخِطاً عليَّ فلا أبالِيْ غيرَ أنَّ عافِيتَكَ أوسَعُ ليْ حَسْبيَ اللهُ لدينِيْ حسْبيَِ اللهُ لآخرتَيْ حَسْبيَ اللهُ لدُنيايَ حَسْبيَ اللهُ الكريمُ لما أهمَّنيْ حَسْبيَ اللهُ الحليمُ القويُّ لمنْ بَغَى عليَّ حَسْبيَ اللهُ الشديدُ لمنْ كادَنيْ بسوءٍ حَسْبيَ الربُّ منَ العبادِ حَسْبيَ الخالِقُ منَ المخلوقينَ حَسْبيَ الذيْ هوَ حَسْبيْ حسْبُنا اللهُ ونعمَ الوكيلُ نعمَ المولى ونعمَ النصيرُ حَسْبيَ اللهُ الذي لا إلهَ إلا هُوَ عليهِ توكَّلتُ وإليهِ أنيبُ حَسْبيَ اللهُ الذيْ لا إلهَ إلا هُوَ عليهِ توَكلتُ وهوَ ربُّ العرش ِالعظيم ِاللهُمَّ لا إلهَ إلا أنتَ ربُّ السمواتِ السبع ِ وما أظلَّتْ وربُّ الأرَضينَ السبع ِومَا أقلَّتْ وربُّ الشياطين ِوما أضَلّتْ وربُّ العرش ِالعظِيم ِبديعُ السمواتِ والأرض ِفاطرُ السمواتِ والأرض ِعالمُ الغيبِ والشهادةِ ربُّنا وربُّ كلِّ شيءٍ ومليْكُهِ يا اللهُ يا رحمنُ يا بَرُّ يا رحيمُ يا حنانُ يا منانُ يا حيُّ يا قيومُ يا ودودُ يا ذا العرش ِالمجيدُ يا فعالاً لما يريدُ يا أرحمَ الراحمينَ3 أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا أنْتَ وحْدكَ لا شريكَ لكَ وأنَّ سيدَنا محمداً النبيَّ الأُميَّ عبدُكَ ورسولُكَ وإنِّي أعوذُ وأعيذ ُوأستودِعُكَ ديني وآخرتِي وأماناتِي وخواتيمَ عملي ونفسيْ ودنيايَ وأهلي ومالي ووُلدي وكلَّ ما أعطيْتـَني وإخواني وجيرانيْ وأقاربي ومنْ معيَ وأهلَ هذا المكان ِودينَهُمْ وآخِرَتَهُمْ وأماناتـِهـِمْ وخواتيمَ أعمالِهمْ وأنفسَهُمْ ودنياهُمْ وأهلـَهُمْ وأموالـَهُمْ ووُلدَهُمْ وكلَّ ما أعطيتـَهُمْ وأسألُكَ بِكَ وبحقـِّكَ عليكَ وبحقِّ السائلينَ عليكَ وبنبيَّكَ الكريم ِالطيبِ المبارَكِ المكين ِعندَكَ نبيِّ الرحمةِ سيدِنَا محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وبدعوتِهِ التامةِ وبشفاعَتِهِ العُظمَى وبذاتِ اللهِ ِ الذيْ لا إلهَ إلا هوَ المُمْسِكُ السمواتِ السبع ِ أنْ يقعنَ على الأرض ِ إلا بإذنِهِ وبلا إلهَ إلا اللهُ ربُّ السمواتِ السبع ِوربُّ العرش ِالعظيم ِ وبلا إله إلا اللهُ ربُّ السمواتِ السبع ِ وربُّ العرش ِالكريم ِ وبلا إلهَ إلا اللهُ ربُّ السمواتِ السبع ِ والأرضينَ السبع ِوما فيهِنَّ إنكَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وبلا إلهَ إلا اللهُ العليُّ العظيمُ لا إلهَ إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ لا إلهَ إلا اللهُ سبحانَ اللهِ ربِّ السمواتِ السبع ِوربِّ العرش ِالعظيم ِالحمدُ للهِ رَبِّ العالمينَ وبلا إلهَ إلا أنتَ سبحانكَ إنِّيْ كنتُ من الظالمينَ وبالسبع ِالمثانيْ والقرآن ِ العظيم ِ