مميز
الكاتب: الباحثة نبيلة القوصي
التاريخ: 15/02/2012

سور دمشق القديم وأبوابها

معالم الشام

سور دمشق القديم وأبوابها


"دمشق أقدم مدن الأرض قدماً، وأكبرها سناً، وأرسخها في الحضارة قدماً..، وبعد فأعيد مزاياك يا دمشق أذكره وفيك الدين والدنيا، وعندك الجمال والجلال، وأنت ديار المجد وأنت ديار الوجد، جمعت عظمة الماضي وروعة الحاضر؟" علي الطنطاوي رحمه الله.


لقد حباها الله عز وجل بميزات جعلها محط أنظار العالم، جغرافياً، إقليمياً، تاريخياً، علمياً، دينياً، فنياً، عمرانياً ...، وتوالت فيها الحضارات وتمازجت الثقافات والتقاليد، فأخذت وأعطت وتفاعلت فأنتجت آثار وأوابد ومنشآت يتجلى فيها هذا التمازج، تماماً كما قال مالك بن نبي: "الحضارة تسير كما تسير الشمس، فكأنما تدور حول الأرض مشرقة في أفق هذا الشعب، ثم متحولة إلى أفق شعب آخر".


يقول ياقوت الحموي في (معجم البلدان): إن أول حائط وضع في الأرض بعد الطوفان هو حائط (دمشق). وقد كان لسور المدينة سبعة أبواب في العهد الروماني، أما على السور الغربي فإن الأبواب كانت تزيد وتنقص بين الحين والآخر كلما جدد السور فتسد أبواب وتفتح أبواب أخرى. وحالياً اختفت بعض الأبواب وحلت مكانها أبنية أو طرق أو أسواق وأبواب سور دمشق على مر العصور.


ويروي المؤرخ حسن البدري في كتابه (نزهة الإمام في محاسن الشام) وصفاً طريفاً لأبواب دمشق القديمة وعلاقتها بالكواكب فيقول: كانت صور الكواكب على هذه الأبواب، زحل على باب كيسان، والشمس على الباب الشرقي، والزهرة على باب توما، والقمر على باب الجنيق، وعطارد على باب الفراديس، وصورة المشتري على باب الجابية، أما المريخ فعلى الباب الصغير.


ويروي ابن عساكر في تاريخ بناء مدينة دمشق، رواية مفادها: "وبلغني عن بعضهم: أن الذي بنى دمشق بناها على الكواكب السبعة، وأن المشتري بيته دمشق، وجعل لها سبعة أبواب وصور على كل باب أحد الكواكب السبعة وصور على الباب الذي يقال له اليوم باب كيسان زحل، فخربت الصور كلها التي كانت على الأبواب إلا باب كيسان، فإذا صورة زحل عليه باقية إلى الساعة".


ويقول الحافظ ابن عساكر رحمه لله: "كان الباب الجابية ثلاثة أبواب، الأوسط منها كبير، وعلى جانبيه بابان صغيران، والباب الشرقي بنفس هذه الصفات، كونه مقابل له".


وكان من الثلاثة أبواب ثلاثة أسواق ممتدة من الباب الشرقي إلى باب الجابية.


وكان الأوسط من الأسواق الثلاثة للمشاة من الناس، وأحد السوقين لمن يشرِّق بدابته، والآخر لمن يغرّب بدابته حتى لا يلتقي فيهما راكبان.


ونحن نرى أن مدينة دمشق القديمة تنقسم إلى منطقتين:


الأولى: وهي الأقدم، قد استوطنها الآرميون -اليونانيون- الرومانيون. منذ آلاف السنين. تضم السور القديم وأبوابه.


أما المنطقة الثانية: خارج السور وداخل السور حاراتها المحدثة، مثل الصالحية، الميدان، الشاغور، ساروجة.


وفي دمشق عاش اليونان مع الآراميين جنباً إلى جنب، وأصبح لليونان جالية كبيرة، سكنت دمشق، ونتيجة هذا التمازج كانت الثقافة الهلنستية التي طبعت دمشق بطابعها عدة قرون، ولكن بمجيء الامبراطورية الرومانية، حظيت دمشق بتنظيم جديد، أحيطت بسور واسع مستطيل بني بالأحجار الضخمة، وزود بسبعة أبواب .


أول من سكن "دمشق" الآرميون: شعوب عربية قديمة هاجرت من شبه الجزيرة العربية منذ آلاف السنين ق.م.


وأسس الآرميون ممالك في سورية وجعلوا من دمشق عاصمة لدولتهم الصغيرة، وتدل الدراسات أنها كانت لا تتجاوز الكيلو متر مربع.


وشغلت أبنيتها وأزقتها الجانب العربي من المدينة لارتفاعها، وكانت تسمى "دار ميسيق"، أي الدار المسقيّة، ودلت الحفريات بعدم وجود أي مظهر عمراني في مساكنها وشوارعها خارج هذه المنطقة، وشغل معبد "حدد" القسم الجنوبي للملكة، أي موقع الجامع، والقصر الملكي يقع إلى غربي المعبد، (عُثر على لوح حجري ضخم يعود لهذا العهد في أساسيات الجدار الشمالي للجامع).


وتوالى على هذه المملكة احتلال آشوري، ومن ثم كلداني، والفارسي، وتحدثنا المصادر أن لا شيء هام حدث في مدينة "دمشق" من الناحية العمرانية والفنية، إلى أن جاء اليونان إليها إثر الاحتلال المكدوني عام 333 ق.م.


ويروي ابن عساكر في تاريخه، والبدري في "نزهة الأنام في محاسن الشام": "اتفق المؤرخون أن اليونانيون هم من وضعوا الأرصاد وتكلموا على حركة الكواكب واتصالاتها ومقارنتها، وبنوا دمشق في طالع سعيد".


ولقد جهد خلفاء الاسكندر المقدوني، من بطالسة وسلوقيين إلى خلق ثقافة مميزة تعبر عن هذا التمازج بين العرب القدماء (الآرميون) واليونان، والتي طبعت "دمشق" بالثقافة الهلنستية، فعملوا على إحداث تخطيط وتنظيم للمدينة متأثر بنظام المدن اليونانية، فكانت الشوارع المستقيمة والمتقاطعة، والتي حصرت البناء السكاني كقطع الشطرنج، استمر احتلالهم أربعة قرون، إلى أن جاء الرومان وأخذوا بإيجاد ثقافة جديدة تميزهم عن غيرهم.


وكان الازدهار الاقتصادي، وزيادة عدد السكان، في عصرهم سبباً لتوسيع مدينة "دمشق"، وبدأت تشهد الأنشطة المتنوعة والازدهار المشع في كافة الجوانب، قام الرومان بإحاطتها بسور واسع ومستطيل مبنى بالحجارة الضخمة، وزود هذا السور بأبواب لحمايتها، وحماية السكان والمنشآت، إذا لا يمكن الوصول إلى الداخل إلا من خلالها، قد يكون هذا السور فوق السور الذي بناه غلام الإسكندر، حيث جاء أكثر قوةً وتنظيماً.


وقد وجدت الأسوار حول المدن لحمايتها من الهجمات الخارجية وهو أسلوب أتبعه اليونان، وضمن السور وجدت الأبواب للدخول والخروج من وإلى المدينة، ويعتقد الباحثون في تاريخ دمشق أن سور المدينة قد تواجد حولها منذ العهد الآرامي وبعده اليوناني.


وعندما سيطر الرومان على دمشق عام 64 ق.م عمدوا إلى تجديد الأسوار وإعادة بنائها فأحاطوا المدينة بسور حجري تضمن سبعة أبواب نسبة للرقم (7) وهو رقم ذو قدسية عند كثير من الشعوب وهذه الأبواب هي:


في شمال المدينة: باب الفراديس (عطارد) باب الجنيق (القمر)باب توما (زهرة).      


في شرق المدينة: الباب الشرقي (الشمس)، وفي غربها: باب الجابية (المشتري)، وهما بابان ذو ثلاث فتحات، في الوسط بوابة كبيرة وعلى جانبيها بوابتان أصغر حجماً متصلتان سوية بالشارع المستقيم والذي يبلغ طوله حوالي 1500م.


في جنوب المدينة: الباب الصغير (المريخ)باب كيسان (زحل).


(مع ملاحظة اختلاف تسميات الأبواب عبر العصور).


ومع قدوم الفتح الإسلامي العربي لدمشق سنة 14ه. بقي السور والأبواب على حالها دون أن تتأذى لأن دخول العرب المسلمين للمدينة كان صلحاً، وفي العهد الأموي الذهبي أخذت المدينة بالتوسع خارج الأسوار وظهرت أحياء وضواحي جديدة في سفوح جبل قاسيون وعلى ضفاف نهر بردى.


وفي عام 132 هـ كان سقوط دمشق بيد الجيش العباسي وقام قائد الجيش عبد الله بن علي (عم الخليفة أبو العباس) بمجزرة في المدينة نبش خلالها قبور الأمويين وأحرق جثثهم وهدم جزءاً من سور المدينة وخرب أجزاء أخرى، وهكذا أهملت الأبواب والسور ولم يسمح بترميمها حتى قدوم العهد السلجوقي الذي أَولى السور والأبواب الاهتمام الخاص فأُنشئت قلعة دمشق عند الزاوية الشمالية الغربية من السور عام 741هـ / 1078م ورُممت الأسوار وحُصّنت وهكذا صمدت المدينة أمام ثلاث حملات صليبية فشلت جميعها في اقتحام سورها.


وفي عام 549هـ / 1154م كان دخول السلطان نور الدين محمود الزنكي لدمشق واستلامه للحكم فيها فقام بعملية تحصين شاملة للمدينة ورمم مات هدم من سورها وأبوابها نتيجة الحملات الصليبية والفتن الداخلية، وأقام الأبراج المستديرة على السور وقام بفتح أبوب جديدة كباب الفرج وباب السلامة كما قام بسد أبواب أخرى كباب كيسان وجزء من الباب الشرقي.


وقد بنى نور الدين لكل باب من الأبواب مسجداً مع مئذنة تعلوه يمكن من خلالها مراقبة الأعداء من الأعلى، كما جعل على كل باب من الجهة الخارجية سوقاً صغيراً متعرجاً يسمى (باشورة) وذلك بهدف عرقلة دخول الأعداء للمدينة فضلاً عن تنشيط الحركة الاقتصادية في منطقة الأبواب، كما قام نور الدين بتوسيع سور المدينة الممتد بين باب الفرج وباب الفراديس ليكون السور الجديد محاذياً للنهر وهذا أدى لنشوء حي يين السور القديم والجديد يسمى (بين السورين).


وفي العهد الأيوبي رممت وجددت بعض الأبواب والأبراج لدرء الخطر الصليبي، واستمر حال السور والأبواب في العهد المملوكي مع إدخال بعض التعديلات والترميمات عليه حسب الحاجة.


ومع قدوم العهد العثماني عام 922هـ / 1516م ونظراً لمنعة الدولة العثمانية وسعة انتشارها وزوال الخطر الصليبي القريب فضلاً عن انتشار وسائل الحرب الحديثة المتمثلة باستخدام البارود أخذ الاهتمام بالسور والتحصينات يتلاشى وتعرض السور للإهمال واستخدمت أجزاء منه في بناء المباني الرسمية في أمكان أخرى من المدينة وأنشئت الدور والمساكن على أجزاء منه وزالت أجزاء أخرى.


وقد تعرض السور والأبواب عبر الزمن لكثير من الكوارث الطبيعية كالزلازل والفيضانات إضافة لما أحدثه البشر من تخريب، وفي القرن العشرين أجريت عدة ترميمات طالت عدداً من الأبواب، واليوم إذا ما نظرنا لهذا السور نلاحظ المستويات الدنيا منه مبنية بحجارة كبيرة الحجم بعكس المستويات العليا التي يصغر حجم حجارتها، ذلك أن كل سوية تعبر عن المرحلة التي أنشئ بها، والسويات الدنيا في الغالب رومانية أما السويات العليا فتعود للعهود الإسلامية اللاحقة.


وأفضل أجزء السور هي المنطقة الممتدة من باب السلام ولغاية باب توما، وتليها المنطقة الممتدة من باب توما لغاية باب كيسان، ويمكن للباحث أن يجد بعض القطع والأجزاء المختفية بين الحارات في مناطق أخرى حول المدينة القديمة.


ومن أهم الأبراج الموجودة حالياً برج نور الدين الشهيد (منطقة السنانية) أنشئ في عهد السلطان نور الدين عام 564هـ / 1168م وأعيد ترميمه في العهد المملوكي، وبرج الملك الصالح أيوب (منطقة باب توما) أنشئ في العهد الأيوبي عام 646هـ / 1248م .


وحديثاً أعيد الكشف عن برج أيوبي قبالة الباب الشرقي ضمن النفق المحدث هناك، كما ظهرت قاعدة برج إلى القرب من باب كيسان (دوار البيطرة) خلال عمليات إظهار سور دمشق في تلك المنطقة وظهر إلى جانبه لوحة حجرية تشير إلى السلطان نور الدين الزنكي.


اختلفوا في عدد أبوابها، فابن جبير في رحلته (من علماء الأندلس في القرن السادس الهجري) قال أن لهذه البلدة ثمانية أبواب كأبواب الجنة:


باب شرقي، باب توما، باب السلامة، باب الفراديس، باب الفرج، باب النصر، باب الجابية، ثم باب الصغير.


بينما ابن عساكر في تاريخه، والبدري، يخبرنا أن لمدينة "دمشق" القديمة سبعة أبواب رومانية الأصل وهي:


1- الباب شرقي: يقع في الجهة الشرقية من المدينة القديمة وهو من الأبواب السبعة الأصلية، بناه الرومان ونسبوه لكوكب الشمس التي يمثلها الإله الإغريقي هيلوس أو سول عند الرومان، ويقال بدون إثبات أنهم أقاموه على أنقاض الباب اليوناني الأسبق، وربما شيده اليونانيون في موضع الباب الآرامي القديم، ولا نملك دليل على هذا. هكذا يقول الدكتور "قتيبة شهابي". (ويلاحظ في وقتنا الحالي وجود باب صغير أسفل المنارة البيضاء مغلق يوصل لعمق 8-10 أمتار لجزء من المدينة القديمة والشارع المستقيم). ويقول في سبب التسمية: إن باب شرقي هو الباب الذي نُسب إلى كوكب الشمس، ورمز له بالإله الإغريقي، "هيليوس" راكباً على عربة تجرها أربعة خيول وحول رأسه هالة مستديرة تنبعث منها حزم من النور، ويقابله عند الرومان إله الشمس "سول".


ويقول تعددت الآراء في سبب التسمية: أنه كان يعرف أيام اليونان السلوقين ثم الرومان باسم "باب الشمس" لأن الشمس تشرق عليه قبل غيره من الأبواب.


وابن عساكر يقول: إن اليونان رسموا فوق قوس تاج الباب الشرقي نقشاً نافراً في الحجر صورة قرص الشمس، واستمر وجود هذه الرسوم في العهد الروماني لأنهم كانوا يؤمنون بذلك.


ولهذا الباب أهمية كبيرة حيث كان في المدينة القديمة - دمشق – شارع رئيسي عريض يمتد من الغرب إلى الشرق ينحصر بين باب الجابية وباب شرقي اشتهر هذا الشارع "بالشارع المستقيم" طوله 1500 متراً، وكان يتألف من طريق واسع في الوسط يقابل فتحة الباب الوسطى، ورواقين جانبيين مسقوفين يقابلان الفتحتين الصغيرتين للبابين الشرقي والغربي، تحملها الأعمدة الكورنتية الجميلة تظهر بعضها من حين لآخر أثناء أعمال الحفر والبناء. وكانت المخازن التجارية موزعة على طول هذا الشارع بحذاء أروقته. وكان هذا الشارع الجميل مزيناً بالتماثيل، أدرك العرب أحدها، وهو عبارة عن عمود عليه تمثال رجل باسط ذراعيه، وآخر على رأسه مثل الكرة وفيها حديد، وكانت تقطع هذا الشارع أقواس النصر، ظهرت إحداها منذ أعوام، وكانت على عمق 450 سم من سطح الأرض الحالية نظراً لارتفاع سوية الشارع على مر العصور.


"الشكل في الصورة"


وقد عمدت مديرية الأثار عام 1950 إلى ترميم هذه الآبدة ورفعها إلى مستوى الشارع، إنها هامة تحتفظ بإحدى فتحاتها كاملة وبعض الأعمدة التي تزينها.


ونعتقد أنها القوس التي يسميها ابن عساكر بقنطرة سنان، وحدثنا ابن كثير في البداية والنهاية عن وجود قوس أخرى في الغرب من هذه الأقواس، تهدمت في القرن الثاني للهجري، واستخدمت أحجارها للبناء.


واليوم شارع الباب الشرقي هو امتداد لشارع مدحت باشا مع شارع محمود شحادة، وخارج أسوار المدينة القديمة، تضم المنطقة المجاورة له العديد من الكنائس والمساجد، إضافة إلى العديد من المحلات التجارية المخصصة لبيع التحف والأنتيكات، ومنطقة باب توما، والأمين، والمنطقة الصناعية، هي من المناطق المجاورة للباب الشرقي، والمنطقة سميت باسمه: منطقة باب شرقي.


وعند الفتح العربي الإسلامي لدمشق دخل منه القائد خالد بن الوليد وجرت عنده معارك كبيرة، ومن هذا الباب كان دخول قائد الجيش العباسي عبد الله بن علي عند قدومه لدمشق عام 132هـ وارتكابه المجازر فيها، ومنه دخل الملك العادل نور الدين الزنكي عام 549هـ / 1154م ثم قام بترميمه مع بقية أبوب دمشق وسورها وبنى عليه مئذنة ومسجداً صغيراً وأقام أمامه باشورة، ويعتقد أن نور الدين هو من قام بسد الفتحتين الوسطى والجنوبية من الباب لأسباب دفاعية، وفي أواخر القرن التاسع عشر هدمت الباشورة من أمام الباب وأزيل المسجد الصغير في وقت سابق، وفي القرن العشرين تم إعادة فتح البوابتين الوسطى والجنوبية من الباب بعد ترميمه ترميماً شاملاً.


2- باب الجابية: ويُقال له الباب الغربي، يقع في الجهة الغربية من المدينة القديمة وهو من الأبواب السبعة الأصلية، بناه الرومان ونسبوه لكوكب المشتري.


وسمي بالجابية لأنه كان يؤدي إلى معسكر للجند مكلفين بجابية الضرائب. وقيل سمي بهذا الاسم نسبة إلى تلّ الجابية بمنطقة حوران لأن الخارج منه يصل إليها.


ينسب بعض العامة الباب إلى امرأة صالحة تدعى (السيدة جابية) وقبرها موجود أمام الباب والواقع أن الضريح الموجود بجانب الباب ضريح وهمي ليس إلا ولا وجود في كافة المراجع التاريخية لولية صالحة تدعى جابية.


صمم هذا الباب بثلاث فتحات، في الوسط بوابة كبيرة وعلى جانبيها بوابتان أصغر حجماً ويتصل بالباب الشرقي عبر الشارع المستقيم، ينحصر بين الباب الشرقي وباب الجابية، الشارع المستقيم وطوله 1500 متر. حيث كان في الماضي طريق واسع في الوسط يقابل فتحة الباب الوسطى، ورواقيين جانبيين مسقوفين يقابلان الفتحتين الصغيرتين للباب الشرقي والغربي.


تحمل هذه السقوف أعمدة كورنتية جميلة وبينها تتوضع التماثيل وتقطع هذا الشارع أقواس النصر، التي اشتهر بها الرومان.


عند الفتح الإسلامي لدمشق دخل جيش المسلمون بقيادة أبو عبيدة بن الجراح، وسدّت الفتحتان الوسطى والشمالية من الباب في عهد نور الدين (على الأغلب) الذي أعاد ترميم الباب والسور المحيط به عام 560هـ / 1165م وبنى حوله باشورة. ثم تلته ترميمات أخرى أبرزها ترميم الملك شرف الدين عيسى ابن الملك العادل في زمن الدولة الأيوبية.


3- باب توما: يقع في الجهة الشمالية من المدينة القديمة ويرمز إلى كوكب الزهرة ويمثل إله الحب والجمال الإغريقي أفروديت وعند الرومان ربة جمال فينوس الرومانية، وهو من الأبواب السبعة الأصلية، ويُنسب إلى عظماء الروم، يوجد على إحدى حجارة الباب نقش بالحروف اليونانية وهذا يعطي إشارة لاحتمال بناء الباب الأصلي من قبل اليونان قبل أن يقوم الرومان بإعادة بنائه، وبعد انتشار المسيحية قاموا بتسمية الباب على اسم القديس توما الرسول أحد تلاميذ السيد المسيح عليه السلام، وتهدم الباب مع الزمن، ومن هذا الباب دخل عمرو بن العاص، وعند الفتح الإسلامي لدمشق دخل منه القائد شرحبيل بن حسنة وجرت عنده معارك، وفي عهد نور الدين رمم الباب وأقيم عنده مسجد ومئذنة، ويعتبر أحد المنشآت العسكرية في الفترة الأيوبية حيث تعلوه كوى الدفاع المستطيلة. ومن أبرز الترميمات التي طالت الباب والسور المحيط به ترميم الملك الناصر داوود بن عيسى في زمن الدولة الأيوبية عام 625 هـ / 1228م . ومن ثم الترميم المملوكي من قبل نائب دمشق آنذاك تنكز عام 734 هـ / 1333م.


وفي زمن الإحتلال الفرنسي لسورية في عشرينات وثلاثينات القرن العشرين أزيل المسجد ومن ثم المئذنة.


والنقش الكتابي على العتبة العليا لباب توما تؤرخ لترميم الباب في العهد المملوكي وقد كتب عليها:


(بسم الله الرحمن الرحيم جُدد هذا الباب المبارك في أيام مولانا السلطان الملك الناصر ناصر الدنيا والدين محمد بن مولانا السلطان الملك الشهيد المنصور قلاوون الصالحي أعزّ الله أنصاره وذلك بإشارة المقر الأشرفي العالي المولوي الأميري الكبيري الغازي المجاهدي المرابطي المثاغري المؤيدي الممالكي المخدومي السيفي تنكز الناصري كافل الممالك الشريفة بالشام المحروسة عزّ نصر هو ذلك في العشر الأول من ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وسبعمائة).


4- باب كسيان: هو من الأبواب السبعة الأصلية، بناه الرومان ويرمز إلى كوكب زحل (وهو إله الزمن والعصر الذهبي الإغريقي وعند الرومان هو إله الزراعة والكرمة والازدهار والخصب)، ويقع في الجهة الجنوبية الشرقية من المدينة القديمة، وسمي بذلك لأنه أصغر الأبواب، ويقول ابن عساكر في كتاب تاريخ دمشق: سمي بهذا الاسم نسبة إلى كيسان مولى معاوية بن أبي سفيان. وفي العهد البيزنطي سمي بـ ( باب القديس بولس ) تخليداً لحادثة تهريبه من فوق السور. ومنه دخل يزيد بن أبي سفيان عند الفتح العربي الإسلامي لدمشق، وفي عهد نور الدين تم سد الباب لأسباب دفاعية، وفي العهد المملوكي عام 765هـ / 1363م أعيد فتح الباب من قبل نائب الشام الأمير سيف الدين منكلي بغا الذي أعاد ترميمه وبنا داخله مسجداً.


وفي زمن الاحتلال الفرنسي لسورية عام 1925م تم إعادة ترميم الباب وفي عام 1939م أنشئ داخله كنيسة حملت أسم القدّيس بولس الرسول.


5- باب جنيق: لا توجد معلومات وافية عنه، غير أنه يرمز إلى كوكب القمر تمثله الإلهة الإغريقية سيلينه التي عرفت مؤخراً بـ ارتيمس إلهة الصيد، يقابله عند الرومان إلهة القمر لونا وعند البيزنطيين صار اسمه باب الميلاد تخليداً لميلاد السيد المسيح، وهو أحد الأبواب الشمالية للسور، يقع بين باب السلام وباب توما، وقد سد منذ عهد بعيد، وكانت عنده كنيسة حولت الى جامع ثم صار بيوتاً للسكن فيما بعد، ومع ذلك ما زالت بعض آثاره على جدار السور ظاهرة للعيان ولاسيما القوس الذي كان يعلو الباب ويلاحظ أن عدد أبواب المدينة في الجهة الشمالية أكثر منه في الجهات الأخرى، لعدم إمكان توقع هجوم من هذه الجهة وذلك بسبب الحماية التي توفرها قنوات المياه (بردى وفروعه العقرباني والدعياني) إضافة لصعوبة التضاريس الناتجة عن سفوح جبل قاسيون.


6- باب الصغير( باب الشاغور):


يقع في الجهة الجنوبية من المدينة القديمة وهو من الأبواب السبعة الأصلية، بناه وجدده الرومان، ونسبه اليونان قبلهم لكوكب المريخ.


عند الفتح العربي الإسلامي لدمشق دخل منه القائد يزيد بن أبي سفيان شقيق الخليفة معاوية بن أبي سفيان، وفي عهد نور الدين رمم الباب وأقيم عنده مسجد الباشورة ومئذنة وباشورة .


ومن أبرز الترميمات التي طالت الباب والسور المحيط به ترميم الملك المعظم عيسى في زمن الدولة الأيوبية عام 623هـ / 1226م، ومنه اقتحم التتار دمشق بقيادة تيمورلنك عام 803هـ / 1401م في العهد المملوكي، وقد سمي الباب بهذا الاسم لأنه أصغر أبوب المدينة.


ويوجد نقش كتابي داخل الباب يؤرخ لترميم الباب في العهد الأيوبي وقد كتب فيه:


(بسم الله الرحمن الرحيم كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز، أمر بتجديد هذا الباب والسور والخندق المبارك مولانا السلطان المعظم الغازي المجاهد في سبيل الله شرف الدنيا والدين سلطان الإسلام والمسلمين محيي العدل في العالمين عيسى بن المولى السلطان الملك العادل سيف الدين أبي بكر أيوب خلّد الله ملكه تقربّاً إلى الله تعالى بتولي العبد الفقير إلى رحمة ربه محمد قرشي سنة ثلاث وعشرين وستمائة).


وهو نص كتابي داخل الباب يحوي مرسوم صادر عن السلطان نور الدين الزنكي عام 551هـ/1156م يتعلق بإلغاء الرسوم المفروضة على التجار المغادرين والعائدين من العراق:


(بسم الله الرحمن الرحيم أمر مولانا الملك العادل العالم العارف المؤيد المظفّر المنصور نور الدين ركن الإسلام والمسلمين محيي العدل في العالمين أبو القاسم محمود بن زنكي بن آق سنقر خلّد الله ملكه بإزالة حق التسفير على التجار المسافرين للعراق والقافلين عنها إلى دمشق حرسها الله وتعفيه رسم هو إبطال اسمه والمنع من تناوله والمكاتبة بشيء منه إحساناً إلى الرعية ورأفة ومناً عليهم وعاطفة وتقرّباً إليه تعالى وتقديمه ليزيد له يوم يجزي الله الذين أحسنوا بالحسنى، ورسم لكل .... على تطاول الأيام، فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه وذلك في رجب سنة إحدى وخمسين وخمسمائة).


وقد شهد هذا الباب أحداث تيمور لنك قائد جيوش التتار الذي دخل منه سنة 803هـ وأحرق دمشق، وفي القرن الثالث عشر الميلادي شهد صراعات داخلية بين الحامية المغربية العسكرية (عساكر مرتزقة من شمال إفريقيا في العصر المملوكي) وبين طائفة البغَّادة (المرتزقة الذين يعودون بأصولهم إلى بغداد) والانكشارية التركية وعساكر القابي قول وهم العسكر النظاميون المرسلون من استنبول لدعم الوالي ومقر إقامتهم في قلعة دمشق.


7- باب الفراديس: يقع في الجهة الشمالية من المدينة القديمة، وحالياً يقع في سوق العمارة، وهو من الأبواب السبعة الأصلية، بناه الرومان يرمز إلى كوكب عطارد ويمثله رسول الآله الإغريقي هرمس وهو إله التجار والنقود وحامي الطرق عند الرومان مركوري، والفراديس بلغة الروم تعني البساتين، سمي الباب بهذا الاسم نسبة إلى محلّة كانت قبالته خارج السور تسمى الفراديس بحسب ما ذكر ابن عساكر في كتاب تاريخ دمشق، ويقال: أن اليونانيون اتخذوا على هذا الباب صورة إنسان مطرق الرأس كالمتفكر كما ورد عن ابن عساكر.


وعند الفتح الإسلامي لدمشق دخل منه القائد عمرو بن العاص، وقد حاصر الحامية البيزنطية، إلى أن استسلمت، وفي عهد نور الدين رمم الباب والسور المحيط به وربما كان المسجد الموجود عنده (السادات مجاهدين) من عهد نور الدين الذي بنا مسجداً ومئذنة عند أغلب الأبواب.


ومن أبرز الترميمات التي طالت الباب والسور المحيط به ترميم الملك الصالح نجم الدين أيوب في زمن الدولة الأيوبية عام 639هـ / 1241م.


يُطلق العامة على هذا الباب أسم باب العمارة نسبة للحي الموجود فيه وهو مصفح بالحديد ليومنا هذا، وعليه نقش كتابي غير واضح المعالم.


8- باب السلامة: يقع في الجهة الشمالية من المدينة القديمة، وهو باب مُحدث أنشأهُ السلطان نور الدين الشهيد وقد سماه بهذا الاسم لتعذر القتال عنده نظراً لأنه محاط بالنهر والأشجار الكثيفة. ولقد ذكره ابن عساكر باسم باب الشريف،  تم ترميم هذا الباب في العهد الأيوبي أيام السلطان الملك الصالح أيوب عام 641هـ / 1243م، وهذا الباب هو أحد أجمل أبوب المدينة ويشبه في تصميمه باب توما.


يوجد نقش كتابي على عتبة الباب من الخارج يؤرخ لترميم الباب في العهد الأيوبي وقد كتب فيه:


(بسم الله الرحمن الرحيم جددت عمارة هذا الباب السعيد في أيام مولانا الملك الصالح السيّد الأجل العابد المجاهد المؤيد المظفّر المنصور نجم الدنيا والدين سلطان الإسلام والمسلمين منصف المظلومين من الظالمين قاتل الكفرة والمشركين ماحي البَغْي والفساد ودامغ المفسدين في البلاد معزّ الإسلام غياث الأنام ركن الدين مجد الأمة علاء الملّة سيد الملوك والسلاطين أيوب بن الملك الكامل بن السلطان الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أيوب أمير المؤمنين بتولي العبد الفقير يعقوب بن إبراهيم بن موسى سنة إحدى وأربعين وستمائة).


9- باب الفرج:  يقع في الجهة الشمالية من المدينة القديمة وهو باب مُحدث أنشأهُ السلطان نور الدين الشهيد وقد سماه بهذا الاسم لما وجده أهل البلد من الفرج بعد فتح الباب، وعند ما قام السلطان نور الدين بتوسيع سور المدينة بين باب الفرج وباب الفراديس ودفعه ليكون محاذياً للنهر أدى ذلك لإنشاء باب أخر على السور الجديد مقابل باب الفرج الأصلي (الداخلي) وهو باب الفرج (الخارجي)، كما أقام عند الباب مسجداً (باب الفرج) وباشورة ( سوق المناخلية ).


عرف في الفترة العثمانية باسم باب البوابجية لوقوعه بين سوقين بالاسم نفسه (والبوابيجي هو من يصنع الأحثية)


وهو باب مزدوج داخلي وخارجي رمم الباب الداخلي في العهد الأيوبي أيام الملك الصالح إسماعيل عام 639هـ / 1242م كما رمم الباب الخارجي في العهد المملوكي، وأخر ترميم للباب الخارجي كان عام 1948م، ويطلق العامة على الباب حالياً أسم باب المناخلية كونه يقع في سوق المناخلية.


ويوجد نقش كتابي على الباب الداخلي يؤرخ لترميم الباب في العهد الأيوبي وقد كتب فيه:


(بسم الله الرحمن الرحيم أمر بتجديد هذا الباب والخندق المبارك مولانا السلطان الملك الصالح العالم العادل المجاهد المرابط المثاغر المظفر المنصور الغازي عماد الدنيا والدين سلطان الإسلام والمسلمين قاتل الكفرة والمشركين قامع الخوارج والمرتدين محيي العدل في العالمين إسماعيل ابن أبي بكر بن أيوب نصير أمير المؤمنين بتولي العبد الفقير يعقوب بن إبراهيم بن موسى بتاريخ رمضان سنة تسع وثلاثون وستمائة).


10- باب النصر: يقع في الجهة الغربية للسور وهو أول باب إسلامي استحدث في السور بعد الأبواب الأصلية الرومانية، كان موقعه قرب مدخل سوق الحميدية غرب سوق الأروام الحالي الكائن في الحريقة ويعتقد أنه بُني في العهد السلجوقي أواخر القرن الخامس الهجري سمي بذلك نسبة إلى الملك الناصر الذي فتحه ولا وجود له اليوم. كان يوجد قربه خمسة أنهار. وكان اسمه باب الجنان لأنه يُطل على بساتين وحقول ومروج. منها حكر السمان ووادي البنفسج والمرج الأخضر والشرفان والشقراء والبهنسية والنيربين والخلخال والمنيبع والجبهة والربوة وغير ذلك.


كان في فترة ما مسدوداً ثم فُتح. ربما سُدّ أيام نور الدين زنكي، أثناء الحروب الصليبية، وأُعيد فتحه في العهد الأيوبي. أو في العهد المملوكي، أُطلق على الباب اسم باب السعادة نسبة إلى دار الحكم القريبة منه. وفي العهد العثماني تحول اسمه إلى باب السرايا لأنه قرب سرايا الحكم، في مكان القصر العدلي حالياً. وفي عام 1863م، أزاله والي الشام العثماني محمد رشدي باشا لتوسيع مدخل سوق الحميدية، أيام السلطان عبد الحميد الثاني.


11- باب البريد: هو الباب الغربي لمعبد جوبيتر ويعني بالسريانية الرسل وخيل البريد، ويذكر ابن طولون: أن السلطان المملوكي طوماس باي خرج من قلعة دمشق لصلاة الجمعة في الأموي، ونزل بعد الصلاة على درج باب البريد وفرشت له الأرض وأشعلت الشموع. وتقول الروايات أن اسكندر المقدوني أمر غلامه دمشقين ببناء مدينة دمشق، رسم المدينة وبناها وعمل له حصنا، والمدينة التي كانت رسم دمشقين هي المدينة الداخلة، وعمل لها ثلاثة أبواب: هي باب البريد مع الحديد في سوق الأساكفة، مع باب الفراديس الداخلة وهذه كانت المدينة.


12- باب جيرون: يروي ابن عسكر رواية مفادها  أنه وهو عند باب مدينة دمشق، من بناء سليمان، بنته الشياطين وكان الشيطان الذي بناه يقال له جيرون فسمي به. وهو الباب الشرقي لمعبد جوبيتر الدمشقي، يقع بين حيي النوفرة والقيمرية وهو أوسع أبواب دمشق وأكثرها ارتفاعاً ولقد تأثر بالحريق الذي وقع سنة 753هـ، ويتناظر مع بقايا القوس الرومانية في محلة باب البريد، حيث يؤلفان حدود معبد جوبيتر من الغرب والشرق، وهو أسم مشتق من GYR يعني الحرم والمأوى، وقد تغنى به الشعراء في أحقاب مختلفة.


13- باب الحرير (باب الحديد): يقع في سوق الأساكفة، موازي لباب البريد من الجهة الجنوبية، والآن يكاد لا يعرف ولا وجود له إلا معترضة الحجر العلوي، وهو عند سوق الخياطين.


ويقول البدري: باب الحديد حرفه الناس إلى باب الجديد وهو الآن خاص بالقلعة أحدثه الأتراك إلى القلعة يليه من الغرب باب السر سمية بذلك لكونه يفتح الى القلعة وكان الأتراك يدخلون ويخرجون منه سراً.


ولمدينة "دمشق" أبواب أخرى صغيرة لحماية الحارات القديمة التي بدأت بالظهور في العهد الأيوبي: الصالحية، ساروجة، الشاغور ...


الباب

المؤسس
الأصلي

الوضع
الراهن

وجود جامع
ومئذنة من
العهد النوري

وجود باشورة
 من العهد
النوري

أهم التعديلات المعمارية

الشرقي

روماني

موجود

الجامع أزيل وبقيت المئذنة

غير موجود وأزيلت في

أواخر القرن التاسع عشر

باب ثلاثي سدت البوابتان الوسطى والجنوبية من الباب وأبقي على البوابة الشمالية (في عهد نور الدين على الأرجح).

في القرن العشرين تم إعادة افتتاح البوابتين الوسطى والجنوبية بعد ترميم الباب.

الجابية

روماني

موجود

ربما كانت موجودة وأزيلت.

موجودة

باب ثلاثي سدت البوابتان الوسطى والشمالية من الباب وأبقى على البواب الجنوبية (في عهد نور الدين على الأرجح).

الصغير

روماني

موجود

موجودة

غير موجود

 

كيسان

روماني

موجود

لم يُبْنَ عليه بالأصل

لم يُبْنَ عليه بالأصل

سد الباب في زمن نور الدين.

أعيد ترميه عام 1925م وأنشئت داخله كنيسة عام 1931م.

الجنيق

روماني

غير موجود

لم يُبْنَ عليه بالأصل

لم يُبْنَ عليه بالأصل

تم سده قبل الفتح العربي وغير معروف بدقة متى تم ذلك.

يعتقد أن مكانه يقع بين باب السلام وباب توما

الفراديس

روماني

موجود

الجامع موجود

غير موجود

 ------------------

توما

روماني

موجود

غير موجود .. أزيلتا

في الربع

الأول من

القرن العشرين.

غير موجود

 ------------------

الفرج

نور الدين

موجود

الجامع موجود

غير موجود

 ------------------

السلامة

نور الدين

موجود

لم يُبْنَ عليه بالأصل

لم يُبْنَ عليه بالأصل

ربما لم يُبْنَ عليه مئذنة ولم تَقم باشورة نظراً لوقوعه بمحاذاة النهر.

النصر

العهد الأيوبي

غير موجود

لم يُبْنَ عليه بالأصل

لم يُبْنَ عليه بالأصل

كان في منطقة مدخل سوق أزيل عام 1863م لتوسيع مدخل سوق الحميدية.


جدول مقارنة تاريخية بين أبواب دمشق


بحث وإعداد الأستاذ سامي خالد الشمعة  


 أهم المراجع:


  • تاريخ دمشق لابن عساكر
  • معجم البلدان لياقوت الحموي
  • دمشق ترائها ومعالمها التاريخية لعبد القادر الريحاوي
  • نزهة الأنام في محاسن الشام للبدري
  • دمشق علي الطنطاوي