مميز
الكاتب: السيد حسان جبان
التاريخ: 30/11/2011

ذقت حلاوة الإيمان فهلا أسلمتم ؟

مشاركات الزوار
ذقت حلاوة الإيمان فهلا أسلمتم ؟
أنا الدكتور وديع.. ذو مركز مرموق في قومي وما زلت يعرفني الجميع من أهل بلدي هداني الله للإسلام أبعث بكلامي هذا لكل نصارى العالم أدعوهم للدخول في الإسلام ليذوقوا حلاوة ما أنا فيه الآن وليفكروا فيما أقول فهم أذكياء وصلوا لأعلى المناصب في الدنيا فلا تتعصب وكن هادئ فأنا لا أحزن ممن يشتمني لأنكم أهلي وأحب لكم الخير والحمد لله جعلني الله سبباً في إسلام البعض وكانوا بداية متحاملين على مهاجمين لي لكنها الجنة التي نحرص أن لا نضيعها فالدنيا فانية ومستعد أن أناقش الدنيا كلها وإقناعهم بما آمنت به وأجد حلاوته في قلبي الآن وبداية أقول:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله على نعمة الإسلام نعمة كبيرة لا تدانيها نعمة لأنه لم يعد على الأرض من يعبد الله وحده إلا المسلمين.
ولقد مررت برحلة طويلة قاربت 40 عاماً إلى أن هداني الله وسوف أصف لكم مراحل هذه الرحلة من عمري مرحلة مرحلة:
· مرحلة الطفولة (زرع ثمار سوداء):
o كان أبي واعظاً في الإسكندرية في جمعية أصدقاء الكتاب المقدس وكانت مهنته التبشير في القرى المحيطة والمناطق الفقيرة لمحاولة جذب فقراء المسلمين إلى المسيحية.
o وأصر أبى أن أنضم إلى الشمامسة منذ أن كان عمري ست سنوات وأن أنتظم في دروس مدارس الأحد وهناك يزرعون بذور الحقد السوداء في عقول الأطفال ومنها:
§ المسلمون اغتصبوا مصر من المسيحين وعذبوا المسيحين.
§ المسلم أشد كفراً من البوذي وعابد البقر.
§ القرآن ليس كتاب الله ولكن محمد اخترعه.
§ المسلمين يضطهدون النصارى لكي يتركوا مصر ويهاجروا ...
§ وغير ذلك من البذور التي تزرع الحقد الأسود ضد المسلمين في قلوب الأطفال.
o وفي هذه الفترة المحرجة كان أبى يتكلم معنا سراً عن انحراف الكنائس عن المسيحية الحقيقية التي تحرم الصور والتماثيل والسجود للبطرك والاعتراف للقساوسة.
· مرحلة الشباب (نضوج ثمار الحقد الأسود):
أصبحت أستاذاً في مدارس الأحد ومعلماً للشمامسة وكان عمري 18 سنة وكان علي أن أحضر دروس الوعظ بالكنيسة والزيارة الدورية للأديرة (خاصة في الصيف) حيث يتم استدعاء متخصصين في مهاجمة الإسلام والنقد اللاذع للقرآن ومحمد صلى الله عليه وسلم. وما يقال في هذه الاجتماعات:
o القرآن مليء بالمتناقضات (ثم يذكروا نصف آية) مثل (ولا تقربوا الصلاة).
o القرآن مليء بالألفاظ الجنسية ويفسرون كلمة (نكاح) على أنها الزنا أو اللواط.
o يقولون أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قد أخذ تعاليم النصرانية من (بحيرة) الراهب ثم حورها واخترع بها دين الإسلام ثم قتل بحيرة حتى لا يفتضح أمره ... ومن هذا الاستهزاء بالقرآن الكريم ومحمد صلى الله عليه وسلم الكثير والكثير ...
· أسئلة محيرة:
الشباب في هذه الفترة وأنا منهم نسأل القساوسة أسئلة كانت تحيرنا:
شاب مسيحي يسأل: ما رأيك بمحمد (صلى الله عليه وسلم)؟
القسيس يجاوب: هو إنسان عبقري و زكي.
س: هناك الكثير من العباقرة مثل (أفلاطون، سقراط، حامورابي...) ولكن لم نجد لهم أتباعاً ودين ينتشر بهذه السرعة إلى يومنا هذا؟ لماذا؟
ج: يحتار القسيس في الإجابة.
شاب أخر يسأل: ما رأيك في القرآن؟
ج: كتاب يحتوي على قصص للأنبياء ويحض الناس على الفضائل ولكنه مليء بالأخطاء.
س: لماذا تخافون أن نقرأه وتكفرون من يلمسه أو يقرأه؟
ج: يصر القسيس أن من يقرأه كافر دون توضيح السبب !!
يسأل أخر: إذا كان محمد (صلى الله عليه وسلم) كاذباً فلماذا تركه الله ينشر دعوته 23 سنة؟ بل ومازال دينه ينتشر إلى الآن؟ مع أنه مكتوب في كتاب موسى (كتاب ارميا) إن الله وعد بإهلاك كل إنسان يدعي النبوة هو وأسرته في خلال عام؟
ج: يجيب القسيس (لعل الله يريد أن يختبر المسيحيين به).
· مواقف محيرة:
o في عام 1971 أصدر البطرك (شنودة) قرار بحرمان الراهب روفائيل (راهب دير مارمينا) من الصلاة لأنه لم يذكر أسمه في الصلاة وقد حاول إقناعه الراهب (صموائيل) بالصلاة فإنه يصلي لله وليس للبطرك ولكنه خاف أن يحرمه البطرك من الجنة أيضاً !! وتساءل الراهب صموائيل هل يجرؤ شيخ الأزهر أن يحرم مسلم من الصلاة؟ مستحيل.
o أشد ما كان يحيرني هو معرفتي بتكفير كل طائفة مسيحية للأخرى فسألت القمص (ميتاس روفائيل) أب اعترافي فأكد هذا وأن هذا التكفير نافذ في الأرض والسماء.
فسألته متعجباً: معنى هذا أننا كفار لتكفير بابا روما لنا؟
أجاب: للأسف نعم.
سألته: وباقي الطوائف كفار بسبب تكفير بطرك الإسكندرية لهم؟
أجاب: للأسف نعم.
سألته: وما موقفنا إذاً يوم القيامة؟
أجاب: الله يرحمنا !!!
o ومما زاد من عجبي وحيرتي ما أصدره بابا الفاتيكان الراحل من وثيقة تبرء اليهود من دم المسيح مما أكد لي بيني وبين نفسي التحريف لثوابت دينية على يد أعلى قيادة روحية يتبعه الملايين. وتساءلت ما موقف من سبقوه من باباوات هل كانوا على خطأ وهو من صحح اعتقاداتهم منذ ألفي عام حتى مجيئه؟ أصدق من فيهم؟ والبابا الحالي يؤيد من؟
o وحتى هذه اللحظة لم أجد من يفسر لي توصية البابا الراحل أن يدفن في التراب كما يدفن موتى المسلمين. وهل مات مسلماً سراً حرصاً على منصبه الدنيوي لينقذ نفسه في الآخرة وأصدر هذه الوثيقة ولم يجرؤ البابا الجديد إصدار وثيقة إلغاء لها مخافة اليهود الآن والحرص على المنصب هل من مفسر لإقناعي؟ يبدو أن الغالبية منهم يموتون مسلمين سراً خوفاً على مكاسبهم الدنيوية ولكني إن شاء الله أعلنها عالية مدوية لا أخشى في الله لومة لائم مهما كلفتني فأجود بنفسي في سبيل كلمة التوحيد التي أنطقها الآن من أعماقي ومن كل قلبي ولترددوا معي الآن مفتاح الجنة أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله وأشرح لقومي بكل صراحة.
· بداية الاتجاه نحو الإسلام:
o وعندما دخلت الكنيسة ووجدت صورة المسيح وتمثاله يعلو هيكلها فسألت نفسي كيف يكون هذا الضعيف المهان الذي استُهزئ به وعُذب رباً وإلهاً؟؟
o المفروض أن أعبد رب هذا الضعيف الهارب من بطش اليهود. وتعجبت حين علمت أن التوراة قد لعنت الصليب والمصلوب عليه وأنه نجس وينجس الأرض التي يصلب عليها!! (تثنية 21: 22 – 23).
o وفي عام 1981: كنت كثير الجدل مع جاري المسلم (أحمد محمد الدمرداش حجازي) وذات يوم كلمني عن العدل في الإسلام (في الميراث، في الطلاق، القصاص...) ثم سألني هل عندكم مثل ذلك؟ أجبت لا.. لا يوجد.
o وبدأت أسأل نفسي كيف أوتي رجل واحد بكل هذه التشريعات المحكمة والكاملة في العبادات والمعاملات بدون اختلافات؟ وكيف عجزت مليارات اليهود والنصارى عن إثبات أنه مخترع؟
o من عام 1982 وحتى 1990: وكنت طبيباً في مستشفى (صدر كوم الشقافة) وكان الدكتور محمد الشاطبي دائم التحدث مع الزملاء عن أحاديث محمد (صلى الله عليه وسلم) وكنت في بداية الأمر أشعر بنار الغيرة ولكن بعد مرور الوقت أحببت سماع هذه الأحاديث (قليلة الكلام كثيرة المعاني جميلة الألفاظ والسياق) وشعرت وقتها أن هذا الرجل نبي عظيم.
· هل كان أبي مسلماً
o من العوامل الخفية التي أثرت على هدايتي هي الصدمات التي كنت أكتشفها في أبي ومنها:
§ هجر الكنائس والوعظ والجمعيات التبشيرية تماماً.
§ كان يرفض تقبيل أيدي الكهنة (وهذا أمر عظيم عند النصارى).
§ كان لا يؤمن بالجسد والدم (الخبز والخمر) أي لا يؤمن بتجسيد الإله.
§ بدلاً من نزوله صباح يوم الجمعة للصلاة أصبح ينام ثم يغتسل وينزل وقت الظهر ؟!
§ ينتحل الأعذار للنزول وقت العصر والعودة متأخراً وقت العشاء.
§ أصبح يرفض ذهاب البنات للكوافير.
§ ألفاظ جديدة أصبح يقولها (أعوذ بالله من الشيطان) (لا حول ولا قوة إلا بالله)...
§ وبعد موت أبي 1988 وجدت بالإنجيل الخاص به قصاصات ورق صغيرة يوضح فيها أخطاء موجودة بالأناجيل وتصحيحها.
§ وعثرت على إنجيل جدي (والد أبي) طبعة 1930 وفيها توضيح كامل عن التغيرات التي أحدثها النصارى فيه منها تحويل كلمة (يا معلم) و (يا سيد) إلى (يا رب) !! ليوهموا القارئ إن عبادة المسيح كانت منذ ولادته.
· الطريق إلى المسجد:
وبالقرب من عيادتي يوجد مسجد (هدى الإسلام) اقتربت منه وأخذت أنظر بداخله فوجدته لا يشبه الكنيسة مطلقاً (لا مقاعد، لا رسومات، لا ثريات ضخمة، لا سجاد فخم، لا أدوات موسيقى، لا غناء لا تصفيق) ووجدت أن العبادة في هذه المساجد هي الركوع والسجود لله فقط، لا فرق بين غني وفقير يقفون جميعاً في صفوف منتظمة وقارنت بين ذلك وعكسه الذي يحدث في الكنائس فكانت المقارنة دائما لصالح المساجد.
· في رحاب القرآن:
وأردت أن أقرأ القرآن واشتريت مصحفاً وتذكرت أن صديقي أحمد الدمرداش قال إن القرآن (لا يمسه إ&

تحميل



تشغيل