مميز
الكاتب: سعيد الشام
التاريخ: 05/11/2011

(حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ) - تضعيف القرضاوي للأحاديث الصحيحة

مشاركات الزوار

فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ

في الفتوى التي استجاب بها الشيخ القرضاوي لرغبة أمريكا، اضطر إلى تضعيف حديث صحيح ثابت في صحيح مسلم. ولم يعلم أن مضمون الحديث ثابت في أكثر من حديث في البخاري أيضاً بل برواية الشيخين


إليك جملة الأحاديث التي ترد على زعم القرضاوي وفتواه:


  • روى الشيخان في صحيحيهما من حديث عبادة بن الصامت أنه قال: "دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايَعنا فقال فيما أخذ علينا أن بايَعَنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان"
  • روى الشيخان من حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من كره من أميره شيئاً فليصبر فإنه من خرج من السلطان شبراً - أو خرج على السلطان شبراً - فمات، مات ميتة جاهلية)
  • روى مسلم في صحيحه من حديث حذيفة بن اليمان أنه صلى الله عليه وسلم قال: (يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس) قال: قلت كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك؟ قال: (تسمع وتطيع للأمير، وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع)
  • في حديث آخر لمسلم في صحيحه من حديث عوف بن مالك (.. قيل يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف قال لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من ولاتكم شيئاً تكرهونه، فاكرهوا عمله، ولا تنزعوا يداً من طاعة)
  • روى مسلم في صحيحه والنسائي في سننه وأحمد في مسنده حديث رسول الله الذي يقول فيه: (من خرج  من أمتي على أمتي يضرب برها وفاجرها لا يتحاشى مؤمنها ولا يفي بذي عهدها فليس مني).

ذكر الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم، عند هذا الحديث وأمثاله ما نصه: "وأما الخروج عليهم وقتالهم فحرام بإجماع المسلمين، وإن كانوا فسقة ظالمين وقد تظاهرت الأحاديث بمعنى ما ذكرته، وأجمع أهل السنة أن السلطان لا ينعزل بالفسق" شرح النووي على مسلم 12/229


 


ترى هل سيقدم الشيخ القرضاوي على إضعاف أو إبطال الأحاديث المتفق عليها أيضاً؟


للاطلاع حمل الملف أدناه

تحميل