مميز
الكاتب: م. محمد شريف مظلوم
التاريخ: 27/09/2011

هؤلاء من دمروا سبل الحياة الكريمة ونشروا البطالة والفساد -2-

مقالات
هؤلاء من دمروا سبل الحياة الكريمة
ونشروا البطالة والفساد
للباحث الاقتصادي محمد شريف مظلوم
تتمة
السؤال 8: كيف انتزع الصهاينة حق إصدار وطباعة العملة الأمريكية من أيدي الأمريكيين؟
الجواب: لقد انتزع الصهاينة حق إصدار الأوراق المالية من يد حكام الولايات بواسطة الضغط على الحكومة البريطانية التي كانت ترزخ تحت نير العائلات اليهودية الثرية .. وكان رصيد العملة الأمريكية هو الذهب اليهودي ( حيث كان اليهود يودعون نسبة 10% من الذهب ) كرصيد مقابل هذه الإصدارات من العملة في البنوك الأمريكية المركزية والتي تعود ملكيتها حصرا لليهود الأشكيناز وليس للحكومة الأمريكية. وحاول الرئيس جون كيندي أن تكون هذه البنوك المركزية ملكا للحكومة فاغتاله اليهود.
السؤال 9: من كان يحدد يومياً القيمة الذهبية للعملة الأمريكية والبريطانية؟ وهل كان هذا التحديد اليومي يحقق الاستقرار أم يؤجج الفوضى ليمكّن الصهاينة من امتصاص السيولة من أيدي المتعاملين؟
الجواب: كان اليهود وحدهم هم من يحددون قيمة هذه العملات من الذهب يومياً في صعودأ وهبوط (كما يجري اليوم ) ليصبح هذا التأرجح في قيمتها الذهبية وقوداً لقمار البورصات المالية التي ليس من صالحها ثبوت القيمة الذهبية للعملات. ليتمكّن الصهاينة من امتصاص السيولة النقدية من كل بلد أقاموا فيها بورصة مالية. لأن الصهاينة هم من يتحكمون ويديرون في الخفاء جميع بورصات العالم وهم العلق التي تمتص بواسطة هذه البورصات .. الذهب وعملات العالم وخيرات الشعوب .. ليحطموا بهذه البورصات حياة الشباب والفقراء وينشروا البطالة بينهم من خلال تدمير القيمة الذهبية والشرائية لأجور الفقراء وأرباح الباعة والتجار الشرفاء.
وهم العلق التي تغرق المتعاملين مع البنوك بالقروض لينهبوا منهم ما يمتلكونه من عقارات وأراض وشركات ومصانع وأصول ثابتة للحكام والحكومات عندما يحل الكساد ويعجز المقترضون عن سداد القروض.
السؤال10: عقب أي أزمة اقتصادية صدر الدولار الذهبي بقيمة ثابتة من الذهب؟
الجواب: نتيجة للتأرجح المفتعل في القيمة الذهبية للعملات العالمية امتص الصهاينة نتيجتها السيولة النقدية لهذه العملات من أيدي السكان، فنشأت أزمة الكساد العالمي عام 1929 واستمرت لأعوام تتخبط فيها الحكومات الغربية في سياساتها المالية للخروج من هذه الأزمة، إلى أن استفرد الصهاينة بالحكومة الأمريكية دون الحكومات الغربية الأخرى لإبرام معاهدة بريتون وودز عام 1943 تربط الدولار الأمريكي بقيمة ثابتة من الذهب اليهودي، وبقيت العملات الأخرى على حالها من التأرجح في قيمتها الذهبية تعصف بها البورصات المالية لتضعف أمام الدولار الذي يحميه قيمته الثابتة من الذهب، ليفضله المتعاملين في تعاملاتهم.
وصدر الدولار الذهبي محدداً بـ 35 دولار للأونصة الذهبية أي بحوالي غرام واحد لكل دولار وبشعارات يهودية فتلقفه الأغنياء والحكومات العالمية التي اختزنته في بنوكها المركزية إلى جانب رصيد عملاتها من الذهب، فأصبح الدولار الذهبي والذهب هما الرصيد الذهبي لعملات الدول، فخيم الاستقرار والازدهار الاقتصادي على جميع الدول منذ عام 1944 ولغاية 1971 ثم انقلب الميزان.
السؤال 11: متى قرر الصهاينة سحب دعمهم الذهبي للدولار؟ وهل أوجدوا للدولار الجديد أرصدة بديلة عن الذهب؟
الجواب: عام 1971 كان بداية النكبات في العالم لأن فيه بدأ انحسار الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والأخلاقي للدول والأفراد عندما قرر الصهاينة سحب رصيد الذهب من الدولار الأمريكي (بعد أن أصبح الدولار الذهبي هو عملة التداول الدولي) بعد أن أوجد الصهاينة أرصدة للدولار الجديد بديلة عن الذهب هما: النفط العربي الخليجي وعقود الغدر التجارية أي بعد أن هدد الصهاينة أمراء النفط العرب بالأفلام الإباحية والجنسية التي صورت الأمراء مع العاهرات ليفرضوا عليهم بيع النفط العربي الخليجي بالدولار الأمريكي الجديد الذي فقد كلياً رصيده الذهبي وتوريط الدول الصناعية الغنية بعقود تجارية ضخمة ولسنوات عديدة وتوريد هذه العقود إلى أمريكا وتحديد قيمتها بالدولار حصراً مهما تدنت القيمة الشرائية للدولار.
لقد انتهى التداول بالدولار الذهبي في 15/8/1971 ليصدر الدولار الجديد يطبعه الصهاينة في مطابعهم ويصدرونه للعالم بلا رقيب ولا حسيب ولا رصيد ذهبي !!
السؤال 12: كم يتكلف الصهاينة ثمناً للورق والأحبار لطباعة 10 مليون دولار ورقي بلا رصيد وكيف يهددون بها سورية؟
الجواب: يتكلف الصهاينة على طباعة ( ورقة فئة 100 دولار )10 سنت فقط، أي يدفعون إلى مطابعهم دولاراً واحداً ليستلموا منها مقابله 1000 دولار ورقي. فإذا سجلوا في حساب مطابعهم 10 مليون دولار رقمي استلموا من هذه المطابع 10 مليار دولار ورقي، ليطرحوها الآن في سورية آملين أن يمتصوا بها 500 مليار ليرة سورية أي غالبية السيولة المتداولة من النقد السوري علماً بأن القيمة الذهبية لـ 10 مليون دولار هو اليوم أقل من 200 كغ ذهب أي بأقل من 200 كيلو غرام ذهب ينهب الصهاينة السيولة المتداولة من النقد السوري من أيدي السوريين والبنوك الحكومية والخاصة في سوريا.
فأي خرافة وغفلة وجهل تعيشه شعوب وحكومات العالم التي طرحت الذهب جانباً واستخدمت الدولار الفاقد لأكثر من 98.5% من قيمته الذهبية عملتها المفضلة !!
السؤال 13: ماذا كان طلبك الأول في كتبك ورسائلك وبيانك الانتخابي بشأن التعامل بالدولار؟
الجواب: كان طلبي ونضالي المستميت منذ عام 1989 مروراً ببياني الانتخابي لمجلس الشعب السوري بدورتيه 2003/2007 لاستصدار فتوى شرعية بتحريم التعامل بالدولار الأمريكي بين المواطنين، وإن هذا النضال لن يذهب سدىً إن شاء الله تعالى لأنه كان الدواء الناجع والشافي والعاجل لشعوبنا العربية والإسلامية لتتخلص من لعنة التداول بالدولار لتستبدله بالذهب قبل أن يعلن الصهاينة انتهاء التداول بالدولار الأمريكي، وتنقذ عملاتها الوطنية من الانهيار.
السؤال 14: هل تتوقع أن تقوم ثورات لشباب العالم ضد الصهاينة؟
الجواب: إن القصاص الإلهي العادل بالقضاء على اليهود قادم. وستكون بدايته ثورة شباب العالم ضدهم عندما سيعلم شباب العالم من شبابنا في سورية أن اليهود هم الذين أكلوا لقمة عيشهم وتركوهم للبطالة والفقر والمستقبل المظلم, وستكون هذه الثورة مقدمة للوعد الإلهي: عندما سيقول الحجر والشجر: يا عبد الله يا مؤمن ورائي يهودي تعال فاقتله.
السؤال 15: ماذا يفعل الصهاينة اليوم لإعلان الانتهاء من تداول الدولار وخروج الشيكل الذهبي؟
الجواب: يلهي الصهاينة وأعوانهم شباب العالم بثورات مفتعلة مع أنظمتهم الحاكمة التي أفسدها الصهاينة بالحرب الاقتصادية منذ عام 1971. ويتحركون على ضوء ذلك في سورية بهدف القضاء على التحالف المقدس بين سورية وإيران وحزب الله وحماس بعد أن نجحوا في محاولاتهم بإقصاء تركيا عن هذا التحالف وذلك بالضغط على سورية بمحاولة إثارة الفتن الطائفية فيها. وإن التصادم بين الشعب والجيش في سورية أصبح من أولويات المخطط الصهيوني من أجل إعلان الانتهاء عن التداول بالدولار الأمريكي ليخرجوا الشيكل اليهودي للوجود إذا هم انتصروا ودمروا دمشق كما يحلمون بالصواريخ والطائرات الأمريكية وحلف الناتو كما ذكر الصهاينة في البروتوكول السابع لحكماء صهيون الذي ورد في كتابنا المنوه عنه في صفحة 189.
وإن التوقف عن تداول الدولار الأمريكي وخروج الشيكل اليهودي الذهبي ذو القيمة الثابتة من الذهب سيزلزل الكرة الأرضية ومن عليها من حكومات ومؤسسات وأغنياء، أما الفقراء فسيزحفون إلى مناطق الكلأ والماء ليأكلوا الأخضر واليابس.
السؤال 16: ما مصير أرصدة الحكام والأفراد من الدولارات الرقمية والورقية عند الانتهاء من تداول الدولار؟ وهل سيبيع هؤلاء ما لديهم من الأصول الثابتة لليهود بالشيكل بعد أن خسروا أرصدتهم الدولاراتية؟
الجواب: ستشطب الأرصدة الدولاراتية الرقمية في البنوك العالمية والبورصات المالية العائدة للحكام والحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد. وستذوب القيمة الذهبية للمدخرات الدولاراتية الورقية الراكدة في البنوك المركزية العالمية (وخاصة في الصين التي تمتلك أكثر من 10 ترليون من هذه الدولارات) وستبدل بالشيكل اليهودي الذهبي مقابل الخضوع التام لحكومة الامبراطورية الصهيونية العالمية. وسيفرض هذا الشيكل على شعوب العالم عن طريق فرض بيع النفط العربي الخليجي بالشيكل اليهودي بدل الدولار الأمريكي، وسيكون هذا الشيكل بديلاً عن العملات الوطنية ( المنهارة التي فقدت رصيدها الذهبي بعد عام 1971 ) ليصبح الشيكل العملة الوحيدة القوية في العالم، ولم لا؟! فالدولار الأمريكي الذي فقد حتى الآن أكثر من 98 % من قيمته الذهبية كان العملة المفضلة لدى حكومات وأغنياء العالم، فالأجدر لهؤلاء المغفلين أن يجعلوا الشيكل الذهبي اليهودي هو عملتهم المفضلة البديلة.
أسأل الله تعالى أن يتحقق الوعد الإلهي بالقضاء على اليهود قبل أن يتحقق هذا السيناريو..
لقد قال الصهاينة في البروتوكول الثاني والعشرين: في أيدينا تتركز أعظم قوة في الأيام الحاضرة وهي الذهب، فهل يمكن أن نعجز بعد ذلك عن إثبات أن كل الذهب الذي كنا نكدسه خلال قرون أنه لن يساعدنا في غرضنا في أن يصبح العالم تحت حكمنا ويعتصم بقوانيننا اعتصاماً صارماً كما ورد في بروتوكولات حكماء ( شياطين ) صهيون ...
سؤال أخير: هل يرضى شباب وفقراء العالم من مسلمين ومسيحيين أن يعيشوا في ظل الامبراطورية الصهيونية العالمية تدوس قرآنهم وإنجيلهم وتستعبدهم وتكتم أنفاسهم أشد مما استعبدتهم أنظمتهم الفاسدة خلال عشرات السنين؟
جواب: إن حياة العبودية والرق انتهت مع ثورات الشباب ضد ظلم الأشقاء، فكيف لهؤلاء الشباب والفقراء أن يرضوا بأن يكونوا عبيدا لهؤلاء الصهاينة الذين قال الله تعالى فيهم في كتابه الكريم {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ} صدق الله العظيم
كلا لن يرضى شباب وفقراء العالم بأن يكونوا عبيدا للصهاينة ولو فرشوا لهم الأرض ذهباً.
للرجوع للجزء الأول اضغط هنا

تحميل



تشغيل