مميز
الكاتب: م. محمد شريف مظلوم
التاريخ: 27/09/2011

هؤلاء من دمروا سبل الحياة الكريمة ونشروا البطالة والفساد

مقالات

هؤلاء من دمروا سبل الحياة الكريمة


ونشروا البطالة والفساد


الباحث الاقتصادي : محمد شريف مظلوم


هذا الحوار العلمي هو بحث اقتصادي يفسر بشكل علمي ودقيق حقيقة الأحداث الجارية على الساحة المحلية والعالمية لأن ما يجري من أحداث جسام وثورات على الساحة المحلية والعربية والعالمية يحوطها تشويش قوي جداً يطول النخبة من الشعوب التي لم تستطع ربط الثورات مع الجهة التي دمرت الحياة الاقتصادية والأخلاقية والروابط الأسرية لشعبنا وشعوب العالم كافة منذ عام 1971 وحتى الآن أي منذ أن كانت قيمة الدولار = واحد غرام ذهب إلى أن أصبح سعر غرام الذهب الآن حوالي 65 دولار ومتجها بعنف نحو 100 دولار، ومنذ أن كان الغرام الواحد يساوي من الليرات السورية أقل من 4 ليرات إلى أن أصبح سعر غرام الذهب الآن يطرق أبواب 3000 ليرة سورية ومتجها بسرعة جنونية إلى 5000 ليرة سورية عام 2012.


إن ربط الأحداث والثورات مع ما تفعله اليد الخفية الصهيونية من تدمير اقتصادي يكشف الحقيقة الغائبة عن شبابنا وشباب العالم التي تثور لاسترجاع حقها في لقمة عيشها وإعادة مستقبلها الضائع ممن ضيعوه ولكنها مع التشويش اتجهت بوصلتهم فقط إلى فساد النظام وهؤلاء الشباب إلى الآن لا يعرفون أن الصهاينة لوحدهم من أكل 99% من لقمة عيشهم ليسوقوهم بالجوع والتجويع إلى الخضوع التام لامبراطوريتهم التي يحلمون أنهم أنجزوا 99 % من معالمها وبقي لهم 1 % فقط ليعلنوها امبراطورية على الملأ، بعد أن يحطموا العثرة الأخيرة الواقفة أمامهم وهي سورية ومن خلفها من المقاومين من حماس وحزب الله وإيران، (واليهود يعلمون أن الشام قد اختارها الله مقبرة لهم) سيعلنون أولاً انتهاء حياة الدولار ليزلزلوا حياة البشر على الكرة الأرضية ثم ليبعثوا الشيكل اليهودي الذهبي على أنقاضه بعد أن يشطبوا من البنوك والبورصات جميع الأرصدة الدولاراتية الرقمية للحكام والأمراء والحكومات والمؤسسات والشركات والأفراد بعد أن يستولوا على جميع البنوك العالمية ومالها من ديون وقروض على المقترضين من الأغنياء والفقراء الذين رهنوا  ( بيوتهم ومزارعهم وشركاتهم ومالهم من أصول ثابتة ) لهذه البنوك.


سؤال1: ماذا يجري اليوم على الساحة الاقتصادية في العالم؟


جواب: فوضى مدمرة أو حرب اقتصادية شنها الصهاينة ضد شعوب العالم منذ عام 1971 عندما أجبر الصهاينة الحكومة الأمريكية على إلغاء معاهدة بريتون وودز التي كانت تربط الدولار الذهبي بالذهب اليهودي.


 سؤال2: من دمر العالم؟ وماهي أهم الأسلحة الصهيونية التي دمرت العالم؟          


جواب: وحدهم الصهاينة وراء إفقار الشعوب ونشر البطالة بين الشباب وإفساد حكومات العالم وهم من جعلوا الحكام والحكومات والأغنياء والعلماء أحجار شطرنج بين أيديهم ليستعبدوا بهم شعوب الأرض، لذلك سيقتص الله منهم قريباً بوعده الحق عندما سيقول الحجر والشجر يا عبد الله يا مؤمن ورائي يهودي تعال فاقتله.


   وإن البورصات المالية هي أخطر وأقدم الأسلحة التي استخدمها الصهاينة في حروبهم الاقتصادية وبها يمتص الصهاينة خيرات الشعوب وممتلكاتهم، وأقدم مثال على ذلك ماجرى بعد الانتهاء من حرب (ووترلو) التي جرت بين الجيش الفرنسي بقيادة نابليون بونابرت والجيش البريطاني عام 1815، عندما سرب اليهود أكاذيبهم للشعب البريطاني بأن الجيش البريطاني انهزم في هذه الحرب، فانهارت خلال دقائق بورصة لندن وباع الانكليز ممتلكاتهم بأبخس الأثمان لليهود، وبعد ساعات وصلت الحقيقة بأن الجيش البريطاني هو الذي انتصر وهزم الجيش الفرنسي. فلم يستطع من باع أملاكه من البريطانيين إلى اليهود أن يسترد إلا جزءاً بسيطاً من هذه الأملاك. وكسب اليهود من بورصة لندن ومن كذبتهم الماكرة مئات الملايين من الجنيهات خلال ساعات قليلة وكان هذا أول المكاسب الهائلة لليهود من بورصة لندن على حساب أصحاب الأملاك من البريطانيين.


لقد التهمت كبرى المعاصي الشرعية وهي قمار البورصات معاصي قروض البنوك الربوية وكذلك القروض الحسنة وأرباح تجارة البناء الآجلة والمدخرات المصرفية، وقد نجا منها فقط من ادخر ذهباً كما في المثال التالي:


في عام 2006 كانت قيمة الأونصة الذهبية = 500 دولار حسب كتابنا الذهب والدولار، أما في الربع الأخير من 2011 ستصبح قيمة الأونصة =2500 دولار حسب الطبعة الرابعة.


أي من ادخر ذهباً في فترة الخمس السنوات المنصرمة فقد تضاعف ثمن مدخراته خمس مرات، أي من باع عقارا أو أرضاً بخمسة ملايين ليرة سورية واشترى بها ذهباً حسب:


5000000 ل س ÷ 50 ل/دولار = 100000 دولار قيمة العقار المباع عام 2006  


100000 دولار  ÷ 500 دولار قيمة الأونصة عام 2006 = 200 أونصة قيمة العقار بالذهب.


بدلاً من إيداع قيمة العقار بالبنك مدة خمسة سنوات ليصبح قيمة هذا المدخر بعد خمسة سنوات:


200 أونصة × 2500 دولار قيمة الأونصة نهاية 2011 = 500000 دولار قيمة العقار عام 2011.


500000 دولار × 50 ل س  قيمة الدولار = 25000000 ليرة سورية


أما إذا وضع الخمسة مليون ليرة سورية ثمن العقار أو الأرض في البنك بدون فائدة ربوية فبعد خمس سنوات ستبقى على حالها خمسة ملايين ليرة ولكن قيمتها الذهبية انخفضت إلى 50 أونصة بدل 200 أونصة.


وكذلك خسر المقرض ثلاثة أرباع قرضه وخسر تاجر البناء كل أرباحه وجزء من رأسماله من تجارته الآجلة، وكذلك خسر العامل والموظف ثلاثة أرباع أجرته وراتبه بسبب قمار البورصات.


فأية حضارة نعيشها في ظل قمار البورصات وربا البنوك المحرمان، وأية علمانية فاجرة رمتنا بها تلك الحضارة الزائفة حضارة القرن العشرين التي يقودها الصهاينة بلا منازع.


سؤال3: ما هو حجم عائدات النفط العربي سنوياً؟ وكيف تذوب قيمتها الذهبية؟


جواب: متوسط حجم عائدات النفط العربي سنوياً هي خمسة ترليون دولار، ولكنها تذوب كما تذوب قطعة الثلج, أي يمتصها الصهاينة بلعبة الذهب والدولار في قمار البورصات العالمية.


حسب 5 ترليون دولار = 5000000000000 = 10 مليار أونصة ذهبية عائدات النفط العربي في 2006    (500 دولار للأونصة عام 2006)


ستصبح 5 ترليون دولار = 5000000000000 = 2 مليار أونصة ستصبح قيمة هذه العائدات في2011   (2500 دولار للأونصة نهاية 2011 )           


فانظر كيف تذوب عائدات النفط (تماماً كما تذوب الأجور والأرباح والمدخرات الغير ذهبية وقيمة العقارات والتجارات الأخرى في زمن الكساد) مع كل ارتفاع للأونصة الذهبية.


سؤال4: ما هي الفروق في أسعار النفط بين عصري الاستقرار والفوضى؟


جواب: فروق ضخمة جداً تزايدت مع زيادة إنتاج النفط حيث انخفضت أسعار النفط من عصر الاستقرار إلى عصر الفوضى المدمرة من خمس غرامات ذهب إلى غرام واحد واستقر حول غرامين من الذهب، وكان هذا النهب للنفط وعائداته مع الزيادات الهائلة في إنتاجه مؤشر دمار للعالم وللدول النفطية حيث خسر العالم خلال سنوات معدودة نعمة من الله تجمعت في باطن الأرض منذ ملايين السنين هدرها المنتجون والمستهلكون كان من الممكن توفيرها باستخدام الطاقة البديلة.


لكن الصهاينة تكتموا على أبحاث الطاقة البديلة ريثما ينضب النفط العربي من أرض العرب


وتذوب كل المدخرات العربية في أمريكا والدول الأجنبية.


سؤال5: كيف ذابت الأجور والرواتب والأرباح منذ عام 1971 وحتى اليوم؟


جواب: عندما انخفضت القيمة الذهبية للعملات مقابل الذهب, ولعل سائل يسأل: هل أصبحت جميع العملات الورقية العالمية اليوم ليس لها رصيد ذهبي؟ نعم بعد أن ضغط الاقتصاديون في كل نظام على رؤسائهم لفك ارتباط عملات بلادهم عن الذهب وربطها بالدولار، أي مع كل ارتفاع للأونصة قابله انخفاض بالعملات وبالتالي الأجور والرواتب والأرباح وتضاعف هذا الانخفاض  خلال 34 عام  منذ عام 1971 إلى عام 2005 عشرة أضعاف ومن 2005 إلى اليوم 70 ضعفاً خلال 6 سنوات عندما ارتفع سعر الأونصة من عام 1971 إلى نهاية عام 2004 من 35 دولار إلى 310 دولار ومن عام 2005 إلى نهاية عام 2011 سيرتفع  من 310 دولار إلى 2480 دولار، أي أن سعر غرام الذهب ارتفع من واحد دولار إلى 10 دولار خلال 34 عاماً وهو الدمار الأول وخلال السنوات الست الأخيرة سيرتفع من 10 دولار إلى 80 دولار أي سيتضاعف الدمار سبع مرات عن الدمار الأول. والحكام والحكومات والعلماء والأغنياء في سوريا في غفلة قاتلة عاجزين عن مجابهة الحرب الاقتصادية الصهيونية رغم حصولهم على المعلومات الموثقة التي تدين الصهاينة.


السؤال 6: بالأرقام كيف دمر الصهاينة الأجور الشهرية لعمال العالم؟ وأعطنا مثالاً على ذلك في سوريا وأمريكا وكذلك كيف ذابت الإعانة الشهرية للعاطلين عن العمل في أمريكا والغرب؟


الجواب: انخفض الأجر الشهري للعامل العادي السوري (الذي كان قبل عام 1971 يتقاضى 146 ليرة سورية ) من 40 غرام ذهب إلى 2 غرام ذهب في 6 ساعات عمل أي انخفض راتبه 95 %. وانخفض راتب المساعد الفني من 80 غرام إلى 4 غرام في 6 ساعات عمل، وانخفض راتب خريج الجامعة من 100 غرام إلى 5 غرام.


أما كيف ذابت أجور العمال في الولايات المتحدة الأمريكية فإليك البيان قبل عام 1971 كان يتقاضى العامل العادي 500 دولار وكانت قيمتها 500 غرام ذهب أما الآن فقد أصبح يتقاضى 1000 دولار قيمتها فقط 12.5 غرام ذهب أي ذابت أجور العمال في أمريكا من 100% إلى 2.5 %، أما العاطلون عن العمل في كل من سوريا وأمريكا، ففي سوريا العاطل عن العمل لا يتقاضى أية إعانة ليصبح إما متسول أو محتال أو سمسار.


أما في أمريكا فكان العاطل عن العمل يتقاضى قبل عام 1971 إعانة شهرية 300 دولار كانت قيمتها آنذاك 300 غرام ذهب، أما اليوم فلازال العاطل عن العمل يتقاضى 300 دولار ولكن قيمتها الذهبية أصبحت 4.5 غرام ذهب فقط أي بأقل من 2% عما كانت عليه قيمة الإعانة قبل عام 1971، أي بانخفاض 98.5 %.


السؤال7: عن العملة الأمريكية: هل سبق إصدار الدولار الذي يحمل شعارات يهودية عملة أخرى طبعها وأصدرها أمريكيون مسيحيون؟


الجواب: كان الذهب هو النقد السائد لدى الشعوب في التعاملات التجارية بين المتعاملين إلى جانب المقايضة في السلع إلى أن استحدث حكام بعض الولايات الأمريكية أوراقاً مالية مقيمة بقيمة ثابتة من الذهب يتداولها سكان هذه الولايات بدلاً من حمل وتداول الذهب، وذلك قبل استقلال الولايات المتحدة الأمريكية عن بريطانيا العظمى، فازدهرت الحياة في تلك الولايات ونشطت فيها التجارة والزراعة والصناعة الحرفية، ولكن هذا الاستقرار والازدهار لم يدم طويلاً كما قال بنيامين فرانكلين في كتابنا (الذهب والنفط والدولار والصهاينة وعلاقتهم بانهيار العملات وتجويع الشعوب ..) طبعة 2011


تأليف الباحث الاقتصادي محمد شريف مظلوم.


لقد استفاد الصهاينة من فكرة تداول الأوراق المالية بدلاً من تداول الذهب وجعلوا من هذه الفكرة شعاراً لهم وهو (دعنا نتولى إصدار النقد في أمة من الأمم والإشراف عليه ولا يهمنا بعد ذلك من الذي سيسن القوانين لهذه الأمة).


السؤال 8: كيف انتزع الصهاينة حق إصدار وطباعة العملة الأمريكية من أيدي الأمريكيين؟


الجواب:  لقد انتزع الصهاينة حق إصدار الأوراق المالية من يد حكام الولايات بواسطة الضغط على الحكومة البريطانية التي كانت ترزخ تحت نير العائلات اليهودية الثرية .. وكان رصيد العملة الأمريكية هو الذهب اليهودي ( حيث كان اليهود يودعون نسبة 10% من الذهب ) كرصيد مقابل هذه الإصدارات من العملة في البنوك الأمريكية المركزية والتي تعود ملكيتها حصرا لليهود الأشكيناز وليس للحكومة الأمريكية. وحاول الرئيس جون كيندي أن تكون هذه البنوك المركزية ملكا للحكومة فاغتاله اليهود.  


السؤال 9:  من كان يحدد يومياً القيمة الذهبية للعملة الأمريكية والبريطانية؟  وهل كان هذا التحديد اليومي يحقق الاستقرار أم يؤجج الفوضى ليمكّن الصهاينة من امتصاص السيولة من أيدي المتعاملين؟


الجواب: كان اليهود وحدهم هم من يحددون قيمة هذه العملات من الذهب يومياً في صعودأ وهبوط (كما يجري اليوم ) ليصبح هذا التأرجح في قيمتها الذهبية وقوداً لقمار البورصات المالية التي ليس من صالحها ثبوت القيمة الذهبية للعملات. ليتمكّن الصهاينة من امتصاص السيولة النقدية من كل بلد أقاموا فيها بورصة مالية. لأن الصهاينة هم من يتحكمون ويديرون في الخفاء جميع بورصات العالم وهم العلق التي تمتص بواسطة هذه البورصات .. الذهب وعملات العالم وخيرات الشعوب .. ليحطموا بهذه البورصات حياة الشباب والفقراء وينشروا البطالة بينهم من خلال تدمير القيمة الذهبية والشرائية لأجور الفقراء وأرباح الباعة والتجار الشرفاء.


وهم العلق التي تغرق المتعاملين مع البنوك بالقروض لينهبوا منهم ما يمتلكونه من عقارات وأراض وشركات ومصانع وأصول ثابتة للحكام والحكومات عندما يحل الكساد ويعجز المقترضون عن سداد القروض.


السؤال10: عقب أي أزمة اقتصادية صدر الدولار الذهبي بقيمة ثابتة من الذهب؟


الجواب: نتيجة للتأرجح المفتعل في القيمة الذهبية للعملات العالمية امتص الصهاينة نتيجتها السيولة النقدية لهذه العملات من أيدي السكان، فنشأت أزمة الكساد العالمي عام 1929 واستمرت لأعوام تتخبط فيها الحكومات الغربية في سياساتها المالية للخروج من هذه الأزمة، إلى أن استفرد الصهاينة بالحكومة الأمريكية دون الحكومات الغربية الأخرى لإبرام معاهدة بريتون وودز عام 1943 تربط الدولار الأمريكي بقيمة ثابتة من الذهب اليهودي، وبقيت العملات الأخرى على حالها من التأرجح في قيمتها الذهبية تعصف بها البورصات المالية لتضعف أمام الدولار الذي يحميه قيمته الثابتة من الذهب، ليفضله المتعاملين في تعاملاتهم.


وصدر الدولار الذهبي محدداً بـ 35 دولار للأونصة الذهبية أي بحوالي غرام واحد لكل دولار وبشعارات يهودية فتلقفه الأغنياء والحكومات العالمية التي اختزنته في بنوكها المركزية إلى جانب رصيد عملاتها من الذهب، فأصبح الدولار الذهبي والذهب هما الرصيد الذهبي لعملات الدول، فخيم الاستقرار والازدهار الاقتصادي على جميع الدول منذ عام 1944 ولغاية 1971 ثم انقلب الميزان.


السؤال 11:  متى قرر الصهاينة سحب دعمهم الذهبي للدولار؟ وهل أوجدوا للدولار الجديد أرصدة بديلة عن الذهب؟


الجواب: عام 1971 كان بداية النكبات في العالم لأن فيه بدأ انحسار الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والأخلاقي للدول والأفراد عندما قرر الصهاينة سحب رصيد الذهب من الدولار الأمريكي (بعد أن أصبح الدولار الذهبي هو عملة التداول الدولي) بعد أن أوجد الصهاينة أرصدة للدولار الجديد بديلة عن الذهب هما: النفط العربي الخليجي وعقود الغدر التجارية أي بعد أن هدد الصهاينة أمراء النفط العرب بالأفلام الإباحية والجنسية التي صورت الأمراء مع العاهرات ليفرضوا عليهم بيع النفط العربي الخليجي بالدولار الأمريكي الجديد الذي فقد كلياً رصيده الذهبي وتوريط الدول الصناعية الغنية بعقود تجارية ضخمة ولسنوات عديدة وتوريد هذه العقود إلى أمريكا وتحديد قيمتها بالدولار حصراً مهما تدنت القيمة الشرائية للدولار.


   لقد انتهى التداول بالدولار الذهبي في 15/8/1971 ليصدر الدولار الجديد يطبعه الصهاينة في مطابعهم ويصدرونه للعالم بلا رقيب ولا حسيب ولا رصيد ذهبي !!


السؤال 12: كم يتكلف الصهاينة ثمناً للورق والأحبار لطباعة 10 مليون دولار ورقي بلا رصيد وكيف يهددون بها سورية؟


الجواب: يتكلف الصهاينة على طباعة ( ورقة فئة 100 دولار )10 سنت فقط، أي يدفعون إلى مطابعهم دولاراً واحداً ليستلموا منها مقابله 1000 دولار ورقي. فإذا سجلوا في حساب مطابعهم 10 مليون دولار رقمي استلموا من هذه المطابع 10 مليار دولار ورقي، ليطرحوها الآن في سورية آملين أن يمتصوا بها 500 مليار ليرة سورية أي غالبية السيولة المتداولة من النقد السوري علماً بأن القيمة الذهبية لـ 10 مليون دولار هو اليوم أقل من 200 كغ ذهب أي بأقل من 200 كيلو غرام ذهب ينهب الصهاينة السيولة المتداولة من النقد السوري من أيدي السوريين والبنوك الحكومية والخاصة في سوريا.


 فأي خرافة وغفلة وجهل تعيشه شعوب وحكومات العالم التي طرحت الذهب جانباً واستخدمت الدولار الفاقد لأكثر من 98.5% من قيمته الذهبية عملتها المفضلة !! 


السؤال 13: ماذا كان طلبك الأول في كتبك ورسائلك وبيانك الانتخابي بشأن التعامل بالدولار؟


الجواب: كان طلبي ونضالي المستميت منذ عام 1989 مروراً ببياني الانتخابي لمجلس الشعب السوري بدورتيه 2003/2007 لاستصدار فتوى شرعية بتحريم التعامل بالدولار الأمريكي بين المواطنين، وإن هذا النضال لن يذهب سدىً إن شاء الله تعالى لأنه كان الدواء الناجع والشافي والعاجل لشعوبنا العربية والإسلامية لتتخلص من لعنة التداول بالدولار لتستبدله بالذهب قبل أن يعلن الصهاينة انتهاء التداول بالدولار الأمريكي، وتنقذ عملاتها الوطنية من الانهيار.


السؤال 14: هل تتوقع أن تقوم ثورات لشباب العالم ضد الصهاينة؟


الجواب: إن القصاص الإلهي العادل بالقضاء على اليهود قادم. وستكون بدايته ثورة شباب العالم ضدهم عندما سيعلم شباب العالم من شبابنا في سورية أن اليهود هم الذين أكلوا لقمة عيشهم وتركوهم للبطالة والفقر والمستقبل المظلم, وستكون هذه الثورة مقدمة للوعد الإلهي: عندما سيقول الحجر والشجر: يا عبد الله يا مؤمن ورائي يهودي تعال فاقتله.


السؤال 15: ماذا يفعل الصهاينة اليوم لإعلان الانتهاء من تداول الدولار وخروج الشيكل الذهبي؟


الجواب: يلهي الصهاينة وأعوانهم شباب العالم بثورات مفتعلة مع أنظمتهم الحاكمة التي أفسدها الصهاينة بالحرب الاقتصادية منذ عام 1971. ويتحركون على ضوء ذلك في سورية بهدف القضاء على التحالف المقدس بين سورية وإيران وحزب الله وحماس بعد أن نجحوا في محاولاتهم بإقصاء تركيا عن هذا التحالف وذلك بالضغط على سورية بمحاولة إثارة الفتن الطائفية فيها. وإن التصادم بين الشعب والجيش في سورية أصبح من أولويات المخطط الصهيوني من أجل إعلان الانتهاء عن التداول بالدولار الأمريكي ليخرجوا الشيكل اليهودي للوجود إذا هم انتصروا ودمروا دمشق كما يحلمون بالصواريخ والطائرات الأمريكية وحلف الناتو كما ذكر الصهاينة في البروتوكول السابع لحكماء صهيون الذي ورد في كتابنا المنوه عنه في صفحة 189.


   وإن التوقف عن تداول الدولار الأمريكي وخروج الشيكل اليهودي الذهبي ذو القيمة الثابتة من الذهب سيزلزل الكرة الأرضية ومن عليها من حكومات ومؤسسات وأغنياء، أما الفقراء فسيزحفون إلى مناطق الكلأ والماء ليأكلوا الأخضر واليابس.


السؤال 16: ما مصير أرصدة الحكام والأفراد من الدولارات الرقمية والورقية عند الانتهاء من تداول الدولار؟ وهل سيبيع هؤلاء ما لديهم من الأصول الثابتة لليهود بالشيكل بعد أن خسروا أرصدتهم الدولاراتية؟


الجواب: ستشطب الأرصدة الدولاراتية الرقمية في البنوك العالمية والبورصات المالية العائدة للحكام والحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد. وستذوب القيمة الذهبية للمدخرات الدولاراتية الورقية الراكدة في البنوك المركزية العالمية (وخاصة في الصين التي تمتلك أكثر من 10 ترليون من هذه الدولارات) وستبدل بالشيكل اليهودي الذهبي مقابل الخضوع التام لحكومة الامبراطورية الصهيونية العالمية. وسيفرض هذا الشيكل على شعوب العالم عن طريق فرض بيع النفط العربي الخليجي بالشيكل اليهودي بدل الدولار الأمريكي، وسيكون هذا الشيكل بديلاً عن العملات الوطنية ( المنهارة التي فقدت رصيدها الذهبي بعد عام 1971 ) ليصبح الشيكل العملة الوحيدة القوية في العالم، ولم لا؟! فالدولار الأمريكي الذي فقد حتى الآن أكثر من 98 % من قيمته الذهبية كان العملة المفضلة لدى حكومات وأغنياء العالم، فالأجدر لهؤلاء المغفلين أن يجعلوا الشيكل الذهبي اليهودي هو عملتهم المفضلة البديلة.


أسأل الله تعالى أن يتحقق الوعد الإلهي بالقضاء على اليهود قبل أن يتحقق هذا السيناريو..


لقد قال الصهاينة في البروتوكول الثاني والعشرين: في أيدينا تتركز أعظم قوة في الأيام الحاضرة وهي الذهب، فهل يمكن أن نعجز بعد ذلك عن إثبات أن كل الذهب الذي كنا نكدسه خلال قرون أنه لن يساعدنا في غرضنا في أن يصبح العالم تحت حكمنا ويعتصم بقوانيننا اعتصاماً صارماً كما ورد في بروتوكولات حكماء ( شياطين ) صهيون  ...


سؤال أخير: هل يرضى شباب وفقراء العالم من مسلمين ومسيحيين أن يعيشوا في ظل الامبراطورية الصهيونية العالمية تدوس قرآنهم وإنجيلهم وتستعبدهم وتكتم أنفاسهم أشد مما استعبدتهم أنظمتهم الفاسدة خلال عشرات السنين؟


جواب: إن حياة العبودية والرق انتهت مع ثورات الشباب ضد ظلم الأشقاء، فكيف لهؤلاء الشباب والفقراء أن يرضوا بأن يكونوا عبيدا لهؤلاء الصهاينة الذين قال الله تعالى فيهم في كتابه الكريم {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ} صدق الله العظيم


كلا لن يرضى شباب وفقراء العالم بأن يكونوا عبيدا للصهاينة ولو فرشوا لهم الأرض ذهباً.

تحميل