مميز
التاريخ: 30/06/2011

التصوف شريعة وحقيقة وإصلاح باطن للباحث محمود جمال الدماطى

بحوث ودراسات
التصوف شريعة وحقيقة وإصلاح باطن
محمود جمال الدماطى
تكمن أهمية التصوف-خاصة في عصرنا الحالي- عند اندثار المعاني الروحية للإسلام، وعدم فهم مقام الإحسان، وبروز الاهتمام بالقوالب والرسوم حتى ظن البعض أن الإسلام جسد بلا روح، أو قشر بلا لب، وكان لهذا أكبر الأثر في الإنحطاط والضعف للمسلمين حيث فقدوا ما كان عليه أسلافهم في صدر الإسلام من اهتمام بالبواطن وتعمير القلوب قبل الظواهر لأنهم لاحظوا بعين البصيرة أن صفاء أعمال الجوارح نتيجة لتصفية القلوب من الشوائب، فلم يصابوا بكدر فتحققوا بمقام الإحسان الذى هو "أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك". فأشرقت عليهم شموس العرفان لتطهير القلوب قبل الأبدان بما تعلموه من النبي العدنان عليه أفضل الصلاة والسلام لمّا أخبرهم وهو الصادق المصدوق "أَلا وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، أَلا وَهِيَ القَلْبُ"
ولمّا قال عليه الصلاة والسلام "إنَّ اللهَ لا يَنْظُرُ إِلَى أَجْسَادِكُمْ وَلا إِلَى صُوَرِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ" علموا أن الجوارح مطيات لنواياهم وسرائرهم التي لا يطلع عليها إلا رب البرية جل جلاله، وأن ظواهرهم طوع بواطنهم.فأصلحوا نواياهم لأن بالنية تصلح أو تفسد الأعمال.
يفهم من ذلك أن هناك أعمال تتعلق بالظواهر وأخرى بالبواطن فكان التشريع الإسلامي نسيجاً متجانساً منهما.........
لقراءة البحث كاملاً اضغط على الملف أدناه

تحميل



تشغيل