مميز

الفتوى رقم #37289

التاريخ: 18/12/2012
المفتي: العلّامة الشهيد محمد سعيد رمضان البوطي

متى يكون عمل المرأة مباحاً

التصنيف: الحظر والإباحة واللباس والزينة

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فضيلة الدكتور البوطي، لقد كنت أقرأ كتابكم "إلى كل فتاة تؤمن بالله" فتوقفت عند موضوع عمل المرأة واستوقفني ما كتب في الهامش: "لسنا نقصد بهذا، التحذير عن أي تعاون مادي، يقوم بين الزوجين في سبيل حياة رغيدة لهما، بل نقول: إن هذا التعاون مكرمة تدعو إليها الشريعة الإسلامية وتحبذها، ولكنها تدعو إليها في النطاق الأخلاقي وفي حدود الرغبة الشخصية التي تتم بعد توفر المحبة والتآلف بين الزوجين، لا على الصعيد القانوني الملزم، وفيما بين شخصين ليس بينهما من الصلة إلا فكرة الاستفادة والانتفاع". ما فهمته من الموضوع أنّ عمل المرأة يكون مباحاً إذا كان برغبتها على أن تكون رغبتها بعد توفر المحبة والتآلف بينها وبين زوجها وأن لا يكون عملها شرطاً لطلبه لها. هل فهمي للموضوع صحيح؟ إذا كان كذلك، ماذا عن عملها قبل الزواج؟ بارك الله بكم وجزاكم كلّ خير. وأتمنّى من فضيلتكم أن تدعو الله لي ولشباب المسلمين أن يرزقهم الزوجات الصالحات.

الجواب

كلامي في كتاب "إلى كل فتاة تؤمن بالله" عن عمل المرأة خارج المنزل واضح. وأزيده توضيحاً فأقول: لا يختلف حكم المرأة عن عمل الرجل مع اشتراط ما يلي: أن لا يستلزم عملها ارتكابها لشيء مما حرمه الله في مظهرها أو سلوكها أو نوع العمل الذي تؤديه، وأن يكون بموافقة أبويها إن لم تكن متزوجة، وبموافقة زوجها إن كانت متزوجة.