مميز
الدكتور أحمد حسن

الدكتور أحمد حسن

الفتوى رقم #46608

التاريخ: 05/06/2014
المفتي: الدكتور أحمد حسن

البيع عن طريق المزاد على الشبكة العنكبوتية

التصنيف: قضايا فقهية معاصرة واقتصاد اسلامي

السؤال

الشبكة العنكبوتيه هي الإنترنت . فعرض البضاعة يكون عليها. بإمكان أي شخص (مستخدم مشتري أوبائع) مُسجل أسمه مع شركة الـ إي بي أن يدخل على هذا الموقع ويبحث عن ما هو بحاجةإليه .مثلاً سيارة أو كتاب أوحاسوب أو أواني مطبخ أو سجّاد. وعندما يجد ما يريد إما أن يشتري الغرض الذي هو بحاجة إليه أو أن يدخل في المزاد( حسب طريقة البيع). المزاد مفتوح لكل المستخدمين ولمدة تتراوح بين يوم أو عشرة أيام. عند إنتهاء المدة المخصصة للمزاد، يباع الغرض المعلن عنه للشخص الذي يرسو عليهالمزاد. فمثلاً أناعندي سجادة، آخذ لها صوراً عدة ومن كل الزوايا وموضحاً بالكتابة عن نوعها ومقاسها وحالتها. أعرضها بدولار واحد( لتشجيع المستخدمين ) مع العلم أنني أخصص سعراً للسجادة بمئة دولار لا يراه المستخدمون. عند العرض ولمدة عشرة أيام مثلاً، يراها المستخدمون فيزيدون عليها ،فلنفرض أن أحدهم (وهوآخر شخص عند آخر دقيقة للمدة المحددة) زاد مئة دولار فسوف تكون السجادة من نصيبه. تحصل الـ إي بي على 9% من مجمل البيع مقابل عرض البضاعة على صفحتهم الإلكترونية. . الـ إي بي تحصل على تسعة دولارات وأنا أقبض ٩١دولار وهو عن عبارة حوالة مصرفية إلكترونية ترسل إلى حسابي المصرفي الخاص و حينها أرسل السجادة للمشتري الذي رسى عليه المزاد عن طريق البريد.. أماإن كان السعر أقل من ذلك فلن تباع السجادة لأحد. سلامي لكل العاملين في موقعكم الفاضل

الجواب

هذا البيع صحيح عند جمهور الفقهاء الذين أجازوا بيع السلعة التي لم يرها المشتري، وقد وصفها البائع له، إلا أنه بيع غير لازم، فيثبت للمشتري الخيار في فسخ العقد إن سلم البائع السلعة بغير المواصفات التي عرضها. والنسبة المئوية 9 % التي تأخذها أي بي جائزة لأنها أجر على خدمة مشروعة، وهي معلومة، فلا مانع شرعاً من هذه العملية، والله تعالى أعلم.