مميز

الفتوى رقم #57762

التاريخ: 17/04/2018
المفتي: الدكتور محمد توفيق رمضان

العمل المصرفي في البلاد الأوربية

التصنيف: فقه المعاملات

السؤال

فضيلة الشيخ انا خريج تجارة واقتصاد جامعة دمشق. درست الفرع بنية العمل في البنوك الاسلامية او الشركات الاسلامية. لكن بسبب الازمة حُطت رحالي بألمانيا. تقدمت لاحد البنوك الالمانية لتعلم مهنة موظف البنك. اجريت عدة امتحانات مع الالمان من الصعب اجتيازها كاجنبي بسبب صعوبة اللغة. صليت استهارة وانطلقت للبنك واجريت ماعلي من اختبارات. بعد عدة ايام أُفاجأ باني قبلت من بين جميع المتقدمين. قلت بان هذا ما اختاره الله لي. هذه المهنة هي تعلم كل مايفعله موظف البنك مدتها ٣سنوات مقابل اجر مادي بسيط للعيش. )يومان عملي في البنك تدريب وثلاثة ايام نظري في احدى المدارس. )بعد اتمام هذه الدراسة أُصبح موظف بنك في نفس البنك. سؤالي هل في هذا العمل حرمة كون البنك ربوي واذا وجد حرمة فهل تدخل ضمن هذه الثلاث سنوات ايضا. وما الحل بالنسبة لنا كخريجين اقتصاد كيف لنا ان نعمل كون كل شيء تدخل فيه الشبهة. نيتي كانت ان اكمل دراسة الماجستير لكن لصعوبة اللغة والحياة قررت ان اتعلم هذه المهنة كونها في مجالي واذا كتب الله لي العمر سأكمل في الماجستير. العمل يبدأ في الشهر الثامن وقد وقعت العقد لكن هذه الفترة ينتابني تأنيب الضمير والخوف من الوقوع في حرمة المال وبنفس الوقت اقول هل يمكن ان اتخلى عن شهادتي وعن خمس سنوات دراسة وابقى دون عمل. جزاكم الله خيرا وسامحوني على الاطالة ولكن الأمر ضروري.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله العمل في المؤسسات المالية الربوية كسب مقابل خدمات قد تكون ربوية وقد تكون خدمات أخرى ولكن مكاسب البنك كما تعلم قائمة على الربا تماماً على أنك لن تضمن عدم تكليفك بعمل فيه مساهمة بالنشاط الربوي ولذلك فإني لا أفتيك بعمل تخدم به نشاطاً محرما وأجره يكسبه البنك من الفوائد الربوية ولعلك تجد مؤسسة إسلامية تعمل فيها أو عد إلى وطنك وهو الأفضل لك من العيش في بلد عير مسلم