مميز

الفتوى رقم #55267

التاريخ: 11/07/2016
المفتي: الشيخ محمد الفحام

ساعدت على سرقة في صغري، ما الذي يجب علي فعله الآن

التصنيف: جنايات وأقضية

السؤال

السلام عليكم أريد الاستفسار عما يجب علي فعله بخصوص أمر فعلته بصغري وأنا بعمر ال ١٢ تقريبا، حيث أنني ساعدت أطفال جيراني (١) الذين يصغرونني ببضعة سنوات بأخذ دراجة من مستودع جيراني (٢)، وقتها شعرت أن هناك شيئا خاطئا، ولكن لم أدقق كثيرا في الموضوع، والآن أصبح عمري بالعشرينات، وتذكرت هذه الحادثة التي وضوحا تعتبر سرقة، ماذا يجب أن أفعل؟ علما أنه من الصعب جدا التواصل مع الجيران واستسماحهم، هل يمكنني مثلا اخراج صدقة أو زكاة تقدر بنفس سعر الدراجة باسم أصحاب هذه الدراجة؟ أم يجب علي أمر آخر؟ وشكرا

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته: أخا الإيمان هي صحوةٌ طيِّبة وإن كانت متأخرة جداً!!, لكنَّ الواجب الشرعي يحتم علينا معرفة الحكم الشرعي وتطبيقه أولا؛ في مرحلةِ الصغر _أي ما قبل سِنِّ البلوغ_ يَحمل الإثمَ وليُّ أمرِك وعليه إسقاطُه بالضمان. ثانيا؛ ببلوغك سِنَّ الرشاد ينتقل ذلك الضمان إليك فعليك البحث عن أصحاب الحق لردِّه إليهم, فإنْ تعذَّر الوصولُ إليهم بِعدمِ معرفتهم أو فقدانهم يقيناً يُتصدق بالقيمة على نية صاحبِ الحقِّ, فإنْ وُجد صاحب الحق بعد ذلك أُعْلِمَ بذلك فإنْ أجازَ جازَ إلا لَزِمَ ردُّه إليه والله تعالى أعلم.