مميز

الفتوى رقم #52101

التاريخ: 16/02/2015
المفتي: الشيخ رشدي سليم القلم

الأصل النكاح ولا يقع الطلاق إلا بيقين

التصنيف: أحوال شخصية

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 1- عندما قيل لي أن أفضل شيء هو التلهي عن أمور الطلاق كان كل ما يحدث شيء لا أسأل عنه ولكن أكتبه في ورقة خشية إذ لم أكتبه يأتي الشيطان ينسيني ويقول لم يكن كذا وكان كذا ويأتي لي بأسوأ الاحتمالات فحدث أني بخيالي استشرت شخصا أعرفه وأنا أسأله وهو متخيل أمامي في خيالي فأخبرني أن ( طلق ) بصيغة الأمر وأنا نطقتها هكذا بصيغة الأمر وقلت أكتبها ونسيت أن أكتبها وبعد الصلاة وأنا في أذكار الصلاة حاولت تذكر السؤال والصيغة فبدلا من أتذكر الصيغة بلفظ الأمر كما هي قلتها بلفظ المضارع ( أطلق ) بضم الهمزة وفتح الطاء وكسر اللام ولكني غير متذكر هل أكملت القاف أم لا فهل يقع عندما نطقتها بصيغة الأمر أو يقع عندما حاولت تذكر ما حدث ونطقتها بصيغة المضارع ؟ 2- بعد أن أرسلت عدة أسئلة بشأن الطلاق وأفتوني بأنك موسوس ولم يقع الطلاق وفرحت وشكرت الله وأنا أتسآل مع نفسي معقول كل هذا ولم يقع طلاق فإذا بي أقول ( لفظ الطلاق بصيغة الماضي متصلة بتاء الفاعل ) وتأملت ما حدث فإذ لساني باستطالته في تجويف الحنك السلفي ولكن طرفه تحرك إلى مخرج التاء ولكن هل يمكن أن تكون باقي الحروف قد تصححت وخرجت واللسان بهذا الوضع فقلت أن حروف هذه اللفظة لا تحتاج إلى عناء ومشقة فاللسان وهو على هذا الحال يمكن أن ينطق بالطاء واللام والقاف وحاولت التلهي والتشاغل ولكني لم أستطع فسألتكم

الجواب

الحمد لله وكفى وسلام على رسوله المصطفى وبعد دعك من الوساوس واعلم ان اليقين إنما هو في النكاح ولا نخرج منه إلى الطلاق إلا بيقين فاتق الله في نفسك وما زالت الزوجة زوجة لك والطلاق لم يقع