مميز

الفتوى رقم #43557

التاريخ: 16/11/2013
المفتي: الشيخ محمد الفحام

عادات ظلامية أفسدت مقاصد حفلات الزواج

التصنيف: أحوال شخصية

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم وأصلى وأسلم على نبينا وحبيبنا محمد وعلى ءاله وصحبه أجمعين. أما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سيدي: لقد أمست العادات والتقاليد العمياء لدى هذه الامة أمة القرءان اللتى وصفها ربنا جل وعلا في محكم تنزيله{ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتأمنون بالله } صدق الله العظيم في زماننا هذا بمناسبة حفلات الزواج اللتي يقوم بها العروسين من رقص وغناء وتخالطن وتبرج ومن عادات سيئة أنا أسأل كيف كان الاحتفال في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام وكيف كان في زمن الصحابة والتابعين . وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته .

الجواب

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الكريم؛ مما لاشك فيه أن مَرَدَّ الظُّلامية في معرفة الحكم الشرعي لما ذكرتَ إلى فراغ أوساطنا الاجتماعية من الأسوة الصالحة والتوجيه الراشد والنشأة الراسخة فحينما نرى رجلَ البيت _وهو الراعي_ من البدايات كزوج وأب لاهمَّ له إلاّ شؤونُ الدنيا وقد أرجأ أمور الآخرة إلى فراغ الوقت _إن وجد؟!_ فلا غرابة أن نشهد تلك المظاهر السلبية التي تُحْتَضَرُ في ساحتها الثوابتُ, وتُنتهكُ في زواياها الحرمات, ويُساء في مظاهرها لأحكام الله تعالى, وتُميَّعُ فيها ضوابط الشرع الحنيف. أخي الكريم؛ كن أنت ذاك الغريب المحمود وذكِّر بالحكمة والموعظة الحسنة لتنال أجر خمسين شهيداً من أصحاب النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم وذكِّر بتلك التعاليم بأنَّ الإسلام هو دينُ الجمال والسرور كما أنه دين الحزم والعقل وليس دين المزاجية والهوى , وأن المنهجية في الفرح هي التي تبقى آثاره في القلوب. قل لهم قد أجاز الإسلام الغناء ولكن بثناء على العلاّم ومدح لخير الأنام عليه الصلاة والسلام, وذكر للمكارم والأخلاق ومحاسن العادات, في نظام لقاء متوازن لا صخب في ولا فوضى ولا اختلاط ولا عشوائية مضيعة للفضل والفضائل, بإلف التبريكات والطرائق المباركات تُزَفُّ عَبْرَهُ العروسُ إلى بيت الزوج من غير مخالفات ولا استعراض لما يسمى [بالموضات] لقد زفَّتِ السيدةُ عائشة رضي الله عنها امرأةً من الأنصار مُعطيةً حقَّهُنَّ من الله وكما علّمَها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم .... تجد لذلك كله تفصيلاً مُرضياً إن شاء الله تعالى لضوابط العرس في الإسلام عبر الرابط بارك الله بك. مع الرجاء بصالح الدعوات.