مميز

الفتوى رقم #3466

التاريخ: 10/12/2020
المفتي: الدكتور محمد توفيق رمضان

ضابط المفرزات الناقضة للوضوء

التصنيف: فقه العبادات

السؤال

ما المقصود بكونها ظاهرة او باطنة أو متوسطة؟ علماً أن المفرزات الطبيعية تكون من عنق الرحم. سمعت مرة أحد مدرسي الفقه يقول أن السبيل التناسلي (المهبل) هو سبيل ثالث ليس من أحد السبيلين وعلى ذلك فهذه المفرزات غير ناقضة للوضوء. هل يصح هذا الرأي شرعاً؟.

الجواب

بحث الفقهاء في هذه السوائل فقالوا: إن كان مصدرها ظاهرياً فهي طاهرة، وإن كانت من الداخل فهي نجسة، أو كانت بين بين ( متوسطة ) فهي مختلف فيها. وعلى أي حال خروج شيء من أحد السبيلين ناقض للوضوء.

أما موضوع الالتهابات فالغالب أن مصدرها داخلي ومن ثم فهي نجسة وناقضة للوضوء

أنا إنما أكتب لك ما ورد في كتب الفقه. ولست أنقل رأي فلان من الناس. أما ما يقوله القائل بأن المهبل سبيل ثالث فلم أجد أحداً يقول بذلك. وإنما أطلق الفقهاء بنقض الوضوء بخروج شيء من أحد السبيلين. والشيء سواء كان جامداً أم سائلاً أم ريحاً.

والسؤال حول نجاسة الخارج أو طهارته فقد قال ابن حجر في المنهج القويم: ( ولو تحقق خروج رطوبة الفرج من باطنه كانت نجسة.) وقال الشربيني في شرح منهاج النووي (ورطوبة الفرج ماء أبيض متردد بين المذي والعرق. وأما الرطوبة الخارجة من باطن الفرج فنجسة.) وهذا أمر تعرفه النساء. لأن رطوبة الفرج الظاهرة لا تخفى فهي أشبه بالتعرق. من ظاهر الفرج. ومن المعلوم أن ما خرج من باطن الجسم من ماء أو غيره نجس.  والله أعلم