مميز

الفتوى رقم #22207

التاريخ: 19/09/2011
المفتي: العلّامة الشهيد محمد سعيد رمضان البوطي

هل الخل المُصَنَّع تجاريًا نجس أم معفوٌ عنه؟

التصنيف: الصيد والذبائح والأطعمة

السؤال

أرجو استبدال النص السابق بالنص التالي، حيث انني أضفت للنص السابق معلومات مهمة عن استعمالات الخل في الصناعات المختلفة. فضيلة العلامة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، حفظه الله ونفعنا بعلمه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد جاء في كتاب "الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع"، للخطيب الشربيني، على المذهب الشافعي ما نصه:" الخمرة إذا تخللت بنفسها فتطهر وإن نقلت من شمس إلى ظل وعكسه، فإن خللت بطرح شيء فيها لم تطهر". والسؤال: ماذا عن الخل الذي يُصَنَّع تجاريًا ويُباع في الأسواق، كخل التفاح وغيره من أنواع الخل، والتي عمّت به البلوى بحيث لا يكاد يخلو منه بيت، ويُستعمل بكثرة في البيوت، والذي يتم تصنيعه بإضافة وخلط مواد غذائية ( التي يتم تجهيزها بالنسب المطلوبة، اللازمة لنمو بكتيريا حمض الخليك) مع محلول الكحول المخفف وإضافة 1% حمض خليك لتنشيط البكتريا. من الجدير ذكره أنّ هذا الخل يُستعمل في: صناعة المخللات، ويستعمل مادة حافظة في المُعَلَّبات، ويُستعمل في صناعة العطور والمذيبات، ويُستعمل في دباغة الجلود وصناعة النسيج. فهل هذا الخل نجس لا يجوز أكله ولا استعماله، أم هو من النجاسات المعفو عنها ؟ بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرًا.

الجواب

المعلومات المثبتة على زجاجة الخل المُعنْوَنة بخلّ الربيع، تتضمن أن الخل مصنع حسب تعليمات الشريعة الإسلامية، وإنه مجرد من أي مواد كيميائية وكحولية ومكونات، ويجوز للمستهلك اعتماد هذا البيان إذ الأصل التصديق إلا إن تأكدنا وجود ما يناقضه. وعلى كل فإن ما عدا مذهب الشافعية كالأحناف، لا يقيد طهارة الخل بالقيود والشروط التي يشترطها الشافعية فلا إشكال.